معلومات عن تخزين الإرهابيين أسلحة بمدرسة شرق بلجيكا

بلجيكا 24 –  توصلت إدارة أمن الدولة في بلجيكا إلى معلومات تفيد بأن منفذي هجمات باريس وبروكسل ربما خزنوا أسلحتهم في إحدى المدارس في إقليم لامبورغ الواقع شرقي البلاد.

وكشفت وثيقة صادرة عن إدارة أمن الدولة قامت وسائل إعلام محلية ناطقة بالهولندية، بتسريب محتوياتها اليوم، معلومات مفادها أن المحققين عثروا في جهاز الحاسوب الخاص بصلاح عبد السلام، الإرهابي الوحيد الباقي على قيد الحياة بعد هجمات باريس والمعتقل لدى السلطات الفرنسية، على خارطة تؤدي إلى المكان المفترض أن تكون الأسلحة قد خُزنت فيه.

وأكدت إدارة أمن الدولة أن الخارطة قادت إلى مدرسة إبتدائية في بلدية مولنبيرغ في مقاطة لامبورغ، “لم تعثر الشرطة على أسلحة في ذلك المكان عندما داهمته في 11 حزيران/يونيو 2016″، وفق النص.

ويعيش في بلدية مولنبيرغ عدد كبير من العائلات من أصول مهاجرة وتنشط فيها الخلايا الإسلامية المتطرفة.

كما تحدثت الوثيقة عن تواطؤ أحد العاملين في المباني الملحقة بالمدرسة، والذي كان على علاقة بالإرهابيين، خاصة المدعو محمد عبريني (أحد أفراد المجموعة التي نفذت هجوم بروكسل والمعتقل لد السلطات البلجيكية).

وذكرت الوثيقة أن هذا الشخص “المتواطئ” قد التحق بتنظيم (الدولة الإسلامية) في سورية قبل أن يلقى مصرعه هناك.

إلى ذلك، أشارت وسائل الإعلام المحلية، حسب الوثيقة المسربة نفسها، أن معطيات التحقيق أدت إلى استنتاجات مفادها أن الإرهابيين استخدموا بعض مباني المدرسة لتخزين كميات من الأسلحة تم نقلها إلى أماكن أخرى قبل وقوع هجمات باريس وبروكسل.

هذا وقد أكدت التحقيقات على وجود ارتباط قوي بين المجموعة التي نفذت هجوم باريس في 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 وهجوم بروكسل في 22 آذار/مارس 2016، وعلى وجود عدة أوكار وبيئات حاضنة لهم في المدينتين، واتصالات وثيقة لهم مع تنظيم (داعش) في سورية.