بلجيكا 24- صنّفت شبكة CNN الأميركية مدينة بروكسل ضمن قائمة الوجهات السياحية التي لا يمكن تفويتها هذا العام، لتقف العاصمة البلجيكية جنباً إلى جنب مع مواقع طبيعية خلّابة مثل الفيوردات في شيلي أو الشفق القطبي في لابي Lappi، في اختيار قد يبدو مفاجئاً للبعض، لكنه يستند إلى تحوّل ثقافي عميق تشهده المدينة.
وكتبت الشبكة الأميركية في دليلها السياحي أن «عاصمة أوروبا لطالما عُرفت بمبانيها التاريخية، وساحتها الشهيرة غراند بلاس Grand-Place، ومطبخها الغني»، لكنها شددت في الوقت ذاته على أن بروكسل لم تعد تقتصر على دورها المؤسساتي أو إرثها القوطي أو حلوياتها الشهيرة، بل أصبحت تحتضن مشهداً فنياً متجدداً يُتوقع أن يبلغ ذروته خلال عام 2026.

متحف Kanal – Centre Pompidou
وسلطت CNN الضوء بشكل خاص على مشروع Kanal – Centre Pompidou، وهو متحف للفن الحديث والمعاصر، من المرتقب افتتاحه في شهر نوفمبر داخل جراج Citroën القديم، الواقع على ضفاف القناة في قلب العاصمة. ويُنظر إلى هذا المشروع على أنه ركيزة أساسية في النهضة الثقافية الجديدة للمدينة.
متحف Musée de la BD
كما أوصت الشبكة الأميركية بزيارة متحف القصص المصورة Musée de la BD، الذي يوثق تاريخ القصص المصورة البلجيكية، مستعرضاً أعمال شخصيات عالمية شهيرة مثل تان تان Tintin و السنافر Les Schtroumpfs، في تجربة ثقافية تجمع بين الفن والتراث الشعبي.

Galeries royales Saint-Hubert وAtomium
ودعت CNN السياح إلى التجول في شوارع بروكسل لاكتشاف معالمها المعمارية، بدءاً من Galeries royales Saint-Hubert، التي وصفتها بأنها «معارض تسوق مسقوفة مذهلة تعود إلى القرن التاسع عشر»، وصولاً إلى صرح الاتوميوم Atomium، الذي اعتبرته «الرمز الأيقوني للمدينة».
فنادق عصرية في شمال المدينة
وفي ما يخص الإقامة، أشارت الشبكة الأميركية إلى توفّر خيارات فندقية حديثة في شمالي المدينة، وهي منطقة كانت تُعد مهمّشة في السابق، لكنها بدأت تشهد تحوّلاً ملحوظاً، لا سيما مع افتتاح فندقين عصريين تابعين لسلاسل عالمية حديثة العهد بالمدينة، هما The Standard وThe Hoxton.
ويعكس هذا التصنيف الجديد المكانة المتصاعدة لـ بروكسل على خريطة السياحة العالمية، كمدينة تجمع بين التاريخ، والفن، والحداثة، وتستعد لمرحلة جديدة من التألق الثقافي خلال السنوات المقبلة.