اخبار اوروبا

الاتحاد الأوروبي هو العقل والاستقرار في عالم مضطرب

بلجيكا 24 – يرى الاتحاد الأوروبي أنه كتلة تمثل العقل و الاستقرار في عالم مضطرب، وذلك بحسب تصريحات المتحدثين باسم قادته، تعليقاً على التوتر الحاصل بين القوى الدولية على خلفية تطورات الصراع السوري.

ويقدر الأوروبيون أن موقفهم كان ولا زال واضحاً وأنهم لا زالوا حاضرين على الساحة الدولية في الوقت الذي يترقب فيه العالم قيام الولايات المتحدة الأمريكية وبعض حلفاءها الأوروبيين بتوجيه ضربة عسكرية لسورية، بسبب اتهام النظام في دمشق باستخدام أسلحة كيمياوية.

وفي هذا الصدد، أعادت المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد فيديريكا موغيريني، التأكيد على إدانة الاتحاد الحازمة لاستخدام الأسلحة الكيمياوية، ” ما حدث هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية ويجب محاسبة المسؤولين عن ذلك”، حسب كلامها.

وأشارت مايا كوسيانيتش، إلى وجود اتصالات على عدة مستويات بين المؤسسات والعواصم الأوروبية، من أجل معاينة الوضع في سورية، دون أن تستطيع تأكيد إذا ما كانت موغيريني قد تحدثت بالفعل مع الرئيس إيمانويل ماكرون، والذي قد يشارك في ضربة مرتقبة ضد سورية.

وفضلت المتحدثة ترحيل الأمر إلى يوم الاثنين القادم، حيث سيعقد الاجتماع الدوري لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، وقالت “لن نستطيع التكهن بأحداث لم تقع بعد”، على حد تعبيرها.

وسيركز الوزراء، حسب كلام المتحدثة، على ما سيحدث خلال الأيام القادمة التي تفصلهم عن موعد الاجتماع، وكذلك على التحضير للنسخة الثانية لمؤتمر بروكسل حول مستقبل سورية والمنطقة، والذي يتمتع بنظر موغيريني ب ” الأهمية القصوى”.

ويفضل الاتحاد الأوروبي إعادة التأكيد على دعمه لعملية جنيف وللقرار الدولي 2254 من أجل إيجاد حل سلمي وسياسي للأزمة السورية، واستعراض الأعمال التي قام بها والبيانات التي أطلقها على مدى سنوات الصراع السوري.

ولكن المواقف تبقى غامضة حين يتعلق الأمر بموقف أوروبي موحد تجاه احتمال مشاركة دولتين من أعضاء الاتحاد (فرنسا وبريطانيا)، في ضربة عسكرية ضد سورية إلى جانب الأمريكيين.

كما يخيم الغموض نفسه على تصريحات المتحدثين بشأن وجود اتصالات بين مسؤولي المؤسسات وزعماء القوى الكبرى المعنية بالتطورات الحالية.

وكان زعيم رابطة الشمال الايطالية ماثيو سالفيني، المرشح لرئاسة الحكومة في بلاده والمقرّب من روسيا، رأى أن ما يُقال عن استخدام دمشق لأسلحة كيمياوية ليس إلا “أخباراً كاذبة”، متسائلاً عما إذا كان الأمر “حجة لتوجيه ضربة لسورية”.
المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!