L'afflux de demandeurs d'asile

تدفق اللاجئين لا يزال محافظا على استمراريته ببلجيكا

اضطرت دائرة الأجانب من جديد إلى رفض ما يقرب من 150 طالب لجوء يوم الخميس. ويتعين على المئات منهم الآن الانتظار 11 يوما قبل أن يتمكنوا من تقديم طلبهم. وأكدت دائرة الأجانب أيضا أنها راكمت تأخيرا مهما في نقل الملفات للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية (CGRA)، التي تتخذ القرار النهائي بشأن الاعتراف بوضعية لاجئ.

وقامت دائرة الأجانب بتسجيل 242 طلبا جديدا يوم الخميس في حين أن 146 شخصا قد حصلوا على رسالة دعوة بالعودة يوم الجمعة 13 نوفمبر (نحو 43 شخص)، أو يوم الاثنين 16 نوفمبر (نحو 103 شخص). وإلى ذلك الوقت، يمكنهم أن يقيموا في مبنى التجارة العالمي الثالث، الذي سيرى قريبا مضاعفة قدرة الاستقبال فيه التي ستصبح ألف مكان.

تقول المتحدثة باسم دائرة الأجانب : “بعد مرحلة أكثر هدوءً في منتصف أكتوبر،لاحظنا منذ بداية الأسبوع الماضي تدفقا كبيرا”.

ومقارنة بشهري أغسطس وأكتوبر، احتل الأفغان مكان العراقيين في الجنسيات الأكثر حضورا بين طالبي اللجوء مع السوريين. وكان 75 شخصا من بين 242 طالب لجوء من الذين تسجلوا يوم الخميس قادمين من أفغانستان (أي 31%)، أي بقدر أولئك القادمين من سوريا.

وبسبب الضغط القوي الذي تعرضت له دائرة الأجانب في الأشهر الأخيرة، فقد راكمت تأخيرا في إعداد الملفات قبل أن يتم نقلها إلى المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية. في حين أنها كان يلزمها من قبل، أسبوعٌ ما بين تسجيل الطلب وإرساله، وقد تم تجاوز هذا الموعد في بعض الحالات على أكثر من شهرين. ولذلك، فقد ارتفعت مدة متوسط الإقامة في مركز فداسيل أيضا.

ولكن، وبالنظر على أن المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وعديمي الجنسية لا يمكنها أن تزيد بشكل كبير حجم العمل لديها في أجل قصير، فإننا لا نعلم ما إذا كانت المعالجة السريعة للملفات قد تحدث فرقا في الممارسة العملية.