بلجيكا 24- يواصل الاستثمار السلبي جذب المزيد من المستثمرين في بلجيكا، وفقاً لأحدث الأرقام الصادرة عن «هيئة الخدمات المالية والأسواق – Autorité des services et marchés financiers (FSMA)».
خلال الربع الأول من عام 2025، قام نحو 187,000 بلجيكي بتداول الأسهم، في حين حقق الاستثمار في الصناديق المتداولة في البورصة (ETF) رقماً قياسياً بواقع 94,000 مستثمر، ما يمثل زيادة بنسبة 20% مقارنة بالربع السابق و60% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
تجدر الإشارة إلى أن الـ ETF هي صناديق استثمارية تعكس أداء مؤشر بورصة معين مثل مؤشر Bel20. أي تغيّر في المؤشر ينعكس مباشرة على الـ ETF.
ETF يتفوق على الأسهم والسندات
تظهر الأرقام أيضاً أن الـ ETF أصبح أكثر جاذبية للمستثمرين الجدد من الأسهم والسندات. ففي الربع الأول من 2025، دخل السوق المالي لأول مرة:
- 22,000 مستثمر جديد في الـ ETF
- 20,000 مستثمر في الأسهم
- 4,000 مستثمر في السندات
وبهذا، يتفوق الـ ETF على الأسهم للمرة الثانية على التوالي.
كما شهد الربع الأول أكثر من 1.17 مليون عملية تداول على الأسهم، وهو رقم لم يُسجل منذ الربع الأول من عام 2023، إلى جانب 281,000 عملية تداول على ETF (بزيادة 35%)، و25,000 صفقة على السندات.
تأثير الأحداث الدولية
لاحظت FSMA ارتفاعاً في عدد العمليات على الأسهم والـ ETF عقب إعلان الرسوم الجمركية الأمريكية في 2 أبريل. وعلى الرغم من أن غالبية المعاملات التي أجراها المستثمرون البلجيكيون كانت عبارة عن عمليات شراء، إلا أن حجم البيع فاق الشراء، مما يجعلهم بائعين صافيين قبل وبعد الإعلان.
تؤكد هذه الأرقام توجه البلجيكيين المتزايد نحو الاستثمارات السلبية، وسط تقلبات الأسواق العالمية ورغبة في تقليل المخاطر وتحقيق عوائد مستقرة.
المصدر: FSMA

