إتهمت المرأة الشابة التي القي القبض عليها يوم الاحد بمطار شارلروا بالمشاركة في نشاط جماعي ارهابي،حيث قال مكتب المدعي العام يوم الاثنين أن المرأة البالغة 29 سنة و العائدة من سوريا رفقة ابنها الصغير قد اجري لها فحص طبي و بعد التحقيق و الاستماع الى اقوالها قرر القاضي المخصص في قضايا الارهاب تحديد حرية المراة بقيود صارمة وذلك لمشاركتها في النشاط الارهابي. و تجدر الاشارة الى ان هذه المرأة هي ام لطفل عمره 4 سنوات تم استدراجها من قبل اسامة و هو تونسي يبلغ من العمر 31 سنة كان مقيما مند سنوات في مدينة لوفين،وفي يوليوز الماضي ذهبوا في رحلة بحرية على البحر المتوسط،لكن والدي المرأة اكتشفوا ان ابنتهما و حفيدهما الصغير في سوريا،حاول والد المرأة ذهاب الى سوريا للبحث عن ابنته لكن دون جدوى،حتى يوم الخميس حيث تم القبض على المرأة و ابنها في تركيا ثم ترحيلها الى بلجيكا حيث وصلت الى الاراضي البلجيكية يوم الاحد مساءا،اما اسامة فقد تم القبض عليه من قبل السلطات التركية.
