كشف عميلين روسيين عبر القنصلية البلجيكية بالمغرب
انكشفتْ عميلة للمخابرات الروسية كانت تستهدف بلجيكا بنشاطها، بعدما جرى الاهتداء إلى هويتها الحقيقية، وقد اختارت القدوم إلى الدَّار البيضاء كي تستصدر جوازًا بلجيكيًّا من قنصليَة بلجيكا في المغرب، عبر تقديم معطيات مزورة.
المعطيات تم الكشف عنها بعدما أمرت النيابة العامّة الفيدراليَّة في بلجيكا بإجراء تحقيق ضمن قضيَّة التجسس، والتِي تحوم فيها الشبهة حول سيدة روسية وزوجها، حيث يفترض في أنْ يكُونا عميلَين لصالح المخابرات الروسية وفقا للقرائن الأولية.
وبحسب مصادر إعلاميَّة بلجيكيَّة فإنَّ الزوج الرّوسي المشتبه به قد جرى تحديده، وتم التوصل إلى أن الثنائي هما متزوجان في الأصل ببلجيكا، قبل أنْ يعمدا إلى الانتقال نحو إيطاليا، حيثُ تمَّ الشروع في تعاطيهما مع عمليَّات استخبارات سريَّة.
وحاول الجاسوسان أن ينالَا جواز السفر البلجيكِي استنادًا إلى شهادتيْ ميلاد مسجلتين في الإكوادُور والأوروغوَايْ، وتشيرُ الوثيقتان إلى كون آبائهما منْ البلجيكيِّين، وهُو ما جعلَ الحيلة تنطلِي على العاملِين في القنصليَّة البلجيكيَّة في المغرب كمَا في إيطاليَا، قبل أنْ يجرِي الانتباه إليها في وقتٍ لاحق.
“العميلان الرُّوسيان”، وفق تسمية العدالة البلجيكيّة، قصدا المغرب ووضعَا طلب الحصُول على جواز سفر وسط مقر قنصليَّة الدَّار البيضاء، وهو العملُ نفسه الذِي كان قد نفذه الزوج في إيطاليا، حيثُ قصد المصالح القنصليَّة البلجيكيّة في البلاد لذات الغرض.
وتنكبُّ التحقيقات في بلجيكَا على تبين ما إذَا كان العميلان الرُّوسيان قدْ قاما بأنشطة سريَّة غير قانونيَّة فوق التراب الإيطالِي، وما إذا كانا ضمن العملاء غير القانونيِّين الذِين يشتغلُون خارج نطاق المصالح الديبلوماسيَّة ويعمدُون إلى التمويه في عمليَّة التخابر لفائدة بلدهم الأم.
وتوردُ المصادر نفسها، أنَّ الفئة المذكورة منْ الجواسيس يستعصِي على مخابرات البلاد التوصل إليها بسهُولة، حيثُ غالبًا ما يدخلُ أفرادُها بصفتهم طلبة في نطاق التبادل التربوِي والعلمِي، أوْ بصفتهم صحافيِّين، أومشتغلِين في وكالات أسفار.
