أوروباالإتحاد الأوروبي

تيريزا ماي تقترح معاهدة أمنية جديدة مع الاتحاد الاوروبي عقب البريكسيت

بلجيكا 24 – حثت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي السبت، القادة الأوروبيين على التوصل بشكل عاجل إلى اتفاق للتعاون الأمني يعقب عملية البريكسيت المقررة في آذار/مارس 2019، محذرة من خطورة تقديم الملفات السياسية على الأمنية. من جانبه، رحب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بعقد تحالف أمني مع لندن، ولكنه شدد على ضرورة “عدم خلط الأوراق” بين المسائل الأمنية والقضايا الأخرى.
دعت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي السبت للتوصل بشكل “عاجل” إلى اتفاق على التعاون الأمني مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست محذرة من أن الأمر يشكل مسألة حياة أو موت بالنسبة لكثير من المواطنين.

وفي خطاب أمام مؤتمر الأمن في ميونخ، أقرت ماي بأنه لا يوجد في الوقت الحاضر اتفاق بين الاتحاد الاوروبي وأي دولة ثالثة “يعبر تماما عن عمق وامتداد علاقتنا القائمة”.

لكنها قالت إنها لا ترى سببا يمنع الطرفين من التوصل إلى طرق عملية لإقامة “شراكة (أمنية) عميقة ومميزة”.

وأضافت “لا يمكننا تأخير المناقشات بهذا الشأن”.

ونبهت الأوروبيين من تقديم الملفات السياسية على تلك المرتبطة بالتعاون ضد الجريمة والإرهاب.

وقالت لجمهور ضم رئيس المفوضية الأوروبية جان-كلود يونكر “هذا ليس وقت يتيح لأي منا أن يسمح بأن يعيق التعاون بيننا ويهدد أمن مواطنينا تنافس بين الشركاء وقيود مؤسساتية أو أيديولوجيات متجذرة”.

وحذرت من أنه في حال لم يتم التوصل إلى اتفاق أمني في الوقت الذي تنسحب لندن رسميا من التكتل في آذار/مارس 2019، “ستتوقف” عمليات تسليم الموقوفين السريعة بموجب مذكرات الاعتقال الأوروبية.

وأضافت أنه في حال لم تعد بريطانيا جزءا من الشرطة الأوروبية “يوروبول”، فإن ذلك سيعرقل مشاركة المعلومات ما سيقوض بدوره الحرب على الإرهاب والجريمة المنظمة والهجمات الالكترونية.

وقالت “سيكون ذلك مؤذيا لكلا الطرفين وسيعرض جميع مواطنينا إلى خطر أكبر”، داعية القادة الأوروبيين إلى إظهار “بعض الإبداع والطموح الحقيقيين” عبر التوصل إلى اتفاق أمني فريد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وقالت “علينا التحرك الآن بشكل عاجل لإبرام معاهدة تحمي جميع المواطنين الأوروبيين أينما كانوا في أوروبا”.

يونكر يرحب بعقد “تحالف أمني” مع بريطانيا عقب البريكسيت

ورحب رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر بعقد “تحالف أمني” مع بريطانيا وقال للمؤتمر إن على التكتل ولندن حل المسائل الأمنية بشكل منفصل عن القضايا الأخرى المتعلقة بالانسحاب مثل التجارة.

وأكد يونكر على أن الأمن لا يجب أن يخلط “بمسائل أخرى متعلقة بالانسحاب” بما يقوض آمالا بريطانية باستخدام ورقة الأمن كمقايضة للوصول إلى اتفاق تجارة حرة مع الاتحاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى