كما هو المعروف فإن يوم الإثنين المقبل هو الإضراب العام للنقابات في بلجيكا ضد برامج التقشف الحكومية وستكون البلاد كلها في حالة شلل تام ، لا مواصلات عامة لا قطارات لا طائرات ، فسيكون كل شئ متوقف تماماً عن الحركة وكأن الزمن توقف فجأة في بلجيكا .
ولكن السؤال المطروح الآن ، ماذا إذا لم تتوصل حكومة “يمين الوسط ” الإتحادية البلجيكية إلي حلول أو تصنع تغييرات ، فهل يمكن أن تمتد تلك الإضرابات إلي عام 2015 .
وفي إشارة واضحة منها أعطت نقابة القطاع العام الاشتراكي ACOD تحذيراً أنه لن يكون هناك توقف للإضرابات في 2015 وبشكل غير محدود ، وذلك للضغط على الحكومة لتغيير نظام التقاعد للعاملين في القطاع العام ، وكذلك القرار بعدم إستبدال معظم موظفي الخدمة المدنية الذين تقاعدوا .
الإخطار يعني إحنا الإحتجاجات من قبل النقابيين بعد الإضراب العام يوم الإثنين القادم 15 ديسمبر سيتم تأمينه ، ويؤثر الإخطار على شركة السكك الحديدية البلجيكية NMBS-SNCB ، وكذلك خدمات الشرطة والسجون .
وقال رئيس ACOD “كريس رينيرز” : ” إذا لم تقم الحكومة الإتحادية بأي خطوة تتقرب بها نحو النقابات وتحاول التفاهم والتفاوض معها ، فإن إجراءات جديدة سيتم إتخاذها ولا مفر منها .
وفي وقت سابق قال النقابي الاشتراكي ” رودي دي ليو” للصحافة : ” إن الحكومة لا تخلق أي هامش لدحر تدابيرها ، وطالما أنه ليس هناك أي مجال للتفاوض ، فسوف نستمر في الخروج إلى الشوارع .
Belg24