بلجيكا 24 – أدانت هيئة المحلفين في المحكمة العليا في أوكلاند، شمال نيوزيلندا، امرأة بتهمة قتل طفليها وإخفاء جثتيهما في وحدة تخزين لعدة سنوات، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للرعب منذ سنوات، والمعروفة إعلاميًا بـ”جرائم القتل في الحقائب”.
جاء القرار بعد ساعتين فقط من المداولات، ليضع المرأة أمام حكم بالسجن المؤبد مع حد أدنى إلزامي لمدة عشر سنوات وفق القانون النيوزيلندي.
وقد اكتسبت القضية اهتمامًا واسعًا عندما عُثر في عام 2022 على رفات طفلين صغيرين، يبلغان من العمر 6 و8 سنوات، متناثرين داخل حقيبتين في منشأة تخزين بمدينة أوكلاند.
وأشارت التحقيقات إلى أن الطفلين توفيا منذ ثلاث إلى أربع سنوات قبل اكتشاف جثتيهما.
وتم تحديد المتهمة، هاكيونغ لي، وهي مواطنة نيوزيلندية من أصول كورية جنوبية، بعد تحقيقات مكثفة من قبل الشرطة أثبتت أنها والدة الطفلين المتوفين.
خلال جلسات المحاكمة التي بدأت في 8 سبتمبر، ظهرت المتهمة وهي جالسة بين مترجم وحارس، ورأسها منحني وشعرها يغطي وجهها، دون أن تنطق بكلمة واحدة طوال الوقت.
حاول محامو الدفاع إثبات عدم مسؤوليتها بسبب الجنون، مستندين إلى وفاة زوجها عام 2017 وما تبعها من تدهور نفسي وعقلي.
في المقابل، شدد الادعاء على أن المتهمة كانت واعية بأفعالها وأن جرائم القتل كانت مدبرة، وهو ما أكده قرار هيئة المحلفين بالإدانة.
