إطلاق نار يثير الذعر في Saint-Gilles-Waas
بلجيكا 24- تحولت ليلة هادئة في بلدة ميردونك، الواقعة بشرق فلاندرز قرب Saint-Gilles-Waas، إلى مشهد من التوتر والخوف، بعدما استهدف مجهولون منزلًا في شارع بومغارد بإطلاق نار يرجح أن له صلة بتجارة المخدرات.
وقع الحادث ليل الأحد إلى الاثنين، قبل منتصف الليل بقليل، وأدى إلى حالة من القلق الشديد بين سكان الحي، الذين كانوا يخشون منذ فترة من تدهور الأوضاع الأمنية، لكن لم يتوقعوا أن يبلغ التوتر هذا المستوى العنيف.
بحسب المعلومات الأولية، أُطلقت عدة طلقات نارية باتجاه المنزل، وعندما خرج أحد سكانه المستهدفين لرؤية ما يجري، أصيب مجددًا بإطلاق نار ثانٍ.
ووفق شهود العيان، نفّذ العملية عدد من الأشخاص كانوا يستقلون سيارتين منفصلتين، ما يشير إلى أنها كانت هجومًا مخططًا له بعناية.
سارعت الشرطة إلى إطلاق عملية تمشيط مكثفة شاركت فيها طائرة مسيرة وكلاب بوليسية، لكن المشتبه بهم تمكنوا من الفرار.
الغريب في الأمر أن الشرطة لم تعثر على ثقوب ناتجة عن الرصاص على واجهة المنزل، ما يفتح احتمال أن يكون السلاح المستخدم إما مسدس إشارات أو نوعًا آخر غير قاتل تقليديًا. وعلى الفور، فُتح تحقيق جنائي لتحديد طبيعة السلاح المستخدم، وخلفيات الهجوم، ومدى ارتباطه بسياقات أوسع كشبكات الجريمة المنظمة أو تصفية حسابات متعلقة بالمخدرات.
الجدير بالذكر أن المنزل المستهدف ليس عنوانًا مجهولًا لدى السلطات، في تلميح مباشر إلى تاريخه المرتبط بأنشطة إجرامية مشبوهة.
رئيس بلدية Saint-Gilles-Waas، كوين دانييلز، أصدر أمرًا بتعزيز التواجد الأمني ومراقبة الشرطة في الحي، في محاولة لطمأنة السكان وردع أي محاولات لتكرار العنف.
وصرح بأن هذا الحادث مؤشر مقلق على ما قد يحدث عندما تفشل التدابير الوقائية في كبح جماح الأنشطة غير القانونية التي كانت حتى وقت قريب تُمارس في الخفاء.
الحيّ المتضرر، تيرلينغفايك، لطالما كان معروفًا بكونه نقطة ساخنة لأنشطة إجرامية، وعلى رأسها تجارة المخدرات.
السكان المحليون تحدثوا لوسائل الإعلام عن مشاهداتهم اليومية، فقال أحدهم: “نرى أحيانًا تجارة مخدرات تُمارس علنًا في ملعب الحي، لكن لم يكن أحد يتوقع أن تصل الأمور إلى تبادل إطلاق نار على أبواب منازلنا”.
البعض لم يعلم بوقوع إطلاق النار إلا في اليوم التالي، رغم أنهم سمعوا أصوات الطلقات، معتقدين في البداية أنها ألعاب نارية.
لكن ما بدا أكثر وضوحًا الآن هو تنامي القلق الاجتماعي في أوساط العائلات، خصوصًا أولئك الذين لديهم أطفال صغار. “أصبحنا نتساءل إذا ما كان من الآمن بعد الآن أن ن
