اخبار بلجيكا

طلاب فلسطين في بلجيكا.. بارت دي فيفر يؤكد أن الحكومة لم تحسم قرارها

بلجيكا 24- لا يزال ملف 13 طالبًا من دولة فلسطين المحتلة وتحديدًا من “غزة” الذين يفترض أن يواصلوا دراستهم أو أبحاثهم في جامعات بلجيكية عالقًا داخل الحكومة الفيدرالية، بعدما لم يتمكن الائتلاف الحكومي من التوصل إلى اتفاق بشأن إجلائهم واستقبالهم.

وقال رئيس الوزراء بارت دي فيفر، الثلاثاء، إن النقاش داخل الحكومة حول هذا الملف «لم يصل إلى أي استنتاجات»، وذلك في تصريحات أدلى بها لقناة VRT على هامش فعالية مخصصة لقطاع ريادة الأعمال.

خلاف داخل الحكومة بشأن الطلاب

وكانت الحكومة الفيدرالية قد ناقشت يوم الجمعة مسألة استقبال الطلاب الثلاثة عشر، الذين حصلوا على منح دراسية لمتابعة تعليمهم أو إجراء أبحاث في إحدى الجامعات البلجيكية.

لكن الاجتماع لم ينتهِ إلى اتفاق بين الأحزاب المشاركة في الحكومة، ما أبقى مصير هؤلاء الطلاب غير محسوم حتى الآن.

وكان نائب رئيس الوزراء عن حزب Engagés، ماكسيم بريفو، قد دافع منذ فترة عن ضرورة استقبال هؤلاء الشباب والعمل على إجلائهم من غزة، كما قدم مذكرة بهذا الشأن إلى مجلس الوزراء.

غير أن المقترح لم يحظَ بتأييد N-VA وMR، اللذين أبديا مخاوف من أن يؤدي اتخاذ هذا القرار إلى ما وصفاه بـ«تأثير الدومينو»، أي فتح الباب أمام طلبات مماثلة في المستقبل.

رؤساء الجامعات البلجيكية يضغطون لاستقبال 13 طالبًا وباحثًا من غزة

انتقادات داخل الأغلبية الحكومية

وأثار استمرار الخلاف انتقادات من داخل الائتلاف نفسه. فقد وصف رئيس حزب CD&V، سامي مهدي، الوضع خلال مشاركته في برنامج «De Afspraak» بأنه «مخجل تمامًا».

ورد دي فيفر على هذه الانتقادات بالقول إن لكل شخص الحرية في التعبير عن رأيه، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذا الملف من القضايا التي تثير الكثير من المشاعر والانفعالات.

وأضاف أن المكان الطبيعي لمناقشة هذه المسألة واتخاذ القرار بشأنها هو الحكومة الفيدرالية نفسها.

هل أُغلق الملف بسبب موقف N-VA وMR؟

وعندما سُئل رئيس الوزراء عما إذا كان الملف قد أصبح محسومًا بسبب رفض حزبي N-VA وMR، نفى دي فيفر أن يكون هذا ما فهمه من النقاشات الحكومية.

وقال إن اعتبار الملف مغلقًا بسبب موقف الحزبين لا يتوافق مع ما فهمه من مسار النقاش داخل الحكومة، ما يعني أن القضية لا تزال مطروحة ولم يتم الإعلان عن قرار نهائي بشأنها.

الطلاب ينتظرون حسم مصيرهم

ويحصل الطلاب الثلاثة عشر على منح لمتابعة دراستهم أو إجراء أبحاث في مؤسسات جامعية بلجيكية، إلا أن الوصول إلى بلجيكا يتطلب حسم مسألة الإجلاء والإجراءات المرتبطة بها.

وبينما يدفع ماكسيم بريفو باتجاه استقبالهم وإجلائهم، تواصل أحزاب أخرى داخل الحكومة التعبير عن مخاوفها من تداعيات اتخاذ مثل هذا القرار على ملفات مشابهة مستقبلًا.

وبذلك يبقى مصير الطلاب الثلاثة عشر مرتبطًا بمواصلة المشاورات داخل الحكومة الفيدرالية، في انتظار التوصل إلى موقف مشترك بشأن استقبالهم في بلجيكا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!