YYYYY-YYYYYYY-YYYYYYYY_708087_large

المجلس الإسلامي في إسبانيا يطالب السلطات بالاعتذار للمسلمين و منحهم الجنسية

أبدت رئيسة المجلس الإسلامي في إسبانيا ” ماريا إيزابيل رومير ” في تصريحات لها عن استغرابها من قانون حكومي دخل قيد التنفيذ الشهر الماضي يسمح لأحفاد اليهود ” السفارديم ” الذين طُردوا من البلاد عام ” 1492 ” بالحصول على الجنسية الإسبانية دون أن يتخلوا عن جنسيتهم الحالية وهو القانون الذي لم يشمل المسلمين “الموريسكيون” الذين كانوا يعيشون مع أولئك اليهود في تلك الفترة
و قالت ماريا ” إنه من الجيد اعتراف البلاد، بـحق تاريخي يتعلق بحقوق اليهود (الشرقيين) أو ما يُعرفون باسم “السفارديم” لكنها أعربت عن استغرابها من عدم اتخاذ إجراء مماثل مع المسلمين ”
كما اعتبرت القانون الذي أثار استياء كثير من المسلمين في اسبانيا غير منصف تماما
و قالت أنها التقت بوزير العدل الاسباني الأسبق ” ألبرتو غاياردون ” الذي اقترح هذا القانون و اقترحت عليه إضافة ” المسلمين المورسكيين ” الذين طردوا من اسبانيا في نفس الحقبة التاريخية و لنفس السبب و لكن الوزير رد بحجة أن السفارديم حافظوا على اللغة الإسبانية، ولا زالوا يتزوجون بنفس التقاليد السائدة في البلاد
ما اعتبرته رئيسة المجلس الإسلامي بالمبرر الطائفي و غير الواقعي
و أضافت أن المجلس قد أعد لائحة طويلة تتكون من أسماء عائلات و ألقاب موريسكية كانت تقيم في تلك الحقبة في شمال وشرق إسبانيا وأغلبها انتقلت إلى شمال المغرب ووسطه، ووصلت حتى النيجر
و ذلك لتقديمها لوزارة العدل مطالبين باعتذار لهؤلاء المسلمين و منحهم الجنسية المزدوجة كما فعلت الدولة مع اليهود
و الجدير بالذكر أن الحكومة الاسبانية أعلنت أن أكثر من 4302 شخصًا تقدموا بطلب الحصول على جنسيتها على إثر هذا القانون معظمهم من فنزويلا، وتركيا، والمغرب

كتب – عمرو يوسف