بلجيكا 24 -تستعد شركة الطيران منخفضة التكلفة “إيزي جيت” لإحداث تغيير مهم في تجربة السفر الجوي، بعد إعلانها عن اعتماد مقاعد اقتصادية جديدة من طراز “Kestrel”، تهدف إلى تحسين راحة الركاب وتوفير مساحة أكبر للساقين دون تغيير في تصميم صفوف المقاعد.
وتعتمد المقاعد الجديدة على تصميم خفيف الوزن ومائل مسبقًا، ما يتيح مساحة إضافية عند مستوى الركبتين والساقين، مع إمكانية توفير ما يصل إلى بوصتين إضافيتين من المساحة داخل المقصورة، وهو ما قد يحسن بشكل ملحوظ تجربة السفر على متن الرحلات الاقتصادية.
وستبدأ الشركة، التي تُعد ثاني أكبر ناقل جوي منخفض التكلفة في أوروبا، في تركيب هذه المقاعد ابتداءً من عام 2028، على متن أسطولها الجديد من طائرات إيرباص A320neo وA321neo، ضمن خطة تحديث طويلة المدى.
وبحسب الشركة المصنعة “Mirus Aircraft Seating”، فإن التصميم الجديد يهدف إلى تحقيق توازن بين الراحة والكفاءة، حيث يساهم في تقليل الوزن الإجمالي للطائرة، ما يؤدي إلى خفض استهلاك الوقود وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
وقال مدير العمليات في إيزي جيت إن هذا الاستثمار يأتي ضمن استراتيجية الشركة لتحسين الكفاءة التشغيلية، عبر إدخال تحسينات تدريجية صغيرة تؤدي في النهاية إلى تقليل التكاليف والانبعاثات، مع تحسين تجربة المسافرين في الوقت نفسه.
وأضاف أن المقاعد الجديدة ستمنح الركاب تجربة أكثر راحة، مشيرًا إلى أن الشركة تتوقع ردود فعل إيجابية من المسافرين بفضل المساحة الإضافية وتحسين مستوى الجلوس.
وتندرج هذه الخطوة ضمن خطة إيزي جيت للوصول إلى صافي انبعاثات صفري بحلول عام 2050، حيث تعمل الشركة على تحديث أسطولها تدريجيًا عبر استبدال الطائرات القديمة مثل A319 وA320ceo بطرازات أكثر كفاءة مثل A320neo وA321neo.
كما تشمل التحديثات تحسينات داخلية على الطائرات الحالية، من بينها إعادة تصميم المطابخ ودورات المياه باستخدام نظام “SpaceFlex”، ما يسمح بإضافة صفوف مقاعد إضافية وزيادة الطاقة الاستيعابية للطائرات.
وبهذه التغييرات، تسعى إيزي جيت إلى إعادة تعريف تجربة السفر منخفض التكلفة، عبر الجمع بين الكفاءة التشغيلية وتحسين راحة الركاب في آن واحد.

