رياضة

هل فقد الجيل الذهبي لبلجيكا “فرصته التاريخية” لتحقيق الذهب في روسيا 2018؟

بلجيكا 24 – هو “الجيل الذهبي”.. هكذا يطلقون عليه هنا في بلجيكا، ولما لا وهو الجيل الذي يضم بين صفوفه إيدين هازارد وكيفين دي بروين ورومير لوكاكو، وكاراسكو، وكومباني وتيبو كورتوا بالإضافة إلى العديد والعديد من الأسماء البارزة واللامعة في صفوف المنتخب البلجيكي.

وبعد فوز الشياطين الحمر على البرازيل، توقع الكثيرون بأن ينجح هذا الجيل في المضي قدمًا نحو اللقب، ونحو إضافة النجمة الأولى لقميص المنتخب البلجيكي عندما يفوز بمونديال روسيا 2018.

ولكن كل هذه التوقعات والطموحات ذهبت أدراج الرياح، بعدما خسرت بلجيكا لقاء الأمس امام فرنسا بهدف نظيف، لتلعب بلجيكا على المركز الثالث والرابع أمام الخاسر من مباراة إنجلترا وكرواتيا والتي تقام مساء اليوم الأربعاء.

وهو الأمر الذي جعل البعض يطرح سؤال هام، هل أنتهت بذلك فرصة الجيل الذهبي في حصد لقب عالمي لبلجيكا؟

بالتأكيد لازال هناك الكثير من الوقت أمام لاعبين شبان كإيدين هازارد ودي بروينا ولوكاكو وكورتورا من أجل إضافة لقب تاريخي لبلجيكا في السنوات المقبلة، ولكن الأزمة ستكون في تعويض إعتزال متوقع لبعض نجوم المنتخب قبل مونديال قطر 2022 على رأسهم كومباني وربما فيرمالين، وكذلك مروان فيلايني، وبعض الأسماء البارزة في تشكيلة المدرب روبرتو مارتينيز.

الأيام المقبلة، والقرارات التي سيتخذها الإتحاد البلجيكي لكرة القدم في الساعات المقبلة، سوف تكشف الكثير من ملامح مشروع بلجيكا القادم، وهل بالفعل الإتحاد يفكر في إستكمال البناء إلى حين تحقيق لقب عالمي، أما أن الكرة البلجيكية قد تتعرض لإنهيار تام بعدما صدمت الجماهير البلجيكية بخروج منتخبها بلادها من نصف النهائي.

مقالات ذات صلة