بلجيكا 24- شهدت بلدة Dessel في مقاطعة أنتويرب حادثة غير مألوفة هذا الأسبوع، حيث اكتشف مدير جنازة جثة تحتوي على ساق ثالثة داخل التابوت، في واقعة أثارت الدهشة وأعادت تسليط الضوء على إدارة الجثث المتبرع بها للأبحاث الطبية
وفقًا لما أوردته صحيفة غازيت فان انتويرب ، كان متعهد الجنازات من شركة Dries Uitvaartzorg يستعد لحرق الجثة عندما لاحظ وجود ساق إضافية بين بقايا المتوفى. هذا الاكتشاف غير المتوقع دفعه إلى التحقق من الأمر، ليجد أن الخطأ وقع أثناء التعامل مع الجثث المتبرع بها للعلم في جامعة أنتويرب (UAntwerpen)
في رد رسمي لوكالة بلغا، أوضحت جامعة أنتويرب أن الجثث المتبرع بها يتم إدارتها من قبل قسم التشريح البشري وعلم الأجنة، حيث تُستخدم لأغراض تعليمية أو بحثية أو لتدريب الجراحين على تقنيات جديدة، لكن بعد الانتهاء من استخدامها، يتم تسليم بقايا الجثث إلى متعهدي الجنازات لحرقها أو دفنها.
إلا أنه خلال هذه العملية، وقعت غلطة محرجة، إذ تم إدراج ساق شخص آخر بين بقايا الجثة التي تم تسليمها لمتعهد الجنازات. ونتيجة لهذا الخطأ، اضطرت الجامعة إلى تقديم اعتذار رسمي.
جاء في بيان الجامعة: “تود جامعة أنتويرب أن تعتذر رسميًا عن هذا الخطأ البشري. يعامل زملاؤنا دائمًا الجثث المتبرع بها باحترام كبير، وسنعمل بشكل أكثر دقة في المستقبل لضمان عدم تكرار هذا النوع من الأخطاء.”.

