Younes Abaaoud en Belgique

مؤشرات قوية على وجود يونس أباعود في بروكسل

بلجيكا 24 – كنا نظن أن يونس أباعود في طريقه نحو أوربا، إلا أنه عاد إلى بلجيكا. وهناك “مؤشرات قوية” في حوزة الشرطة القضائية بخصوص وجود الصبي البالغ 15 سنة ببروكسل، وهو الشقيق الأصغر لعبد الحميد أباعود المتهم بكونه العقل المدبر لهجمات باريس والذي كان قد خطف الصبي في يناير 2014. وهي العودة التي يمكن أن تكون قد تمت منذ عشرة أسابيع حسب ما تم تقديره، قبل هجمات بروكسل التي وقعت يوم 22 مارس.

الإعلان عن موته، ثم المحادثات الهاتفية المبادلة مع شقيقته انطلاقا من السعودية.. كل ذلك كان طعما مدبرا من تنظيم الدولة الإرهابي لإخفاء وصول يونس أباعود، إلى البلاد عن السلطات.

وبعد مرور عامين على اختطافه، تم التأكيد على عودته. ويعتقد المحققون أن وصوله كان في 5 فبراير الماضي. ووفقا لمعلومات حصلت عليها صحف Sudpresse، فإن المحققين يملكون “مؤشرات قوية” تتعلق بوجوده ببروكسل. وكان  قد تم الإعلان عن وفاته عبر شبكات التواصل الاجتماعي يوم 9 فبراير الماضي. غير أنه ليس هناك أي دليل على صحة هذا الكلام، مما يدفع بأجهزة الشرطة إلى توخي الحذر الشديد.

ثم تأتي المحادثة الهاتفية التي تم التقاطها خلال محادثة بين ياسمينة شقيقة يونس أباعود التي تعيش ببلجيكا وبين شاب. والتي كشفت عنها صحيفة باري ماتش، تم تلتها رسالة نصية تقول : “سأصل في عشر ساعات”. وهنا أيضا “ليس هناك أي يقين بشأن هوية الشخص الذي كان على الطرف الآخر من الهاتف” والذي يوجد بجدة في العربية السعودية. وكانت الرسالة سببا لتحذير الإنتربول الذي وجه مذكرة بشأن عودة يونس أباعود المحتملة. ولكن ذلك كان قبل العثور على أثره في العاصمة البلجيكية.

ويمكن أن نتساءل لماذا لم يتم القبض عليه حتى الآن. من السهل الإجابة عن ذلك، فالصبي قد تغير مظهره بشكل واضح، ولم يعد له ذلك الجسم الطفولي الذي كان يعرف به في آخر صورة له. ومثلما حدث مع وجود صلاح عبد السلام وأيضا مع محمد عبريني على التراب البلجيكي، فقد تعين على الشرطة “أن تستند على أدلة وليس على مؤشرات لتتحرك”، خصوصا وأنها تجهل كافة الأشخاص الذين أخذهم تحت جناحه، وما إذا كانوا مسلحين. ولذلك فالشرطة بحاجة إلى اليقين لضمان نجاح العمليات.