<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>ضغط العمل الأرشيف &#8211; شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://www.belg24.com/tag/%D8%B6%D8%BA%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link></link>
	<description>أول وأكبر موقع اخباري باللغة العربية في بلجيكا - اخبار بلجيكا</description>
	<lastBuildDate>Tue, 23 Jun 2026 12:57:34 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1.4</generator>

<image>
	<url>https://www.belg24.com/wp-content/uploads/2026/04/cropped-625085289742633-239x239.jpg</url>
	<title>ضغط العمل الأرشيف &#8211; شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</title>
	<link></link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>دراسة: الموظف في بلجيكا يحتاج إلى قرابة أسبوعين من العطلة حتى يشعر بالراحة الحقيقية</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d9%83%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 23 Jun 2026 12:57:34 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الحياة في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الإجازات في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[التوازن بين العمل والحياة]]></category>
		<category><![CDATA[الموظفون في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[ضغط العمل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=241602</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- كشفت دراسة حديثة أن معظم العاملين في بلجيكا لا يستطيعون التخلص من ضغط العمل خلال بضعة أيام فقط من الإجازة. وبحسب النتائج، يحتاج الموظف البلجيكي في المتوسط إلى 13 يوماً متتالياً من العطلة قبل أن يشعر بأنه ابتعد فعلاً عن أجواء العمل واستعاد نشاطه الذهني والجسدي. وأجرت شركة SD Worx، المتخصصة في إدارة &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%83%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/">دراسة: الموظف في بلجيكا يحتاج إلى قرابة أسبوعين من العطلة حتى يشعر بالراحة الحقيقية</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- كشفت دراسة حديثة أن معظم العاملين في بلجيكا لا يستطيعون التخلص من ضغط العمل خلال بضعة أيام فقط من الإجازة. وبحسب النتائج، يحتاج الموظف البلجيكي في المتوسط إلى 13 يوماً متتالياً من العطلة قبل أن يشعر بأنه ابتعد فعلاً عن أجواء العمل واستعاد نشاطه الذهني والجسدي.</p>
<p>وأجرت شركة<a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d8%aa%d9%88%d9%82%d8%b9-%d9%84%d9%84%d8%aa%d8%b6%d8%ae%d9%85-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%8a%d9%86%d8%b9%d9%83%d8%b3-%d8%b9%d9%84/" target="_blank" rel="noopener"><strong> SD Worx</strong></a>، المتخصصة في إدارة الموارد البشرية، الدراسة على أكثر من ألف موظف في بلجيكا. كما شمل الاستطلاع موظفين من 16 دولة أوروبية، بهدف معرفة المدة التي يحتاجها الأشخاص للشعور بالراحة بعد فترات العمل الطويلة.</p>
<h2>بلجيكا في وسط التصنيف الأوروبي</h2>
<p>وضعت نتائج <a href="https://www.belg24.com/%f0%9f%8e%93-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a7%d9%85%d9%84/" target="_blank" rel="noopener">الدراسة بلجيكا</a> ضمن المعدل الأوروبي تقريباً. فالمدة التي يحتاجها العامل البلجيكي للراحة ليست قصيرة مقارنة ببعض الدول، لكنها تبقى أقل من دول أخرى.</p>
<p>وأفاد المشاركون في المملكة المتحدة بأن ثمانية أيام فقط تكفيهم للشعور بالاسترخاء. أما في إسبانيا وبولندا والسويد، فقال الموظفون إنهم يحتاجون إلى ما بين 16 و17 يوماً حتى يشعروا بأنهم تخلصوا من الإرهاق المرتبط بالعمل.</p>
<h2>البعض يحتاج إلى أكثر من أسبوعين</h2>
<p>أظهرت الدراسة أن احتياجات الموظفين تختلف بشكل واضح من شخص إلى آخر. وقال 28% من المشاركين إنهم يحتاجون إلى أكثر من أسبوعين من العطلة حتى يستعيدوا توازنهم بالكامل.</p>
<p>في المقابل، رأى 14% فقط أن أسبوعاً واحداً من الإجازة يكفيهم للراحة والعودة إلى العمل بحيوية أكبر.</p>
<p>ويرتبط هذا التفاوت بطبيعة الوظيفة، ومستوى الضغط اليومي، وقدرة كل شخص على ترك مشاغل <a href="https://www.belg24.com/%d9%82%d9%88%d8%a7%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/" target="_blank" rel="noopener">العمل</a> خلفه أثناء العطلة.</p>
<h2>العطلات الطويلة لا تلغي أهمية فترات الراحة القصيرة</h2>
<p>لا يفضل البلجيكيون الاعتماد على إجازة سنوية طويلة فقط. وتبين الدراسة أن كثيراً منهم يفضلون الجمع بين عطلة طويلة وعدة فترات راحة قصيرة خلال العام.</p>
<p>وقال نحو 45% من الموظفين إن هذا الخيار يمنحهم توازناً أفضل بين حياتهم المهنية والشخصية. بينما يفضل 29% التخطيط لإجازات طويلة بشكل أساسي. أما 18% فقط فيكتفون بعطل قصيرة موزعة على مدار السنة.</p>
<h2>تحديات جديدة أمام الشركات</h2>
<p>ترى شركة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%85%d9%86-7000-%d9%88%d8%b8%d9%8a%d9%81%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d9%87/" target="_blank" rel="noopener">SD Worx</a> أن تغير عادات الموظفين في أخذ الإجازات يفرض واقعاً جديداً على الشركات. فلم يعد التركيز ينصب فقط على تنظيم العطل الصيفية، بل أصبح على المؤسسات التعامل مع غيابات الموظفين في فترات مختلفة من السنة.</p>
<p>وتشير نتائج الدراسة إلى أن الإجازة أصبحت بالنسبة لكثير من العاملين ضرورة للحفاظ على التوازن النفسي والحد من الإرهاق، وليست مجرد فرصة للسفر أو الترفيه.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%83%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%85%d8%a7%d9%8b-%d9%8a%d8%ad%d8%aa%d8%a7%d8%ac-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%b8%d9%81-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%84%d9%84%d8%b1%d8%a7%d8%ad%d8%a9/">دراسة: الموظف في بلجيكا يحتاج إلى قرابة أسبوعين من العطلة حتى يشعر بالراحة الحقيقية</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة جديدة تكشف تصاعد الإرهاق المهني بين العمال في بلجيكا</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 07:54:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[اخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[Acerta]]></category>
		<category><![CDATA[burn-out]]></category>
		<category><![CDATA[الإرهاق المهني]]></category>
		<category><![CDATA[الاحتراق الوظيفي]]></category>
		<category><![CDATA[الشركات البلجيكية]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[العمل المرن]]></category>
		<category><![CDATA[الموظفون في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[سوق العمل البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[ضغط العمل]]></category>
		<category><![CDATA[نقص الموظفين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240520</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; كشفت دراسة جديدة أجرتها مجموعة الخدمات البشرية البلجيكية “Acerta” عن تصاعد القلق داخل سوق العمل في بلجيكا، بعد تسجيل ارتفاع واضح في ضغط العمل لدى الموظفين، وسط مخاوف متزايدة من خطر الاحتراق الوظيفي أو ما يعرف بـ”Burn-out”. وأظهرت نتائج الدراسة، التي شملت نحو 2000 عامل وأكثر من 600 شركة، أن عدداً كبيراً &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d9%8a/">دراسة جديدة تكشف تصاعد الإرهاق المهني بين العمال في بلجيكا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; كشفت دراسة جديدة أجرتها مجموعة الخدمات البشرية البلجيكية “Acerta” عن تصاعد القلق داخل سوق العمل في بلجيكا، بعد تسجيل ارتفاع واضح في ضغط العمل لدى الموظفين، وسط مخاوف متزايدة من خطر الاحتراق الوظيفي أو ما يعرف بـ”Burn-out”.</p>
<article>وأظهرت نتائج الدراسة، التي شملت نحو 2000 عامل وأكثر من 600 شركة، أن عدداً كبيراً من الموظفين وأرباب العمل باتوا يعتبرون عبء العمل مرتفعاً بشكل مقلق داخل المؤسسات البلجيكية.</p>
<h2>نصف العمال يشعرون بضغط مفرط</h2>
<p>بحسب الدراسة، صرح 45.9% من العمال في بلجيكا بأن حجم العمل الملقى على عاتقهم “مرتفع جداً”، بينما اعتبر 49.1% أن ضغط العمل متوازن نسبياً، في حين رأى حوالي 5% فقط أن حجم العمل لديهم منخفض.</p>
<p>ومن جهة أخرى، أقرّ 45.7% من أصحاب الشركات بأن ضغط العمل داخل مؤسساتهم أصبح مرتفعاً بشكل واضح.</p>
<h2>زيادة الأعباء خلال سنة واحدة</h2>
<p>وكشفت الدراسة أن 54.9% من العمال و47.2% من أصحاب العمل لاحظوا ارتفاعاً ملحوظاً في ضغط العمل خلال السنة الماضية، سواء بشكل طفيف أو كبير.</p>
<p>ويرجع حوالي ربع المشاركين في الاستطلاع السبب الرئيسي لهذا الوضع إلى النقص في عدد الموظفين، ما يضاعف الأعباء على العاملين الحاليين داخل الشركات.</p>
<h2>مخاوف من الاحتراق الوظيفي</h2>
<p>ورغم محاولات الشركات تحسين بيئة العمل، إلا أن المخاوف الصحية والنفسية لا تزال قائمة، حيث أكد نحو 24% من العمال البلجيكيين أنهم يشعرون بأنهم معرضون لخطر الاحتراق الوظيفي.</p>
<p>ويُعتبر “Burn-out” من أبرز المشاكل التي تواجه سوق العمل الأوروبي في السنوات الأخيرة، خاصة مع تزايد الضغوط المهنية وصعوبة تحقيق التوازن بين الحياة الشخصية والعمل.</p>
<h2>الشركات تتجه للعمل المرن</h2>
<p>في المقابل، تحاول الشركات البلجيكية الحد من هذه الضغوط عبر توفير ظروف عمل أكثر مرونة، إذ أوضحت الدراسة أن حوالي 70% من المؤسسات تعتمد أنظمة عمل مرنة.</p>
<p>كما تراهن 71.1% من الشركات على منح الموظفين مهاماً ذات معنى وقيمة، إضافة إلى تعزيز الاستقلالية واتخاذ القرار داخل بيئة العمل، وهي عوامل اعتبرها الموظفون من أبرز مصادر الرضا الوظيفي.</p>
<p>ورغم التحديات، أشار حوالي 7 من كل 10 موظفين في بلجيكا إلى أنهم ما زالوا يشعرون بالارتياح داخل وظائفهم، ما يعكس وجود بعض النتائج الإيجابية لإجراءات الرفاه المهني المعتمدة داخل المؤسسات.</p>
</article>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d8%b1%d9%87%d8%a7%d9%82-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86%d9%8a/">دراسة جديدة تكشف تصاعد الإرهاق المهني بين العمال في بلجيكا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ارتفاع مقلق في الاعتداءات ضد العاملين في قطاع الصحة ببلجيكا</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%86/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 12 May 2026 10:09:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[صحة]]></category>
		<category><![CDATA[Idewe]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[التمريض]]></category>
		<category><![CDATA[الصحة النفسية]]></category>
		<category><![CDATA[العاملين في الصحة]]></category>
		<category><![CDATA[العنف ضد الممرضين]]></category>
		<category><![CDATA[المستشفيات في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[ضغط العمل]]></category>
		<category><![CDATA[قطاع الصحة]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240184</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; كشف تقرير حديث صادر عن خدمة الوقاية والحماية في العمل في بلجيكا (Idewe) عن معطيات مقلقة تتعلق بتزايد حالات العنف ضد العاملين في قطاع الرعاية الصحية خلال عام 2025. وبحسب الدراسة، فإن حوالي 38% من العاملين في القطاع الصحي تعرضوا على الأقل بشكل عرضي لاعتداءات أو سلوكيات عدوانية من طرف المرضى أو &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%86/">ارتفاع مقلق في الاعتداءات ضد العاملين في قطاع الصحة ببلجيكا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; كشف تقرير حديث صادر عن خدمة الوقاية والحماية في العمل في بلجيكا (Idewe) عن معطيات مقلقة تتعلق بتزايد حالات العنف ضد العاملين في قطاع الرعاية الصحية خلال عام 2025.</p>
<article>وبحسب الدراسة، فإن حوالي 38% من العاملين في القطاع الصحي تعرضوا على الأقل بشكل عرضي لاعتداءات أو سلوكيات عدوانية من طرف المرضى أو الزوار، في مؤشر يعكس تدهوراً في بيئة العمل داخل المؤسسات الصحية.</p>
<h2>أشكال متعددة من العنف</h2>
<p>وتتخذ هذه الاعتداءات أشكالاً مختلفة، تشمل العنف اللفظي، التهديدات، وأحياناً الاعتداءات الجسدية مثل الدفع أو الضرب، ما يجعل بيئة العمل أكثر توتراً وخطورة على الطواقم الطبية.</p>
<p>كما أظهرت النتائج أن العنف الداخلي بين الزملاء داخل نفس المؤسسات لا يزال موجوداً، حيث أفاد حوالي 7.5% من المشاركين بتعرضهم لهذا النوع من السلوكيات.</p>
<h2>تأثير مباشر على الصحة النفسية</h2>
<p>وأكدت الباحثة &#8220;سوفي فان دين بروك&#8221; من Idewe أن هذه الاعتداءات تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية للعاملين، حيث يشعرون بانخفاض مستوى الأمان والتقدير، مما يدفع البعض إلى الابتعاد نفسياً عن عملهم.</p>
<p>وأضافت أن استمرار هذه الوضعية يزيد من خطر الغياب المرضي والإرهاق المهني، وهو ما يضاعف الضغط على باقي العاملين في قطاع يعاني أصلاً من نقص في الموارد البشرية.</p>
<h2>أرقام مقلقة حول العنف الخارجي والداخلي</h2>
<p>وأشارت الدراسة إلى أن 32% من العاملين في القطاع الصحي تعرضوا لعنف لفظي من المرضى أو الزوار، بينما واجه 26% تهديدات بالعنف الجسدي، و17% تعرضوا لاعتداءات جسدية مباشرة.</p>
<p>أما على مستوى العنف الداخلي، فقد سجلت النسب 5% للعنف اللفظي بين الزملاء، و3% للتهديدات، و2% لحالات اعتداء جسدي داخل بيئة العمل.</p>
<h2>أسباب معقدة وراء الظاهرة</h2>
<p>وتوضح الدراسة أن العاملين في المستشفيات العامة غالباً ما يواجهون مرضى في حالات ضغط نفسي شديد أو قلق، ما قد ينعكس على سلوكهم داخل المستشفى.</p>
<p>كما أن فترات الانتظار الطويلة وسوء التواصل قد تؤدي إلى سوء فهم لدى المرضى، مما يزيد من احتمالات التصعيد والعنف.</p>
<p>وفي مؤسسات أخرى مثل دور رعاية المسنين والمصحات النفسية ومراكز استقبال الشباب، يرتبط العنف أحياناً بالحالة الصحية أو النفسية للمقيمين، حيث يكون السلوك العدواني جزءاً من الأعراض المرضية.</p>
</article>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d9%85%d9%82%d9%84%d9%82-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85%d9%84%d9%8a%d9%86/">ارتفاع مقلق في الاعتداءات ضد العاملين في قطاع الصحة ببلجيكا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
