اخبار بلجيكا

أطفال اللاجئين يواجهون الشتاء في الشارع رغم وعود الحكومة البلجيكية

بلجيكا 24- في تحذير مشترك قبيل الاحتفال بأعياد رأس السنة الميلادية، حذرت عدة منظمات من استمرار نوم الأطفال في الشوارع في بلجيكا، رغم التعهدات المتكررة من السلطات.

جاء ذلك في بيان مشترك نشر يوم الجمعة، ضم كل من CIRÉ، فرع منظمة العفو الدولية في بلجيكا، BelRefugees، CNCD-11.11.11، Ligue des familles، Samusocial و Vluchtelingenwerk Vlaanderen.

وأكدت المنظمات أن “الطفل لا يجب أن ينام أبداً في الشارع”، مشيرة إلى السياسة الهجرة التي تنتهجها حكومة أريزونا، والتي تصفها بأنها الأشد قسوة في تاريخ البلاد. وأوضحت أن هذه السياسات تؤدي مباشرة إلى وضع عائلات وأطفال يقضون أشهرًا في الشوارع بلا مأوى.

كما أشار البيان إلى أن الحكومة السابقة كانت قد حدت من استقبال طالبي اللجوء منذ سبتمبر 2021، مستثنية الرجال الوحيدين، ما أدى إلى ترك آلاف الأشخاص بلا أي دعم أو مأوى.

وقد أُدينت بلجيكا أكثر من 15,000 مرة من قبل القضاء البلجيكي والأوروبي لعدم احترام التزاماتها، دون تنفيذ أو دفع الغرامات، بحسب ما ذكرت المنظمات.

انتهاك حقوق الأطفال

تتهم المنظمات الحكومة الحالية بانتهاك وعودها بعدم ترك العائلات والأطفال في الشارع، معتبرة أن قانوناً أقر في أغسطس 2025 يمنع استقبال الأشخاص الذين حصلوا على حماية في دول أوروبية أخرى، وهو ما يشمل العديد من الوالدين الذين حصلوا على اللجوء في اليونان. وأضافت أن هذه التشريعات “تنتهك الاتفاقيات المتعلقة بحقوق الطفل” وتحوّل مسؤوليات الدولة.

حملات تحسيس ومتابعة قضائية

وأوضحت المنظمات أنها ستستمر في حملاتها عبر القانون، والتحركات العامة، والتوعية الإعلامية، مستفيدة من مناسبة احتفالات رأس السنة التي يُفترض أن يُحتفل فيها بجميع الأطفال. واختتم البيان بالقول: “لا طفل في الشارع. نقطة.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى