مشاحنات بين (CD&V) و(N-VA) بسبب دمج البلديات بإقليم الفلاندرز

خلق احتمال دمج طوعي للبلديات الفلامانية مناوشات بين حزبي (CD&V) و(N-VA)، وهما شريكين في الأغلبية سواء في حكومة الفلاندرز  أو في الحكومة الاتحادية. وكان مشروع إصلاح تقدمت به وزيرة الشؤون الداخلية Liesbeth Homans من (N-VA) ينص على موعد نهائي في 2016 والذي يعترض المسيحيون الديمقراطيون على الفائدة منه.

 

ويتذرع مكتب السيدة Liesbeth Homans أنه تحت مسمى “الإصلاح الداخلي للدولة”، والذي أقرته حكومة Geert Bourgeois، يمكن لبلديات الفلاندرز التي اختارت أن تندمج فيما بينها قبل نهاية العام المقبل، ستستفيد من إعادة جدولة ديونها  بـ 500 يورو لكل فرد. ويخضع اختيار هذا الأجل النهائي إلى أسباب عملية.

 

يتضمن الدمج انتخابات لتعيين وكلاء جدد للكيان الجديد. إلا أن الانتخابات البلدية  قد تقررت في 2018. لذلك تأمل الوزيرة القومية في  اغتنام الفرصة وإصابة هدفين بحجر واحد، وتفادي إجراء اقتراع في البلديات المرشحة للدمج.

 

ويريد حزب (CD&V) إسقاط هذا الأجل النهائي الذي يراه كقيد مفروض على السلطات المحلية من الأعلى. ويطالب أيضا  أن تشمل العملية خطوات تدريجية مثل تعزيز التعاون بين البلديات. يقول رئيس المجموعة Koen Van den Heuvel في صحيفة De Standaard : “يجب إعطاء الوقت لهذا النوع من العمليات”. ووفقا له، فلا  يمكن أن يكون الدمج هدفا في حد ذاته، ولكنه وسيلة لخدمة سياسة أفضل. وسيؤدي إعطاء الانطباع بأنه مفروض إلى نفس الحوادث التي وقعت في 1976، أثناء الدمج الكبير للبلديات، الذي قررته الحكومة الوطنية، والذي جعل عددها  يتناقص من 2.359 إلى 596 (ثم إلى 589 بدمج انتويرب).

 

وتنفي السيدة Liesbeth Homans الرغبة في إجبار أي شخص. ويشير مكتبها قائلا : “يجب أن تقرر البلديات بنفسها ما إذا كانت قوية بما فيه الكفاية لضمان إدارة جيدة للمواطنين”.

 

وفي أعماق الجدل، يختبئ تمركز كل من الحزبين في التراب البلدي. ويبقى حزب (CD&V) هو المهيمن دائما بـ 138 عمدة على 308 في المجموع.

 

كتبت فاطمة محمد