وفاة رجل بعد اعتداء وحشي داخل ترام في بروكسل
بلجيكا 24- توفي رجل يبلغ من العمر 54 عامًا متأثرًا بجراحه بعد تعرضه لاعتداء عنيف داخل أحد ترامات بروكسل، في حادثة أثارت صدمة واسعة، خاصة بعد أن تبين أنه تدخل للدفاع عن راكبة كانت تتعرض لإهانات عنصرية ومعادية للإسلام.
الاعتداء وقع داخل ترام في منطقة إيفير
وقعت الحادثة بعد ظهر الخميس الماضي، بعيد الساعة الثالثة، داخل ترام الخط 55 في منطقة إيفير.
وبحسب المعلومات الأولية، حاول الضحية، ويدعى إدريس عطونان، التدخل بعدما بدأ أحد الركاب في توجيه عبارات عنصرية ومعادية للإسلام إلى إحدى الراكبات.
وتحول الموقف سريعًا إلى اعتداء عنيف، حيث قام المشتبه به بضرب الضحية على رأسه باستخدام جسم ثقيل، قبل أن يوجه له عدة ركلات بينما كان ملقى على الأرض.
وأشارت المعلومات إلى أن عددًا من الشبان الموجودين في المكان تدخلوا لإبعاد المعتدي وإنهاء الاعتداء.
نقل إلى المستشفى قبل أن يفارق الحياة
أصيب إدريس عطونان بجروح خطيرة، وتم نقله إلى مستشفى CHU Brugmann في سكاربيك، حيث دخل في غيبوبة.
ورغم محاولات الأطباء لإنقاذه، توفي يوم الأحد متأثرًا بالإصابات البالغة التي تعرض لها.
الشرطة توقف المشتبه به
وأكدت شركة النقل العام في بروكسل (STIB) وقوع الحادث، موضحة أن الشرطة تمكنت من توقيف المشتبه به.
وأفادت المتحدثة باسم الشركة، فرانسواز لودون، أن الضحية أكد قبل وفاته أن الشخص الموقوف كان يوجه شتائم ذات طابع عنصري إلى إحدى الراكبات، وهو ما دفعه إلى التدخل.
فتح تحقيق قضائي
من جهتها، أكدت النيابة العامة في بروكسل وفاة الضحية، مشيرة إلى أن قاضي تحقيق تولى الملف.
كما قرر قاضي التحقيق إصدار مذكرة توقيف بحق المشتبه به، وتعيين خبير في الطب النفسي لإجراء تقييم لحالته ضمن مجريات التحقيق.
حزن واسع بعد وفاة رجل أعمال معروف
كان إدريس عطونان أبًا لأسرة ويمتلك عدة محال تجارية في منطقة سكاربيك، وكان معروفًا في الأوساط المحلية وبين أصحاب الأعمال.
وأثارت وفاته موجة واسعة من الحزن وردود الفعل في الأوساط الاقتصادية والسياسية في بروكسل، كما تداول العديد من الأشخاص رسائل تعزية وإشادة بموقفه على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن فقد حياته أثناء محاولته الدفاع عن إحدى الراكبات.
المصدر: Belga
