بلجيكا 24- في أعقاب الفوضى التي رافقت نهائي كأس بلجيكا، أطلقت الشرطة في منطقة PolBru نداءً عامًا تدعو فيه المواطنين إلى تقديم أي صور أو مقاطع فيديو توثق أعمال العنف التي شهدتها العاصمة بروكسل يوم الأحد 4 مايو.
وأعلنت الشرطة يوم الأربعاء أنها شكلت فريق عمل خاصًا بهدف تحديد هوية المتورطين في هذه الأحداث التي وصفت بـ”المقلقة والخطيرة”، مؤكدة أن التحقيقات جارية وأن أي معلومة أو تسجيل يمكن أن يساهم في تحقيق العدالة.
وقد تحوّل نهائي كأس بلجيكا بين ناديي كلوب بروج وأندرلخت إلى مسرح لأعمال شغب عنيفة اندلعت في عدة مواقع من العاصمة.
البداية كانت في محطة القطارات المركزية حيث وقعت اشتباكات عنيفة بين مشجعي الفريقين، قبل أن تمتد الاضطرابات إلى وسط المدينة وشارع هوبا دي ستروبر، ما استدعى تدخلًا أمنيًا كثيفًا في محاولة للسيطرة على الوضع.
لكن العنف لم يقتصر على موقع المباراة أو محيطها المباشر، إذ تسببت مجموعات من المشجعين الذين توجهوا إلى الملعب سيرًا على الأقدام عبر منطقتي jette ومولينبيك سان جان في نشوب حوادث أخرى.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي عشرات المقاطع التي توثق هذه الأحداث، من نوافذ محطمة وأثاث حضري مقلوب إلى ألعاب نارية خطيرة ألقيت وسط الحشود.
كما تعرضت بعض المتاجر في مولينبيك و Jette لعمليات تخريب وسرقة، فيما أُفيد أن أحد أصحاب المحلات دخل في غيبوبة نتيجة تعرضه للضرب، قبل أن يتبين لاحقًا أن حالته لم تكن بتلك الخطورة.
القلق امتد كذلك إلى ما بعد صافرة النهاية، إذ وقعت اعتداءات في محطات المترو استهدفت مشجعي كلوب بروج، الذين أفاد شهود أنهم تعرضوا لهجمات من قبل مجموعات من شباب بروكسل.
وتعمل الشرطة على التحقق من هذه الشهادات وتحديد دوافع هذه الأفعال، وسط إدانات واسعة من جهات سياسية ومدنية.

