كورونا في بلجيكا

خبراء بلجيكا يوضحون: السلالة البريطانية من فيروس كورونا أشد عدوى وتبقى لفترة أطول …ولكن !!

بلجيكا 24- حذرت لجنة مكافحة كورونا الفيدرالية من أن السلالة البريطانية من فيروس كورونا لديها القدرة على البقاء “معدية” لفترة معدية أطول.

كان من المعروف بالفعل أن السلالة أكثر عدوى ، ولكن يبدو الآن أن المصابين بالسلالة يحملونها لفترة أطول من الزمن ويكونون كذلك معديين لفترة أطول.

يقول خبير عالِم الأوبئة والفيروسات في جامعة أنتويرب ” بيير فان دام”: “لا يوجد بالضرورة تركيز أعلى للحمل الفيروسي ، ولكن هناك وجود أطول للحمل الفيروسي. وهذا يعني أنه سيتعين علينا إعادة النظر في الإجراءات التي تؤدي إلى إستمرار وجود الحمل الفيروسي”. (الحمل الفيروسي هو

قد تكون الفترة الأطول بين اختبارات تفاعل البوليميراز المتسلسل الأولى والثانية بعد الإصابة مثالاً على مثل هذا التغيير.

وقالت اللجنة الفيدرالية إن حوالي 30 إلى 35% من الإصابات في بلجيكا هي من النوع البريطاني ، لكن “نتوقع أن تصبح السلالة البريطانية مهيمنةً وأن ترتفع إلى نسبة 50% في المستقبل القريب”.

ويضيف فان دام قائلاً: ان الخبراء يراقبون هذا التطور عن كثب ، لأنه “من ناحية ، لأننا نعلم أنه شديد العدوى ، ولكن من ناحية أخرى ، يمكن أن يكون أيضًا ميزة بيئية من حيث دفع السلالات الآخرى”.

ووفقا لعالم الأوبئة، فإن وقف السلالة البريطاني لم يعد ممكناً. ولكن لحسن الحظ ، فإن اللقاحات الثلاثة المستخدمة حاليًا في بلجيكا بواسطة Pfizer / Biontech و Moderna و AstraZeneca لها فعالية مماثلة في الحماية ضد سلالة ووهان الصينية والسلالة البريطانية.

وأشار فان دام إلى ان هذه أخبار إيجابية ، لأن هذه اللقاحات أسلحة جيدة لإستخدامها ضد السلالة البريطانية.

لذلك ، قد تكون الميزة البيئية للسلالة البريطانية المهيمنة قادرة على تقليل إنتشار السلالات الأخرى والأكثر خطورة المحتملة في بلجيكا.

ماهو الحمل الفيروسي ؟
يشير مصطلح الحمل الفيروسي إلى كمية الفيروس في الدم، فكلما زاد الحمل الفيروسي لديك، زاد انتشار الفيروس في نظامك. أما الانخفاض فقد يتسبب في قلة عدد الجسيمات الفيروسية في الجسم.

ويقول البروفيسور ريتشارد تيدر، الأستاذ الزائر في علم الفيروسات الطبية “إمبريال كوليدج” لندن، إنه يشير عادة إلى كمية الفيروس القابل للقياس في حجم قياسي من المواد – عادة الدم أو البلازما.

وأضاف: “يشيع استخدامه لتحديد كيفية استجابة فيروس نقص المناعة البشرية لدى المريض، للعقاقير المضادة للفيروسات.
– لماذا الحمل الفيروسي مهم في شأن فيروس كورونا؟

أشارت بعض الأبحاث المبكرة من الصين إلى أن الأشخاص الذين يتعرضون لحمل فيروسي أكبر، قد يواجهون أعراضاً أسوأ عندما يصابون بفيروس كورونا.

وأوضح الدكتور إدوارد باركر، وهو زميل باحث في كلية لندن للصحة والطب الاستوائي، أن هذا هو الحال أيضا بالنسبة للفيروسات مثل متلازمة الجهاز التنفسي الحادة (السارس) أو الإنفلونزا.

وعندما يصاب شخص بفيروس، فإنه يتكاثر في خلايا الجسم.

ويزعم تحليل نشرته مجلة “لانست” الطبية أن الحمل الفيروسي لدى مرضى Covid-19 هو الأعلى في بداية مرضهم.

وأشاروا إلى أن هذا يمكن أن يفسر سرعة انتشار فيروس كورونا.

– كيف يمكن الحد من الحمل الفيروسي؟

حاليا، لا يوجد لقاح لحماية الناس من الفيروس. كما أن المضادات الحيوية لا تساعد، لأنها لا تعمل ضد الفيروسات – بل ضد البكتيريا فقط.

وتقول NHS إن العلاج يهدف إلى تخفيف الأعراض بينما يحارب جسمك المرض.

لذا، تضطر البلدان في جميع أنحاء العالم حاليا، إلى فرض شروط صارمة على سكانها لمحاولة الحد من انتشار المرض.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock