<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>اخبار اوروبا الأرشيف &#8211; شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://www.belg24.com/category/euorope/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.belg24.com/category/euorope/</link>
	<description>أول وأكبر موقع اخباري باللغة العربية في بلجيكا - اخبار بلجيكا</description>
	<lastBuildDate>Wed, 19 Aug 2026 11:03:14 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://www.belg24.com/wp-content/uploads/2026/04/cropped-625085289742633-239x239.jpg</url>
	<title>اخبار اوروبا الأرشيف &#8211; شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</title>
	<link>https://www.belg24.com/category/euorope/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>بول مانييت يصعّدها مع رئيسة وزراء الدنمارك.. رسالة نارية بسبب الهجرة</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 19 Aug 2026 11:03:14 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[السياسة في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الحزب الاشتراكي البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة في أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[اليسار الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[بول مانييت]]></category>
		<category><![CDATA[بول مانييت والهجرة]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة الهجرة الأوروبية]]></category>
		<category><![CDATA[ميت فريدريكسن]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=242919</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- لم تمر مواقف رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن بشأن الهجرة مرور الكرام داخل اليسار الأوروبي، بعدما وجه رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي بول مانييت رسالة مباشرة إليها، عبّر فيها عن اعتراض شديد على النهج الذي اختارته في هذا الملف. وبحسب صحيفة La Libre، التي اطلعت على الرسالة، قال بول مانييت إنه «مستفَز بعمق» من &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1/">بول مانييت يصعّدها مع رئيسة وزراء الدنمارك.. رسالة نارية بسبب الهجرة</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- لم تمر مواقف رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن بشأن الهجرة مرور الكرام داخل اليسار الأوروبي، بعدما وجه رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي بول مانييت رسالة مباشرة إليها، عبّر فيها عن اعتراض شديد على النهج الذي اختارته في هذا الملف.</p>
<p>وبحسب صحيفة <strong>La Libre</strong>، التي اطلعت على الرسالة، قال بول مانييت إنه «مستفَز بعمق» من موقف رئيسة الوزراء الدنماركية، في واحدة من أبرز صور الخلاف داخل العائلة الاشتراكية الأوروبية حول طريقة التعامل مع الهجرة والحدود.</p>
<h2>مانييت يواجه فريدريكسن بسبب موقفها من الهجرة</h2>
<p>جاء اعتراض رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي بعدما انضمت ميت فريدريكسن إلى رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني في انتقاد ما وصف بـ«الهجرة غير المنضبطة»، وذلك عقب التدفق الكبير للمهاجرين إلى سبتة المحتلة.</p>
<p>هذا الموقف لم يرق لمانييت، الذي يرى أن الأحزاب اليسارية الأوروبية يجب أن تحافظ على خط سياسي مختلف، وألا تجعل الهجرة والحدود والخوف من الآخر محورًا أساسيًا للنقاش السياسي.</p>
<p>وفي رسالته إلى رئيسة الوزراء الدنماركية، شدد مانييت على أن اليسار لا ينبغي أن يسمح بتحويل هذه القضايا إلى أساس للخطاب السياسي، في موقف يعكس خلافًا واضحًا حول مستقبل السياسة اليسارية تجاه الهجرة.</p>
<h2>اتهام باستعمال أزمة سبتة سياسيًا</h2>
<p>لم يتوقف اعتراض مانييت عند موقف فريدريكسن من الهجرة، بل امتد إلى طريقة التعامل السياسي مع أزمة سبتة.</p>
<p>وبحسب ما نقلته La Libre، انتقد رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي ما اعتبره توظيفًا سياسيًا للأزمة، إلى جانب الاستعانة بما وصفه بأساليب وخطاب اليمين المتطرف لتحقيق هذا الهدف.</p>
<p>ويكشف ذلك عن حجم الحساسية التي أصبحت تحيط بملف الهجرة داخل الأحزاب الاشتراكية الأوروبية، خصوصًا مع اختلاف مواقفها بشأن الحدود والرقابة والهجرة غير النظامية.</p>
<h2>لماذا يدافع مانييت عن بيدرو سانشيز؟</h2>
<p>أعرب مانييت أيضًا عن أسفه لأن موقف فريدريكسن جاء في مواجهة الحكومة الإسبانية.</p>
<p>ويتبنى رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي منذ فترة موقفًا مؤيدًا للنهج الذي يدافع عنه رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ويقدمه باعتباره نموذجًا يمكن لليسار الأوروبي أن يستند إليه.</p>
<p>ويرى مانييت أن اليسار يحتاج إلى الحفاظ على توجه سياسي واضح في مواجهة صعود الخطابات الأكثر تشددًا بشأن الهجرة.</p>
<h2>الخلاف أكبر من رسالة واحدة</h2>
<p>ما تكشفه رسالة مانييت يتجاوز خلافًا شخصيًا مع رئيسة الحكومة الدنماركية، إذ يعكس انقسامًا أوسع داخل اليسار الأوروبي نفسه حول الطريقة التي ينبغي التعامل بها مع ملف الهجرة.</p>
<p>ففي الوقت الذي تتجه فيه بعض الأحزاب الاشتراكية الأوروبية نحو سياسات أكثر تشددًا بشأن الهجرة والحدود، يتمسك مانييت بخط أكثر رفضًا لجعل الهجرة محورًا للخطاب السياسي لليسار.</p>
<p>وهنا يظهر الخلاف بوضوح بين النموذج الذي يدافع عنه مانييت والنموذج الدنماركي، الذي يعتمد سياسة أكثر تقييدًا تجاه الهجرة.</p>
<h2>مانييت يريد خطًا اشتراكيًا أوروبيًا موحدًا</h2>
<p>لا يخفي رئيس الحزب الاشتراكي البلجيكي رغبته في رؤية خط اشتراكي واضح ومتجانس على المستوى الأوروبي.</p>
<p>ومن هذا المنطلق، يعارض بشكل خاص توجه الحزب الاشتراكي الدنماركي في ملف الهجرة، معتبرًا أن اليسار الأوروبي يجب ألا يتبنى خطابًا يجعل الهجرة والحدود والخوف من الآخر في صلب النقاش السياسي.</p>
<p>ويأتي هذا الخلاف في وقت تحظى فيه قضية الهجرة بموقع متقدم في النقاش السياسي الأوروبي، بينما تحاول الأحزاب الاشتراكية تحديد المسافة التي يجب أن تفصلها عن الأحزاب اليمينية والأحزاب التي تتبنى سياسات أكثر تشددًا.</p>
<h2>رسالة تكشف صراعًا على هوية اليسار الأوروبي</h2>
<p>رسالة بول مانييت إلى ميت فريدريكسن تكشف في النهاية عن سؤال أكبر: هل يستطيع اليسار الأوروبي الحفاظ على رؤية موحدة تجاه الهجرة، أم أن اختلاف الظروف السياسية داخل كل دولة سيدفع الأحزاب الاشتراكية إلى تبني سياسات متباينة؟</p>
<p>بالنسبة إلى مانييت، يبدو أن الاتجاه المطلوب واضح: خط اشتراكي أوروبي موحد، لا يجعل من الهجرة والحدود والخوف من الآخر قلب المشروع السياسي لليسار.</p>
<h2>المصدر</h2>
<p>المصدر: صحيفة <strong>La Libre</strong>، التي اطلعت على الرسالة التي وجهها بول مانييت إلى رئيسة الوزراء الدنماركية ميت فريدريكسن.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%88%d9%84-%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%8a%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%b1%d8%a6%d9%8a%d8%b3%d8%a9-%d9%88%d8%b2%d8%b1%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%85%d8%a7%d8%b1/">بول مانييت يصعّدها مع رئيسة وزراء الدنمارك.. رسالة نارية بسبب الهجرة</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منافس جديد يقترب من بروكسل.. شركة بريطانية تستعد لمنافسة Eurostar عبر نفق المانش</title>
		<link>https://www.belg24.com/virgin-trains-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-eurostar/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 16:38:23 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[Eurostar]]></category>
		<category><![CDATA[HS1]]></category>
		<category><![CDATA[Virgin Trains إلى بروكسل]]></category>
		<category><![CDATA[السفر بالقطار إلى بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[قطارات أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[قطارات لندن بروكسل]]></category>
		<category><![CDATA[نفق المانش]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=242847</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- تقترب شركة Virgin Trains البريطانية خطوة جديدة من دخول سوق القطارات فائقة السرعة بين بريطانيا وأوروبا، بعدما حصلت على موافقة تتيح لها الوصول إلى نفق المانش عبر شبكة السكك الحديدية البريطانية. وتطمح الشركة، المملوكة لرجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون، إلى إطلاق خدمات منتظمة تربط لندن بعدد من المدن الأوروبية، من بينها بروكسل وباريس &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/virgin-trains-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-eurostar/">منافس جديد يقترب من بروكسل.. شركة بريطانية تستعد لمنافسة Eurostar عبر نفق المانش</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- تقترب شركة Virgin Trains البريطانية خطوة جديدة من دخول سوق القطارات فائقة السرعة بين بريطانيا وأوروبا، بعدما حصلت على موافقة تتيح لها الوصول إلى نفق المانش عبر شبكة السكك الحديدية البريطانية.</p>
<p>وتطمح الشركة، المملوكة لرجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون، إلى إطلاق خدمات منتظمة تربط لندن بعدد من المدن الأوروبية، من بينها بروكسل وباريس وأمستردام، ما قد يضعها في منافسة مباشرة مع شركة <a href="https://www.belg24.com/%d9%8a%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%b3%d8%aa%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%b7%d9%84%d9%82-%d8%aa%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1-%d9%85%d8%ae%d9%81%d8%b6%d8%a9-%d8%a8%d8%a3%d8%b3%d8%b9%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d8%a3/" target="_blank" rel="noopener">Eurostar</a>.</p>
<h2>موافقة جديدة تفتح الطريق أمام Virgin Trains</h2>
<p>حصلت Virgin في أكتوبر الماضي على موافقة من هيئة تنظيم السكك الحديدية البريطانية (ORR) لاستخدام مستودع Temple Mills.</p>
<p>ويُعد هذا المستودع المنشأة الوحيدة التي توفر الوصول إلى خط HS1، وهو خط السكك الحديدية فائقة السرعة الذي يربط لندن بنفق المانش، ومنه بشبكة السكك الحديدية في أوروبا القارية.</p>
<p>والآن منحت هيئة ORR الشركة أيضًا الضوء الأخضر للوصول إلى مسارات خط HS1.</p>
<h2>20 رحلة ذهاب وعودة يوميًا بين لندن وأوروبا</h2>
<p>وبموجب الموافقة الجديدة، ستتمكن Virgin من تشغيل ما يصل إلى 20 رحلة ذهاب وعودة يوميًا بين لندن وأوروبا القارية.</p>
<p>وتغطي الموافقة الفترة الممتدة من أكتوبر 2030 وحتى ديسمبر 2040، ما يمنح الشركة إطارًا زمنيًا طويلًا للتحضير لخدماتها الجديدة.</p>
<h2>بروكسل وباريس وأمستردام على الخطة</h2>
<p>وتخطط Virgin لتشغيل خدمات من محطة St Pancras في لندن باتجاه بروكسل وباريس وأمستردام ابتداءً من عام 2030.</p>
<p>ولا تتوقف طموحات الشركة عند هذه الوجهات، إذ سبق لها أن أعلنت رغبتها في التوسع مستقبلًا داخل فرنسا، وكذلك الوصول إلى ألمانيا وسويسرا.</p>
<h2>لكن الطريق إلى المنافسة مع Eurostar لا يزال طويلًا</h2>
<p>ورغم الموافقات التي حصلت عليها في بريطانيا، لا تزال Virgin أمام عدد من العقبات قبل أن تتمكن فعليًا من تشغيل قطاراتها عبر نفق المانش.</p>
<p>فعليها الحصول على موافقات لاستخدام السكك الحديدية وموافقات تتعلق بالسلامة من السلطات الموجودة على الجانب الآخر من القناة، كما تحتاج إلى التوصل إلى اتفاق مع شركة Getlink، المشغلة لنفق المانش.</p>
<p>إضافة إلى ذلك، تحتاج الشركة إلى شراء قطارات مناسبة لتشغيل خدماتها الجديدة.</p>
<p>وفي هذا الإطار، لديها اتفاق مبدئي مع شركة تصنيع القطارات الفرنسية Alstom لتوفير 12 قطارًا عالي السرعة.</p>
<h2>Eurostar تواجه منافسًا محتملًا بعد سنوات من الاحتكار</h2>
<p>ومن شأن دخول Virgin إلى هذا السوق أن يمثل تطورًا مهمًا، إذ تمتلك Eurostar منذ افتتاح نفق المانش عام 1994 احتكار تشغيل قطارات الركاب عبر النفق.</p>
<p>وتُعد الشركة البلجيكية الوطنية للسكك الحديدية NMBS من المساهمين في Eurostar، ما يجعل دخول منافس جديد ذا أهمية خاصة بالنسبة إلى سوق النقل بالقطارات بين بريطانيا وبلجيكا وباقي أوروبا.</p>
<p>وفي الوقت الحالي، لا يتم استخدام نفق المانش إلا بنحو نصف طاقته الاستيعابية القصوى، ما يعني وجود مجال محتمل أمام خدمات إضافية.</p>
<h2>قطارات الشحن ونقل السيارات تستخدم النفق أيضًا</h2>
<p>ولا يقتصر استخدام النفق على قطارات الركاب التابعة لـEurostar، إذ تمر عبره أيضًا قطارات الشحن.</p>
<p>كما تعمل خدمة LeShuttle التي تنقل السيارات والشاحنات والحافلات بين كاليه وفولكستون.</p>
<p>ومع دخول Virgin المحتمل إلى سوق قطارات الركاب، قد تشهد حركة النقل عبر نفق المانش مزيدًا من المنافسة خلال السنوات المقبلة.</p>
<p>لكن بدء الرحلات فعليًا سيظل مرتبطًا باستكمال الموافقات المطلوبة في بريطانيا وأوروبا، وإتمام الاتفاقات مع الجهات المشغلة، إلى جانب توفير القطارات المناسبة قبل الموعد المستهدف في عام 2030.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/virgin-trains-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-eurostar/">منافس جديد يقترب من بروكسل.. شركة بريطانية تستعد لمنافسة Eurostar عبر نفق المانش</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أوروبا تحترق.. بلجيكا في قلب موجة الحرائق</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-17-%d8%a7%d8%ba%d8%b3%d8%b7%d8%b3-2026/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 17 Aug 2026 07:44:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[حوادث]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق أوروبا 2026]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق إسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق الغابات]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق اليونان]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[حرائق فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=242815</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- يشهد صيف 2026 موجة جديدة من الحرائق التي تضرب مناطق واسعة في أوروبا، من بينها بلجيكا وفرنسا وإسبانيا واليونان، وسط ظروف جوية صعبة ساهمت في انتشار النيران بسرعة في عدد من المناطق. وفي بلجيكا، تتركز الأنظار بشكل خاص على منطقة Hautes Fagnes في مقاطعة لييج، حيث اندلع حريق هائل أصبح من أكبر الحرائق &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-17-%d8%a7%d8%ba%d8%b3%d8%b7%d8%b3-2026/">أوروبا تحترق.. بلجيكا في قلب موجة الحرائق</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- يشهد صيف 2026 موجة جديدة من الحرائق التي تضرب مناطق واسعة في أوروبا، من بينها بلجيكا وفرنسا وإسبانيا واليونان، وسط ظروف جوية صعبة ساهمت في انتشار النيران بسرعة في عدد من المناطق.</p>
<p>وفي بلجيكا، تتركز الأنظار بشكل خاص على منطقة Hautes Fagnes في مقاطعة لييج، حيث اندلع حريق هائل أصبح من أكبر الحرائق المسجلة في تاريخ البلاد.</p>
<p>وبحسب أحدث المعطيات المتاحة في 17 أغسطس، التهم الحريق نحو 3,000 هكتار من الأراضي في المحمية الطبيعية، فيما يواصل رجال الإطفاء جهودهم للسيطرة على النيران بمساعدة فرق من دول مجاورة ووسائل جوية. وقد ساهمت الأمطار التي بدأت تهطل على المنطقة اليوم في تحسين ظروف مكافحة الحريق، رغم أنها ليست كافية وحدها لإخماده بالكامل. :</p>
<h2>حريق ضخم في Hautes Fagnes</h2>
<p>اندلع الحريق في منطقة Hautes Fagnes يوم الجمعة، وسرعان ما اتسعت رقعته بسبب طبيعة المنطقة والرياح والظروف الجافة.</p>
<p>وأتت النيران على نحو 3,000 هكتار من الغطاء النباتي والأراضي الخثية والغابات، لتتجاوز بذلك الرقم المسجل في الحريق الكبير الذي شهدته المنطقة عام 2011.</p>
<p>وتواجه فرق الإطفاء صعوبات كبيرة بسبب طبيعة التضاريس، خصوصًا أن النيران تنتشر في مناطق يصعب الوصول إليها، إضافة إلى وجود مساحات من الأراضي الخثية التي يمكن أن تحتفظ بالحرارة وتزيد من تعقيد عمليات الإخماد.</p>
<p>وشارك في عمليات مكافحة الحريق رجال إطفاء من بلجيكا ودول مجاورة، إلى جانب الجيش ومزارعين استخدموا معداتهم للمساعدة في مواجهة النيران، كما تم الاستعانة بوسائل جوية لمساندة الفرق الموجودة على الأرض.</p>
<p>وكانت النيران قد اقتربت من الحدود الألمانية، ما دفع السلطات في الجانب الألماني إلى اتخاذ إجراءات مرتبطة بالدخان، فيما أكدت السلطات أن خط الدفاع المقام لحماية المناطق السكنية صامد.</p>
<p>وساعدت الأمطار التي هطلت منذ فجر الاثنين في تحسين ظروف التدخل، مع توقعات بانخفاض درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة، وهو ما قد يساعد فرق الإطفاء على السيطرة على الجبهات المتبقية.</p>
<h2>فرنسا تواجه أيضًا حرائق كبيرة</h2>
<p>وفي جنوب غرب فرنسا، شهدت منطقة Landes de Gascogne حريقًا كبيرًا جديدًا خلال الصيف الحالي، بعد حرائق أخرى اندلعت في نهاية يوليو في Biscarrosse بمنطقة Landes وSaumos في Gironde.</p>
<p>الحريق الأخير التهم نحو 1,700 هكتار خلال عدة أيام، لكنه لم يتسبب في سقوط ضحايا أو تسجيل أضرار مادية كبيرة، وفق المعطيات الواردة في التقرير.</p>
<p>وأعلنت السلطات المحلية أن الحريق أصبح «محاصرًا» ولم يعد يتقدم، ما سمح لنحو 250 شخصًا من سكان بلدة Luglon بالعودة إلى منازلهم.</p>
<p>وكانت السلطات قد أجلت في وقت سابق مئات السكان من المناطق القريبة، قبل أن تبدأ عملية إعادتهم تدريجيًا بعد تحسن الوضع.</p>
<p>لكن السلطات شددت في الوقت نفسه على أن وصف الحريق بأنه «محاصر» لا يعني أنه تم إخماده بالكامل، داعية السكان إلى مواصلة الحذر.</p>
<h2>إسبانيا.. مقتل جندي أثناء مكافحة حريق كبير</h2>
<p>وفي إسبانيا، شهدت عمليات مكافحة الحرائق حادثًا مأساويًا بعد وفاة جندي أثناء مشاركته في جهود إخماد حريق غابات كبير في منطقة أراغون شمال شرق البلاد.</p>
<p>ووفق السلطات المحلية، كان الجندي على متن شاحنة مخصصة لمكافحة الحرائق عندما سقطت في وادٍ بالقرب من جبل Oroel، أحد القمم الجبلية في المنطقة.</p>
<p>كما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين كانوا على متن المركبة نفسها، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج، مع تفاوت في خطورة الإصابات.</p>
<p>وقدم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز تعازيه لعائلة الجندي وزملائه، معبرًا عن تضامنه معهم عبر منصة X.</p>
<h2>النيران تهدد منطقة تاريخية في أراغون</h2>
<p>وكانت السلطات الإقليمية قد أعلنت عن أكبر عملية تعبئة لفرق الإطفاء في تاريخ أراغون من أجل السيطرة على الحريق، بمشاركة تعزيزات فرنسية.</p>
<p>واقتربت ألسنة اللهب من ديري San Juan de la Peña، وهما من المعالم التاريخية البارزة في المنطقة، ويقعان وسط منطقة جبلية شديدة الانحدار.</p>
<p>ويرتبط أحد الديرين، وهو الأقدم، بأسطورة الكأس المقدسة، ويعود تاريخه إلى القرن العاشر، كما يضم رفات عدد من أوائل ملوك مملكة أراغون في العصور الوسطى.</p>
<p>وقد تم نقل هذه الرفات إلى مكان آمن في وقت سابق تحسبًا لتقدم النيران.</p>
<p>وخلال أسبوع صعب تميز برياح متقلبة ودرجات حرارة مرتفعة، امتد الحريق على مساحة تقدر بنحو 17,500 هكتار، بينما اضطر أكثر من ألف شخص إلى مغادرة القرى المحيطة، وفق آخر حصيلة أعلنتها السلطات الإقليمية.</p>
<p>وأوضحت السلطات أن فرق الطوارئ ركزت خلال الليل على تطويق أخطر القطاعات، بعد أن تمكنت خلال النهار من احتواء أجزاء من الحريق.</p>
<h2>اليونان.. السيطرة تدريجيًا على حريق في جزيرة Skyros</h2>
<p>وفي اليونان، كان رجال الإطفاء يعملون الأحد على السيطرة على حريق اندلع في جزيرة Skyros الواقعة في بحر إيجه.</p>
<p>واندلع الحريق السبت في منطقة Atsitsa، وسط منطقة غابات صنوبرية، قبل أن ينتشر بسرعة في الجزء الشمالي الغربي من الجزيرة بفعل الرياح القوية.</p>
<p>واستخدمت فرق الإطفاء طائرات ومروحيات لإلقاء المياه على المناطق المشتعلة، في محاولة لمنع النيران من الانتشار إلى مناطق جديدة.</p>
<p>ويأتي ذلك في وقت تواجه فيه اليونان، مثل عدد من الدول الأوروبية الأخرى، موجات من الحرارة الشديدة خلال الصيف، وهي ظروف تزيد من خطر اندلاع حرائق الغابات وانتشارها.</p>
<h2>موجة حرائق تضرب مناطق مختلفة من أوروبا</h2>
<p>ولا تقتصر الحرائق الحالية على بلجيكا وفرنسا وإسبانيا واليونان، إذ شهدت دول أوروبية أخرى حرائق خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وجفاف الغطاء النباتي.</p>
<p>وتشير المعطيات المتداولة حول موسم الحرائق الحالي إلى اتساع رقعة المناطق المتضررة، فيما أصبحت عمليات الإطفاء أكثر تعقيدًا بسبب الرياح وتغير اتجاهاتها وارتفاع درجات الحرارة.</p>
<p>وفي بلجيكا، يمثل حريق Hautes Fagnes حالة استثنائية من حيث حجم المساحة التي التهمتها النيران، وهو ما دفع إلى حشد موارد محلية ودولية للمساعدة في السيطرة عليه.</p>
<h2>كيف يتم رصد الحرائق على الخريطة؟</h2>
<p>تعتمد خرائط رصد الحرائق الأوروبية عادةً على بيانات الأقمار الصناعية، ومن أبرز مصادر البيانات المستخدمة لرصد بؤر الحرائق النشطة نظام FIRMS التابع لوكالة ناسا.</p>
<p>وتعتمد هذه البيانات على اكتشاف مناطق ذات حرارة غير طبيعية بواسطة الأقمار الصناعية، ويمكن أن تشير إلى حرائق نشطة خلال الساعات السابقة.</p>
<p>لكن هذه البيانات لا تعني أن كل نقطة ظاهرة على الخريطة تمثل بالضرورة حريق غابات. فقد تلتقط الأقمار الصناعية أيضًا مصادر حرارة أخرى، مثل المنشآت الصناعية والمصانع والمصافي ومشاعل الغاز وعمليات حرق المخلفات الزراعية.</p>
<p>ولهذا السبب يمكن أن تظهر بعض النقاط على الخريطة رغم عدم وجود حريق غابات فعلي في المكان.</p>
<h2>بيانات المساحات المحروقة تعتمد أيضًا على الأقمار الصناعية</h2>
<p>أما تقدير المساحات التي احترقت، فيعتمد على بيانات نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي EFFIS التابع لمنظومة Copernicus.</p>
<p>وتتم عملية تحديد حدود المناطق المحروقة باستخدام صور الأقمار الصناعية، مع الاعتماد على أجهزة مختلفة بحسب حجم الحريق والمساحة التي يغطيها.</p>
<p>وتكون حدود الحرائق التي وقعت خلال الأيام الأخيرة أولية في بعض الحالات، وقد تتم مراجعتها ورفع تقديرات المساحات المتضررة بعد وصول صور وبيانات إضافية.</p>
<p>وتُظهر هذه الأدوات مدى اتساع ظاهرة الحرائق في أوروبا، لكنها تحتاج إلى قراءة البيانات بحذر، خصوصًا عند مقارنة الحرائق النشطة بالمساحات التي احترقت بالفعل.</p>
<h2>ماذا يحدث الآن في بلجيكا؟</h2>
<p>في بلجيكا، ساعدت الأمطار التي هطلت اليوم في تحسين ظروف مكافحة حريق Hautes Fagnes، لكن السلطات وفرق الإطفاء لا تعتبر أن الخطر انتهى.</p>
<p>فالحريق أتى بالفعل على نحو 3,000 هكتار، وتحتاج المنطقة إلى مواصلة عمليات المراقبة والتدخل للتأكد من عدم عودة النيران إلى الانتشار، خصوصًا في المناطق التي تحتوي على الأراضي الخثية.</p>
<p>وتبقى فرق الإطفاء مدعومة بوسائل بشرية وجوية، بينما تواصل السلطات متابعة الوضع في المناطق القريبة من الحريق والحدود الألمانية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d9%82-%d8%a7%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-17-%d8%a7%d8%ba%d8%b3%d8%b7%d8%b3-2026/">أوروبا تحترق.. بلجيكا في قلب موجة الحرائق</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>أزمة سبتة تتفاقم.. 67 وفاة وآلاف المغاربة يعودون وسط انقسام أوروبي وموقف بلجيكي واضح</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:59:26 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[هجرة و لجوء]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة سبتة]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقية شنغن]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[المغرب وإسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[المهاجرون المغاربة]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة غير النظامية]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=242678</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- دخلت أزمة الهجرة غير المسبوقة في سبتة مرحلة أكثر مأساوية، بعدما أعلنت السلطات الإسبانية ارتفاع عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة إلى 67 شخصًا على الأقل، في وقت بدأت فيه أعداد كبيرة ممن دخلوا سبتة خلال الأيام الماضية بالعودة إلى المغرب. الأزمة لم تعد محصورة بين الرباط ومدريد، إذ &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/">أزمة سبتة تتفاقم.. 67 وفاة وآلاف المغاربة يعودون وسط انقسام أوروبي وموقف بلجيكي واضح</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- دخلت أزمة الهجرة غير المسبوقة في <strong>سبتة</strong> مرحلة أكثر مأساوية، بعدما أعلنت السلطات الإسبانية ارتفاع عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الوصول إلى المدينة إلى <strong>67 شخصًا على الأقل</strong>، في وقت بدأت فيه أعداد كبيرة ممن دخلوا <strong>سبتة</strong> خلال الأيام الماضية بالعودة إلى المغرب.</p>
<p>الأزمة لم تعد محصورة بين الرباط ومدريد، إذ تحولت سريعًا إلى ملف أوروبي أثار خلافات سياسية حادة حول مسؤولية إسبانيا عن حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، ووصل النقاش إلى منطقة شنغن نفسها.</p>
<h3 style="text-align: center;"><a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d9%86%d8%ba%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/" target="_blank" rel="noopener">بعد أزمة الهجرة عبر المغرب.. هل يمكن أن تخسر إسبانيا عضويتها في شنغن؟</a></h3>
<h2>نحو 60 ألف شخص دخلوا سبتة خلال أيام</h2>
<p>بحسب السلطات المحلية، عبر نحو <strong>60 ألف مهاجر</strong> الحدود من المغرب باتجاه <strong>سبتة</strong> خلال فترة قصيرة، وهو رقم ضخم يعادل نحو 70% من عدد سكان المدينة.</p>
<p>ووصل المهاجرون برًا وبحرًا، وكان من بينهم عدد كبير من الشباب والمراهقين، ما وضع المدينة أمام ضغط استثنائي ودفع السلطات الإسبانية إلى تعزيز وجودها الأمني بشكل سريع.</p>
<p>وأرسلت مدريد عناصر إضافية من الحرس المدني والشرطة، إلى جانب غواصين وطائرات مسيرة وقارب للمساعدة في مراقبة المنطقة والسيطرة على الوضع.</p>
<h2>ارتفاع عدد الضحايا إلى 67 شخصًا</h2>
<p>وفي أحدث حصيلة معلنة صباح السبت، قال وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي مارلاسكا إن <strong>67 شخصًا على الأقل لقوا حتفهم</strong> أثناء محاولتهم الوصول إلى <strong>سبتة</strong>.</p>
<p>ووصف الوزير ما حدث بأنه مأساوي، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الوضع تغير بشكل كبير خلال أقل من 48 ساعة، وأن المدينة بدأت تتحرك تدريجيًا باتجاه العودة إلى الحياة الطبيعية.</p>
<h2>آلاف المهاجرين يعودون إلى المغرب</h2>
<p>بالتزامن مع ذلك، شهدت الحدود حركة واسعة في الاتجاه المعاكس، بعدما بدأ آلاف الأشخاص بمغادرة <strong>سبتة</strong> والعودة إلى الأراضي المغربية.</p>
<p>وكانت وزارة الداخلية الإسبانية قد أعلنت مساء الجمعة أن أكثر من <strong>48,300 شخص</strong> عادوا بالفعل إلى المغرب من أصل نحو 60 ألفًا دخلوا المدينة.</p>
<p>وفي مدينة الفنيدق شمال المغرب، جرى نقل أعداد كبيرة من العائدين بواسطة حافلات لإعادتهم إلى مناطقهم، سواء بشكل مباشر أو عبر محطة طنجة.</p>
<h2>سانشيز ينتقد بعض الدول الأوروبية</h2>
<p>رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز لم يُخف غضبه من مواقف بعض الحكومات الأوروبية، واعتبر أن التعامل مع الأزمة بمنطق المصالح الوطنية وحدها يتعارض مع مبادئ التضامن الأوروبي.</p>
<p>وطالب بعقد اجتماع عبر الفيديو لوزراء داخلية الدول الـ27 لبحث الأزمة، معتبرًا أن الانقسام في مثل هذه الظروف لا يخدم المصالح الأوروبية على المدى الطويل.</p>
<h2>إسبانيا: منطقة شنغن ليست مهددة</h2>
<p>وفي ظل المخاوف التي أثارتها الأزمة، أكدت الحكومة الإسبانية أن سلامة منطقة شنغن لا تزال <strong>مضمونة بالكامل</strong>.</p>
<p>وشدد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على أن الانتقال من <strong>سبتة</strong> أو مليلية إلى الأراضي الإسبانية في القارة الأوروبية يتطلب المرور عبر نقاط مراقبة أمنية والتحقق من الهوية.</p>
<p>كما أكد مسؤول أوروبي أنه لم يتم رصد تدفق للمهاجرين من <strong>سبتة</strong> باتجاه الأراضي الأوروبية حتى الآن.</p>
<h2>إيطاليا تتحرك وفرنسا تعزز حدودها</h2>
<p>لكن هذه التطمينات لم تمنع الأزمة من إشعال خلاف سياسي أوروبي واسع.</p>
<p>فقد أعلنت إيطاليا اتخاذ إجراء مؤقت يتعلق بتعاون شنغن مع إسبانيا، بينما طالبت دول أوروبية أخرى بدراسة إجراءات أكثر صرامة إذا لم تتمكن مدريد من السيطرة على حدودها الخارجية.</p>
<p>وفي فرنسا، تقرر تعزيز الرقابة على الحدود مع إسبانيا بشكل كبير، مع رفع عدد عناصر الشرطة والدرك الإضافيين إلى <strong>334 عنصرًا</strong> بحلول السبت، فضلًا عن زيادة المراقبة باستخدام الطائرات المسيرة.</p>
<p>وفي الوقت نفسه، أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تضامن بلاده مع إسبانيا، وأبدى استعداد باريس لتقديم الدعم إذا طلبت مدريد ذلك، بما في ذلك عبر وكالة حماية الحدود الأوروبية فرونتكس.</p>
<h2>بلجيكا تدخل على خط الأزمة</h2>
<p>في بلجيكا، أكد وزير الخارجية <strong>ماكسيم بريفو</strong> أن الحكومة تتابع ما يحدث في <strong>سبتة</strong> عن كثب، مشددًا على أن الضغط الذي تتعرض له دولة عضو عند الحدود الخارجية للاتحاد لا يمكن اعتباره شأنًا إسبانيًا داخليًا فقط.</p>
<p>ويرى بريفو أن الأولوية يجب أن تكون لحماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي، بالتعاون بين إسبانيا والسلطات الأوروبية والمغرب.</p>
<p>وفي المقابل، رفض الوزير البلجيكي فكرة إخراج إسبانيا مؤقتًا من منطقة شنغن، مؤكدًا أن هذا الخيار <strong>«لن يكون حلًا بأي حال من الأحوال»</strong>.</p>
<p>أما حزب فلامس بيلانغ، فقد اتخذ موقفًا مختلفًا وأيد الدعوات المطالبة باتخاذ إجراءات بحق إسبانيا داخل منطقة شنغن.</p>
<h2>ألمانيا تطالب المغرب باستعادة المهاجرين</h2>
<p>من جانبه، طالب المستشار الألماني فريدريش ميرتس المغرب بإعادة المهاجرين الموجودين في وضع غير نظامي، وأكد في الوقت نفسه ضرورة استعادة إسبانيا السيطرة على الوضع في <strong>سبتة</strong> بأسرع وقت ممكن.</p>
<p>كما رحب ميرتس بعدم السماح للأشخاص الموجودين في وضع غير نظامي بالانتقال من <strong>سبتة</strong> إلى القارة الأوروبية.</p>
<h2>توتر في الفنيدق واعتقالات</h2>
<p>وعلى الجانب المغربي من الحدود، شهدت منطقة الفنيدق توترات بين قوات الأمن ومجموعات من الشباب الراغبين في الهجرة.</p>
<p>وأفادت التقارير بتوقيف نحو <strong>30 شخصًا</strong> بعد مواجهات بالقرب من الحدود، استخدمت خلالها قوات الأمن خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق التجمعات.</p>
<h2>ما الذي أشعل هذه الموجة؟</h2>
<p>بحسب رئيس الوزراء الإسباني، لعبت معلومات انتشرت بسرعة بين الراغبين في الهجرة دورًا أساسيًا في الأزمة.</p>
<p>واتهم سانشيز شبكات تهريب البشر باستغلال حكم قضائي إسباني وتقديم تفسير مضلل له، بما أوحى للبعض بأن الوصول إلى إسبانيا عبر البحر سيمنع إعادتهم إلى الحدود.</p>
<p>وقال إن هذه الرواية انتشرت بسرعة كبيرة وأسهمت في دفع أعداد ضخمة من الأشخاص إلى محاولة الوصول إلى <strong>سبتة</strong>.</p>
<h2>أزمة تجاوزت حدود المغرب وإسبانيا</h2>
<p>رغم بدء عودة عشرات الآلاف إلى المغرب، فإن التداعيات السياسية للأزمة تبدو أبعد من <strong>سبتة</strong> نفسها. فخلال ساعات قليلة، انتقل النقاش من كيفية إدارة الحدود الإسبانية إلى مستقبل التعاون داخل شنغن ومسؤولية الدول الأوروبية في حماية حدود الاتحاد الخارجية.</p>
<p>وبينما تؤكد مدريد أن الوضع يتجه نحو الاستقرار، فإن ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 67 شخصًا يجعل الجانب الإنساني من الأزمة حاضرًا بقوة، بالتوازي مع النقاش السياسي والأمني المتصاعد بين المغرب وإسبانيا وبقية العواصم الأوروبية.</p>
<p><strong>المصدر:</strong> وكالات</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d8%b3%d8%a8%d8%aa%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b1%d8%a8-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7/">أزمة سبتة تتفاقم.. 67 وفاة وآلاف المغاربة يعودون وسط انقسام أوروبي وموقف بلجيكي واضح</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إذا كنت ستسافر بالسيارة هذا السبت فاستعد جيدًا.. مئات الكيلومترات من الاختناقات على طرق أوروبا</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b2%d8%af%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:52:27 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[ازدحام الطرق]]></category>
		<category><![CDATA[السفر بالسيارة]]></category>
		<category><![CDATA[العطلات الصيفية]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[حركة المرور]]></category>
		<category><![CDATA[طرق فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=242676</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- يواجه آلاف المسافرين بالسيارة عطلة نهاية أسبوع صعبة على عدد من الطرق الأوروبية، بعدما بدأت الاختناقات المرورية منذ ساعات الصباح الأولى، بالتزامن مع واحدة من أكثر فترات السفر الصيفية ازدحامًا. ويأتي الضغط الكبير على الطرق مع تزامن عودة جزء من المصطافين الذين قضوا عطلاتهم خلال يوليو، مع انطلاق آخرين لقضاء عطلات شهر أغسطس، &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b2%d8%af%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/">إذا كنت ستسافر بالسيارة هذا السبت فاستعد جيدًا.. مئات الكيلومترات من الاختناقات على طرق أوروبا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- يواجه آلاف المسافرين بالسيارة عطلة نهاية أسبوع صعبة على عدد من الطرق الأوروبية، بعدما بدأت الاختناقات المرورية منذ ساعات الصباح الأولى، بالتزامن مع واحدة من أكثر فترات السفر الصيفية ازدحامًا.</p>
<p>ويأتي الضغط الكبير على الطرق مع تزامن عودة جزء من المصطافين الذين قضوا عطلاتهم خلال يوليو، مع انطلاق آخرين لقضاء عطلات شهر أغسطس، وهو ما تسبب في تدفق أعداد ضخمة من السيارات نحو الوجهات السياحية، خاصة باتجاه جنوب أوروبا.</p>
<h2>السبت باللون الأسود في فرنسا</h2>
<p>صُنّف السبت 1 أغسطس باللون <strong>الأسود</strong> في فرنسا بالنسبة لحركة المغادرين، وهو أعلى مستوى للتحذير من الازدحام المروري.</p>
<p>وتدهورت حركة السير بسرعة منذ بداية الصباح، حيث سجلت شبكة الطرق الفرنسية أكثر من <strong>300 كيلومتر من الاختناقات المرورية</strong> بحلول الساعة 9:30 تقريبًا.</p>
<p>وسُجلت إحدى الذروات الأولى عند الساعة 9:25 صباحًا، عندما بلغ إجمالي طول الاختناقات نحو <strong>313.5 كيلومترًا</strong>.</p>
<h2>هذه الطرق تواجه أكبر الضغوط</h2>
<p>تركزت أبرز المشكلات على الطريق المعروف باسم <strong>Route du Soleil</strong>، الذي يستخدمه عدد كبير من المسافرين المتجهين إلى جنوب فرنسا.</p>
<p>وتشهد الطريقان السريعان <strong>A6 وA7</strong> باتجاه ليون ووادي الرون ضغطًا مروريًا كبيرًا، فيما وصلت الاختناقات على الطريق A7 وحده إلى نحو <strong>75 كيلومترًا</strong>.</p>
<p>أما المسافرون المتجهون نحو إسبانيا، فيواجهون بدورهم صعوبات على الطريق السريع <strong>A9</strong>، حيث سُجل نحو <strong>50 كيلومترًا من التباطؤ والازدحام</strong>.</p>
<h2>المشكلة لا تقتصر على فرنسا</h2>
<p>الازدحام يمتد أيضًا إلى عدد من الدول الأوروبية الأخرى، خصوصًا على المحاور الرئيسية المستخدمة للوصول إلى الوجهات السياحية في الجنوب.</p>
<p>ففي جنوب ألمانيا، تشهد الطرق المؤدية إلى النمسا ضغطًا كبيرًا، بينما تواجه المحاور التي تربط النمسا بإيطاليا اختناقات ملحوظة مع استمرار حركة المسافرين نحو الجنوب.</p>
<p>وفي سويسرا، يواجه السائقون وضعًا صعبًا عند <strong>نفق سانت غوتهارد</strong>، حيث قد يصل وقت الانتظار إلى نحو ساعة ونصف.</p>
<h2>متى تبدأ حركة المرور في التحسن؟</h2>
<p>تتوقع سلطات المرور استمرار الضغط على الطرق الرئيسية حتى بداية فترة بعد الظهر، على أن تبدأ الاختناقات بالتراجع تدريجيًا اعتبارًا من حوالي الساعة الثانية بعد الظهر.</p>
<p>ولهذا تنصح هيئة Bison Futé المسافرين، إذا كانت لديهم إمكانية تغيير موعد الرحلة، بتأجيل الانطلاق وتجنب الساعات التي تشهد أعلى كثافة مرورية.</p>
<h2>نصيحة لمن لا يستطيع تأجيل السفر</h2>
<p>أما من يتعين عليهم السفر اليوم، فيُنصحون بتجنب أكثر المحاور ازدحامًا قدر الإمكان، خصوصًا الطريق <strong>A9 باتجاه إسبانيا</strong> والمنطقة المحيطة <strong>بنفق مون بلان</strong>.</p>
<p>كما يمكن أن يكون الانطلاق في وقت متأخر من اليوم خيارًا أفضل لتقليل الوقت الذي قد يقضيه السائقون وسط الطوابير الطويلة، خاصة بالنسبة للقادمين من بلجيكا والمتجهين بالسيارة نحو فرنسا أو إسبانيا.</p>
<p><strong>المصدر:</strong> Sudinfo</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b2%d8%af%d8%ad%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%b7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%8a%d9%81/">إذا كنت ستسافر بالسيارة هذا السبت فاستعد جيدًا.. مئات الكيلومترات من الاختناقات على طرق أوروبا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بعد أزمة الهجرة عبر المغرب.. هل يمكن أن تخسر إسبانيا عضويتها في شنغن؟</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d9%86%d8%ba%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 17:27:54 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[إسبانيا]]></category>
		<category><![CDATA[اتفاقية شنغن]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الهجرة إلى أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا اليوم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=242660</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أعادت أزمة الهجرة في مدينة سبتة الإسبانية فتح باب النقاش داخل أوروبا حول مستقبل منطقة شنغن، بعدما صدرت دعوات تطالب باتخاذ إجراءات غير مسبوقة بحق إسبانيا. لكن هل تسمح القوانين الأوروبية بذلك فعلًا؟ ما الذي أشعل الجدل؟ شهدت مدينة سبتة المحتلة، الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا، وصول أعداد كبيرة من المهاجرين عبر الأراضي &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d9%86%d8%ba%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/">بعد أزمة الهجرة عبر المغرب.. هل يمكن أن تخسر إسبانيا عضويتها في شنغن؟</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أعادت أزمة الهجرة في مدينة سبتة الإسبانية فتح باب النقاش داخل أوروبا حول مستقبل منطقة شنغن، بعدما صدرت دعوات تطالب باتخاذ إجراءات غير مسبوقة بحق إسبانيا. لكن هل تسمح القوانين الأوروبية بذلك فعلًا؟</p>
<h2>ما الذي أشعل الجدل؟</h2>
<p>شهدت مدينة <strong>سبتة المحتلة</strong>، الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا، وصول أعداد كبيرة من المهاجرين عبر الأراضي المغربية، وهو ما دفع أطرافًا سياسية في أوروبا إلى المطالبة باتخاذ إجراءات صارمة بحق إسبانيا.</p>
<p>وفي هذا السياق، طُرحت فكرة <strong>استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن</strong>، وهي الدعوة التي أثارت جدلًا واسعًا داخل الاتحاد الأوروبي.</p>
<h2>ما هي منطقة شنغن؟</h2>
<p>تُعد منطقة شنغن واحدة من أبرز إنجازات الاتحاد الأوروبي، إذ تسمح بحرية التنقل بين الدول الأعضاء دون المرور بإجراءات مراقبة الحدود الداخلية.</p>
<p>بدأ العمل بهذا النظام تدريجيًا منذ عام 1985، ودخل حيز التنفيذ فعليًا عام 1995، ليضم اليوم <strong>29 دولة</strong>، من بينها معظم دول الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى سويسرا والنرويج وآيسلندا وليختنشتاين.</p>
<h3 style="text-align: center;"><a href="https://www.belg24.com/%d9%85%d9%8a%d8%ab%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%84%d8%ac%d9%88%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a/" target="_blank" rel="noopener">بدء تطبيق ميثاق الهجرة واللجوء الأوروبي اليوم.. تغييرات كبيرة تنتظر طالبي اللجوء في بلجيكا وأوروبا</a></h3>
<h2>هل يمكن استبعاد دولة من شنغن؟</h2>
<p>رغم الجدل السياسي، فإن القوانين الأوروبية الحالية لا تتضمن أي آلية تسمح لدولة عضو بإخراج دولة أخرى من منطقة شنغن.</p>
<p>ويؤكد خبراء القانون الأوروبي أن اتفاقية شنغن لا تمنح أي دولة هذا الحق بشكل منفرد، وبالتالي فإن الدعوات المطروحة تبقى ذات طابع سياسي أكثر منها قانوني.</p>
<h2>ما الذي يمكن للدول فعله إذًا؟</h2>
<p>بدلًا من استبعاد دولة من شنغن، تسمح القواعد الأوروبية بإعادة فرض <strong>رقابة مؤقتة على الحدود</strong> في ظروف استثنائية.</p>
<p>ويشمل ذلك حالات تهديد الأمن الداخلي أو النظام العام، مثل الهجمات الإرهابية، أو الجريمة المنظمة، أو الأزمات الصحية الكبرى، أو تدفقات الهجرة غير النظامية إذا كانت تشكل خطرًا على عمل منطقة شنغن.</p>
<p>وفي هذا الإطار، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تعزيز الرقابة على الحدود الفرنسية مع إسبانيا، في ظل التطورات الأخيرة.</p>
<h2>ما موقف المفوضية الأوروبية؟</h2>
<p>وصفت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين المشاهد القادمة من سبتة بأنها &#8220;غير مقبولة&#8221;، لكنها لم تؤيد فكرة استبعاد إسبانيا من منطقة شنغن.</p>
<p>وأكد مسؤولون أوروبيون أن الأولوية في الوقت الحالي هي <strong>تعزيز حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي</strong>، مشيرين إلى أن الأزمة تتركز في مدينة سبتة، وأنه لم يتم حتى الآن رصد انتقال جماعي للمهاجرين إلى باقي الدول الأوروبية.</p>
<h2>ماذا يعني ذلك للمسافرين؟</h2>
<p>حتى الآن، لا يوجد أي قرار يقضي بإخراج إسبانيا من منطقة شنغن، كما أن حرية التنقل داخل المنطقة لا تزال قائمة.</p>
<p>ومع ذلك، قد تلجأ بعض الدول إلى تشديد الرقابة على حدودها بشكل مؤقت إذا رأت أن الظروف الأمنية أو تطورات أزمة الهجرة تستدعي ذلك، وهو إجراء يسمح به قانون شنغن دون المساس بعضوية أي دولة.</p>
<p><strong><span style="color: #ff0000;">معلومة:</span></strong></p>
<p><span style="color: #0000ff;"><strong>سَبْتَة مدينةٌ مغربية تحت السيادة الإسبانية ذاتية الحكم تقع على القارة الأفريقية ويعتبرها المغرب مدينة محتلة ولا يزال يطالب باسترجاعها.</strong></span></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">تقع سَبْتَة </span></strong><strong><span style="color: #0000ff;">المغربية مقابل لمضيق جبل طارق، تحدها من الشمال والجنوب والشرق البحر الأبيض المتوسط.</span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;"> يبلغ عدد سكان سبتة 82.376 نسمة (وفقاً لإحصائيات التعداد السكاني المؤرخ 1 يناير 2011)، وتبلغ مساحتها 19 كم مربع (معدل الكثافة السكانية 4.240,52 نسمة/كم²). </span></strong></p>
<p><strong><span style="color: #0000ff;">يتألف سكان سَبْتَة من المسيحيين والمسلمين، مع وجود أقلية يهودية وهندوسية. وقد أصبحت المنطقة منذ عام 1995 تتمتع بصيغة الحكم الذاتي داخل إسبانيا بقرار البرلمان الإسباني عام 1995. في أقصى طرف المدينة تمتد شبه جزيرة ألمينة، وتضم أراضيها جزيرة سانتا كاتالينا.</span></strong></p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%aa%d9%81%d8%a7%d9%82%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d9%86%d8%ba%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%a8%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%ac%d8%b1%d8%a9/">بعد أزمة الهجرة عبر المغرب.. هل يمكن أن تخسر إسبانيا عضويتها في شنغن؟</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تصل الحرارة إلى 50 درجة في فرنسا؟ خبراء الأرصاد يعلقون على توقعات أثارت الجدل</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-50-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 03 Jul 2026 10:25:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار الطقس]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الطقس في أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[توقعات الطقس]]></category>
		<category><![CDATA[طقس فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[موجة حر]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=241880</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أثارت توقعات صادرة عن أحد النماذج الأمريكية للتنبؤات الجوية موجة من الجدل بين خبراء الأرصاد الجوية، بعدما أشارت إلى احتمال وصول درجات الحرارة إلى نحو 50 درجة مئوية في جنوب غرب فرنسا خلال منتصف شهر يوليو الجاري. نموذج أمريكي يتوقع حرارة قياسية أظهرت أحدث بيانات نموذج GFS (Global Forecast System) الأمريكي، مساء الأربعاء، &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-50-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/">هل تصل الحرارة إلى 50 درجة في فرنسا؟ خبراء الأرصاد يعلقون على توقعات أثارت الجدل</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أثارت توقعات صادرة عن أحد النماذج الأمريكية للتنبؤات الجوية موجة من الجدل بين خبراء الأرصاد الجوية، بعدما أشارت إلى احتمال وصول <a href="https://www.belg24.com/%d8%a5%d9%8a%d9%82%d8%a7%d9%81-%d9%85%d9%81%d8%a7%d8%b9%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d9%86%d9%88%d9%88%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7-%d8%a8%d8%b3%d8%a8%d8%a8-%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a9/" target="_blank" rel="noopener">درجات الحرارة إلى نحو 50 درجة مئوية</a> في جنوب غرب فرنسا خلال منتصف شهر يوليو الجاري.</p>
<h2>نموذج أمريكي يتوقع حرارة قياسية</h2>
<p>أظهرت أحدث بيانات نموذج <strong>GFS (Global Forecast System)</strong> الأمريكي، مساء الأربعاء، سيناريو يتوقع تسجيل درجات حرارة قد تبلغ 50 درجة مئوية يوم 17 يوليو في بعض المناطق الواقعة ضمن إقليمي &#8220;لاند&#8221; و&#8221;جير&#8221; جنوب غرب فرنسا.</p>
<p>وسرعان ما أثارت هذه التوقعات استغراب خبراء الطقس، الذين اعتبروها غير واقعية في الوقت الحالي، مؤكدين أن ظهور مثل هذه الأرقام في النماذج الجوية لا يعني بالضرورة أنها ستتحقق على أرض الواقع.</p>
<h2>خبراء: السيناريو شبه مستحيل</h2>
<p>وأوضح فريق الأرصاد الجوية في <strong>NoodweerBenelux</strong> أن مجرد ظهور هذه القيم في أحد النماذج العددية يعد أمراً غير مألوف، مرجحاً أن يكون السبب خللاً في النموذج أو مبالغة في تقدير تأثير جفاف التربة.</p>
<p>وأشار الخبراء إلى أن مثل هذا السيناريو لا يملك، في الوقت الراهن، فرصة حقيقية للتحقق، إلا أن ظهوره في التوقعات يبقى لافتاً ويستحق المتابعة من الناحية العلمية.</p>
<h2>ديفيد ديهيناو: النموذج الأمريكي كثيراً ما يبالغ</h2>
<p>من جانبه، قلل خبير الأرصاد البلجيكي ديفيد ديهيناو من أهمية هذه التوقعات، مؤكداً أن نموذج GFS الأمريكي معروف بإنتاج سيناريوهات متطرفة في بعض الأحيان، ولا يمكن الاعتماد عليه بمفرده عند إصدار توقعات بعيدة المدى.</p>
<p>وأوضح أن خبراء الأرصاد يعتمدون عادة على مجموعة كبيرة من النماذج والمحاكاة المختلفة، ثم يقارنون نتائجها للوصول إلى متوسط أكثر دقة وموثوقية، بدلاً من الاستناد إلى نموذج واحد.</p>
<h2>السبب المحتمل: خطأ في تقدير ظاهرة جوية</h2>
<p>ويرى ديهيناو أن الأرقام المرتفعة ربما نتجت عن خطأ في احتساب تأثير رياح &#8220;الفوهن&#8221;، وهي رياح دافئة وجافة قد تؤدي إلى رفع درجات الحرارة محلياً.</p>
<p>وأشار إلى أن النسخة التالية من النموذج نفسه، والتي صدرت بعد ساعات فقط، خفضت التوقعات بشكل كبير، لتشير إلى درجات حرارة لا تتجاوز 25 درجة مئوية في الفترة الزمنية نفسها، وهو ما يعزز فرضية وجود خلل في الحسابات الأولية.</p>
<h2>التوقعات البعيدة تحتاج إلى الحذر</h2>
<p>ويؤكد خبراء الأرصاد أن التنبؤات الجوية التي تمتد لأكثر من عشرة أيام تظل عرضة لتغيرات كبيرة مع تحديث النماذج باستمرار، لذلك ينصح بعدم التعامل مع السيناريوهات البعيدة على أنها توقعات مؤكدة، بل باعتبارها مؤشرات أولية قد تتغير بشكل ملحوظ مع اقتراب موعدها.</p>
<blockquote class="twitter-tweet">
<p dir="ltr" lang="en">The 12z GFS is perhaps the most extreme model run I’ve ever seen.</p>
<p>It’s forecasting 50°C for France, I believe this is the first time 50°C has appeared on a weather model for France. <a href="https://t.co/dZZT77At24">pic.twitter.com/dZZT77At24</a></p>
<p>— Met4Cast &#8211; UK Weather (@Met4CastUK) <a href="https://x.com/Met4CastUK/status/2072751190291501130?ref_src=twsrc%5Etfw">July 2, 2026</a></p></blockquote>
<p><script async src="https://platform.x.com/widgets.js" charset="utf-8"></script></p>
<p>المصدر:<br />
sudinfo</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d8%a7%d8%b1%d8%a9-50-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/">هل تصل الحرارة إلى 50 درجة في فرنسا؟ خبراء الأرصاد يعلقون على توقعات أثارت الجدل</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعًا طارئًا بعد موجة الحر في أوروبا</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 30 Jun 2026 15:59:37 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الحرارة في أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الحياة في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الطقس في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[منظمة الصحة العالمية]]></category>
		<category><![CDATA[موجة الحر في أوروبا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=241796</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أعلنت منظمة الصحة العالمية (OMS) أنها ستعقد اجتماعًا طارئًا في السادس من يوليو لمناقشة تداعيات موجة الحر الشديدة التي اجتاحت عدة دول أوروبية خلال الأيام الماضية، بهدف استخلاص الدروس وتعزيز استعداد القارة لمواجهة موجات الحر المستقبلية. وأوضح المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانس كلوغه، أن الاجتماع سيركز على تقييم مدى جاهزية الدول الأوروبية، &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9/">منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعًا طارئًا بعد موجة الحر في أوروبا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أعلنت منظمة الصحة العالمية (OMS) أنها ستعقد اجتماعًا طارئًا في السادس من يوليو لمناقشة تداعيات<a href="https://www.belg24.com/%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-40-%d8%af%d8%b1%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d8%a8%d8%aa/" target="_blank" rel="noopener"> موجة الحر الشديدة</a> التي اجتاحت عدة دول أوروبية خلال الأيام الماضية، بهدف استخلاص الدروس وتعزيز استعداد القارة لمواجهة موجات الحر المستقبلية.</p>
<p>وأوضح المدير الإقليمي للمنظمة في أوروبا، هانس كلوغه، أن الاجتماع سيركز على تقييم مدى جاهزية الدول الأوروبية، وتعزيز التعاون بينها، ووضع إجراءات أكثر فعالية للتعامل مع الظواهر المناخية المتطرفة التي أصبحت تتكرر بوتيرة متزايدة.</p>
<h2>ضغط غير مسبوق على خدمات الطوارئ</h2>
<p>تسببت موجة الحر، التي لا تزال تؤثر في عدد من دول جنوب أوروبا، في ضغوط كبيرة على خدمات الإسعاف والطوارئ.</p>
<p>وفي فرنسا، ارتفع عدد الاتصالات المتعلقة بالحالات الطبية الطارئة بنسبة وصلت إلى 50% في بعض المدن، بينما سجلت خدمات الإسعاف في لندن أكبر عدد من البلاغات الخاصة بالحالات الحرجة خلال يوم واحد الأسبوع الماضي.</p>
<h2>مئات الوفيات المرتبطة بالحرارة</h2>
<p>وفي إسبانيا، تم تسجيل أكثر من 300 حالة وفاة إضافية يُعتقد أنها مرتبطة بموجة الحر خلال بضعة أيام فقط.</p>
<p>أما في إيطاليا، فقد تجاوز عدد الوفيات المرتبطة بالحرارة 300 حالة خلال يوم واحد، ما يعكس حجم التأثير الصحي لموجة الحر الحالية.</p>
<h2>منظمة الصحة العالمية: موجات الحر لم تعد استثناءً</h2>
<p>أكدت منظمة الصحة العالمية أن موجات الحر لم تعد أحداثًا استثنائية، بل أصبحت أزمات متكررة تزداد من حيث التكرار والشدة ومدة التأثير.</p>
<p>وحذرت المنظمة من أن أوروبا ترتفع حرارتها بأكثر من ضعفي المتوسط العالمي، مشيرة إلى أن كل صيف يمر دون استعداد كافٍ لمواجهة هذه الظاهرة يعني فقدان المزيد من الأرواح.</p>
<h2>دعوات لتعزيز خطط الوقاية</h2>
<p>شددت المنظمة على أهمية الاستثمار في الوقاية من خلال إعداد خطط وطنية لمواجهة موجات الحر، وإطلاق أنظمة إنذار مبكر، وتوفير أماكن عامة مكيفة أو باردة يمكن للسكان اللجوء إليها خلال فترات الحرارة الشديدة.</p>
<p>وأشارت التقديرات إلى أن الإجراءات الوقائية التي اعتمدتها بعض الدول الأوروبية ساهمت في خفض الوفيات المرتبطة بالحرارة، وأن عدد الضحايا في عام 2023 كان سيصبح أعلى بنسبة تصل إلى 80% لولا هذه التدابير.</p>
<p>ورغم ذلك، أوضحت المنظمة أن أكثر من نصف الدول الأوروبية لا تزال تفتقر إلى خطة شاملة للتعامل مع المخاطر الصحية الناتجة عن موجات الحر.</p>
<h2>بلجيكا تبحث خطة وطنية لمواجهة الظواهر المناخية</h2>
<p>في بلجيكا، دعا وزير التنقل والمناخ الفيدرالي، جان لوك كروك، إلى إعداد خطة وطنية مشتركة بين مختلف مستويات السلطة لمواجهة الظواهر المناخية المتطرفة، وعلى رأسها موجات الحر.</p>
<p>وتتضمن المقترحات تحديث نظام التحذيرات من الحر مع احتساب درجات الحرارة الليلية، وتعزيز نظام التنبيه &#8220;BE-Alert&#8221;، وإنشاء شبكة وطنية للأماكن الباردة داخل المباني العامة، وتوفير المزيد من نقاط مياه الشرب، إضافة إلى إمكانية الاستعانة بالجيش خلال الأزمات المناخية الكبرى.</p>
<p>ومن المقرر عقد اجتماع في الأول من يوليو لمناقشة هذه المبادرة، إلا أن حكومة فلاندرز أبدت تحفظات معتبرة أن آليات التنسيق الحالية كافية، كما أعلن وزير رئيس حكومة والونيا، أدريان دوليمون، أنه لن يشارك في الاجتماع.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%85%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d8%a9/">منظمة الصحة العالمية تعقد اجتماعًا طارئًا بعد موجة الحر في أوروبا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>قطار TGV جديد سيربط بروكسل بمدينة بازل السويسرية ابتداءً من صيف 2027</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-tgv-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b2%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 12 Jun 2026 14:48:28 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[TGV]]></category>
		<category><![CDATA[السفر بالقطار]]></category>
		<category><![CDATA[القطارات السريعة]]></category>
		<category><![CDATA[بازل]]></category>
		<category><![CDATA[بروكسل]]></category>
		<category><![CDATA[سويسرا]]></category>
		<category><![CDATA[شركة السكك الحديدية البلجيكية NMBS/SNCB]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=241335</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أعلنت شركة السكك الحديدية البلجيكية NMBS/SNCB عن إطلاق خط قطار فائق السرعة جديد سيربط بين بروكسل ومدينة بازل السويسرية ابتداءً من يوليو 2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنقل الدولي بالقطارات داخل أوروبا. وبحسب الشركة، فإن الخط الجديد سيكون امتدادًا لمسار الـTGV الحالي الذي يربط بروكسل بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، قبل أن يواصل رحلته &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-tgv-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b2%d9%84/">قطار TGV جديد سيربط بروكسل بمدينة بازل السويسرية ابتداءً من صيف 2027</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أعلنت شركة السكك الحديدية البلجيكية <a href="https://www.belg24.com/%d9%87%d9%84-%d9%8a%d9%85%d9%83%d9%86%d9%83-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d8%a7%d8%b9-%d8%a3%d9%88-%d8%aa%d8%a8%d8%af%d9%8a%d9%84-%d8%aa%d8%b0%d9%83%d8%b1%d8%aa%d9%83-%d9%85%d8%b9-nmbs-sncb%d8%9f/" target="_blank" rel="noopener">NMBS/SNCB</a> عن إطلاق خط <a href="https://www.belg24.com/train-grande-vitesse-allemagne-cote-belge-ete/" target="_blank" rel="noopener">قطار فائق السرعة</a> جديد سيربط بين بروكسل ومدينة بازل السويسرية ابتداءً من يوليو 2027، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنقل الدولي بالقطارات داخل أوروبا.</p>
<p>وبحسب الشركة، فإن الخط الجديد سيكون امتدادًا لمسار الـTGV الحالي الذي يربط بروكسل بمدينة ستراسبورغ الفرنسية، قبل أن يواصل رحلته نحو مدينة بازل الواقعة شمال سويسرا.</p>
<p>وسيتم تشغيل الرحلات الجديدة خلال عطلة نهاية الأسبوع فقط، أيام الجمعة والسبت والأحد، مع توفير رحلات ذهاب وعودة للمسافرين.</p>
<p>وأوضحت<a href="https://www.belg24.com/%d8%b5%d9%81%d9%82%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-%d9%84%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%82%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae%d9%8a-%d9%84%d9%80-nmbs-sncb-%d9%81/" target="_blank" rel="noopener"> NMBS/SNCB</a> أن المشروع سيبدأ كمرحلة تجريبية بهدف تقييم حجم الطلب على الرحلات المباشرة بين بروكسل وبازل، ومعرفة مدى إقبال المسافرين على هذا الخط الجديد.</p>
<p>ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع الذكرى الثلاثين لإطلاق رحلات القطارات فائقة السرعة بين بلجيكا وفرنسا، وهي المناسبة التي اختارتها الشركة للكشف عن المشروع الجديد.</p>
<p>ومن المتوقع أن يوفر الخط الجديد خيار سفر أسرع وأكثر راحة للمسافرين بين بلجيكا وسويسرا، خاصة للأشخاص الذين يفضلون التنقل بالقطارات بدل الطائرات.</p>
<p>كما يُنتظر أن يساهم المشروع في تعزيز السياحة والتنقل المهني بين المدن الأوروبية، في ظل تزايد الاهتمام بوسائل النقل الأقل تأثيرًا على البيئة.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b1-tgv-%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d8%a8%d8%b1%d9%88%d9%83%d8%b3%d9%84-%d9%88%d8%a8%d8%a7%d8%b2%d9%84/">قطار TGV جديد سيربط بروكسل بمدينة بازل السويسرية ابتداءً من صيف 2027</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خبر سار للسائقين المتجهين إلى فرنسا هذا الصيف: “الرادارات الخارقة” الفرنسية لم تدخل الخدمة بعد</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 06 Jun 2026 14:50:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار اوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار فرنسا اليوم]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي والرادارات]]></category>
		<category><![CDATA[الرادارات الخارقة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[السرعة الزائدة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[السفر إلى فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين القيادة في فرنسا]]></category>
		<category><![CDATA[مخالفات المرور في فرنسا]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=241059</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- يحمل فصل الصيف هذا العام بعض الارتياح للمصطافين البلجيكيين الذين يستعدون للسفر بالسيارة نحو فرنسا، إذ لا يبدو أن “الرادارات الخارقة” التي أثارت الكثير من الجدل خلال الأشهر الماضية أصبحت قيد التشغيل حتى الآن. هذه الأجهزة الجديدة، التي يُفترض أن تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد عدة مخالفات مرورية في الوقت نفسه، لا &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/">خبر سار للسائقين المتجهين إلى فرنسا هذا الصيف: “الرادارات الخارقة” الفرنسية لم تدخل الخدمة بعد</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- يحمل فصل الصيف هذا العام بعض الارتياح <a href="https://www.belg24.com/%d9%86%d8%ad%d9%88-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%82%d9%8a%d8%af-%d9%8a%d9%88%d8%a7%d8%ac%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%a7%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83/" target="_blank" rel="noopener">للمصطافين البلجيكيين</a> الذين يستعدون للسفر بالسيارة نحو فرنسا، إذ لا يبدو أن “<a href="https://www.belg24.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%85%d8%a7-%d9%87%d9%88-%d9%82%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86/" target="_blank" rel="noopener">الرادارات الخارقة</a>” التي أثارت الكثير من الجدل خلال الأشهر الماضية أصبحت قيد التشغيل حتى الآن. هذه الأجهزة الجديدة، التي يُفترض أن تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد عدة مخالفات مرورية في الوقت نفسه، لا تزال غير جاهزة للعمل الفعلي بحسب ما نقلته صحيفة HLN البلجيكية.</p>
<p>وخلال الفترة الماضية، انتشرت تقارير وتسريبات إعلامية تحدثت عن جيل جديد من الرادارات الذكية في فرنسا سيكون قادراً ليس فقط على ضبط السرعة الزائدة، بل أيضاً على اكتشاف مخالفات أخرى مثل عدم وضع حزام الأمان، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وعدم احترام مسافات الأمان بين المركبات.</p>
<p>وبحسب تلك المعلومات، فإن لقطة واحدة فقط من الرادار كانت قد تؤدي مستقبلاً إلى تسجيل عدة مخالفات دفعة واحدة بحق السائق، ما أثار مخاوف واسعة لدى العديد من السائقين والمسافرين الذين يستخدمون الطرق الفرنسية بانتظام، خاصة خلال موسم العطل الصيفية.</p>
<p>لكن السلطات الفرنسية سارعت إلى نفي هذه الأخبار بشكل رسمي. ووفقاً لما أكدته الجهات المختصة لوكالة الأنباء الفرنسية AFP، فإنه لن يتم إضافة أي وظائف جديدة هذا العام إلى أجهزة الرادار الحالية المنتشرة على الطرق الفرنسية.</p>
<p>ورغم أن تقنية “الرادارات الخارقة” لا تزال قيد التطوير بالفعل، فإن النماذج الموجودة حالياً غير مخولة قانونياً لرصد أو معاقبة هذه المخالفات بشكل آلي. وتوضح السلطات الفرنسية أن تشغيل هذه التكنولوجيا يحتاج أولاً إلى استكمال سلسلة من إجراءات الاعتماد والتصديق الرسمية قبل السماح باستخدامها بشكل فعلي على الطرق.</p>
<p>كما أشارت المعلومات الرسمية إلى أن إجراءات المصادقة التقنية والقانونية المطلوبة لم تبدأ أساساً حتى الآن، ما يعني أن الحديث عن دخول هذه الرادارات مرحلة التنفيذ الفوري لا يزال سابقاً لأوانه.</p>
<p>وبشكل عملي، لن يتغير شيء بالنسبة للسائقين خلال الفترة الحالية، إذ ستواصل الرادارات الفرنسية التقليدية عملها المعتاد في مراقبة السرعة الزائدة فقط، إضافة إلى مخالفات تجاوز الإشارات الضوئية الحمراء وعبور السكك الحديدية المغلقة.</p>
<p>ويأتي هذا التوضيح في وقت تشهد فيه الطرق الفرنسية حركة سفر كثيفة مع بداية موسم الإجازات الصيفية، حيث يتوجه آلاف السائقين من بلجيكا والدول المجاورة إلى <a href="https://www.belg24.com/%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%b7%d9%84%d8%a7%d9%82-%d8%b1%d8%ad%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/" target="_blank" rel="noopener">المدن الساحلية</a> والمناطق السياحية الفرنسية.</p>
<p>ويرى خبراء في السلامة المرورية أن إدخال الذكاء الاصطناعي في أنظمة المراقبة المرورية قد يمثل تحولاً كبيراً في السنوات المقبلة، لكنه في الوقت نفسه يثير نقاشاً واسعاً حول الخصوصية، ودقة الأنظمة الآلية، واحتمال زيادة الغرامات بشكل كبير على السائقين.</p>
<p>وفي انتظار أي قرارات رسمية جديدة، يبقى الوضع الحالي مستقراً دون تغييرات، ما يمنح السائقين فترة إضافية قبل دخول أي تقنيات رقابة مرورية متطورة حيز التنفيذ الفعلي في فرنسا.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b1%d9%82%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d9%81%d8%b1%d9%86%d8%b3%d8%a7/">خبر سار للسائقين المتجهين إلى فرنسا هذا الصيف: “الرادارات الخارقة” الفرنسية لم تدخل الخدمة بعد</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
