مستشفيات بلجيكا …… موارد تُستنزف وأموالٌ ضائعة

بلجيكا 24 – ووفقا لدراسة أجراها بنك بيلفيوس ، فإن أربعة من أصل عشرة مستشفيات في بلجيكا ، سواء كانت عامة أو خاصة ، يخسرون المزيد من المال بشكل مستمر .

لا تشمل هذه الفئة المؤسسات عيادات الجراحة التجميلية ومستشفيات الأمراض النفسية ووحدات أخصائيي العيون والأسنان . حيث تغطي الدراسة 92 مستشفى.

وأظهرت دراسة مماثلة قبل عام ما مجموعه 30% من المستشفيات تخطوا الخط الأحمر في حساباتهم البنكية ، 24 مستشفى تظهر التدفق النقدي السلبي، هذا العام ارتفع العدد إلى 39 مؤسسة.

وحسب وصف كبير الإقتصاديين في بنك بلفوس السيد Geert Gielens فأن “القطاع مثل تيتانيك متجهاً إلى الجبل الجليدي” .

وتتوقع السنوات القادمة أنها لن تكون فقط أكثر صعوبة من ناحية مجال التمويل الذي يؤثر على العمليات اليومية ولكن أيضاً على المدى الطويل.

المشاكل في الأفق تشمل السكان من (كبار السن يأخذون كمية غير متكافئة من الموارد مقارنة بأعدادهم) ، واستمرار التحول إلى التكنولوجيا الرقمية والتقدم في التقنيات الطبية.

وقالت وزيرة الصحة الفيدرالية ماجي دي بلوك ، وهي طبيبة مؤهلة ، إنها “اتخذت كل الخطوات الضرورية ، في مواجهة معارضة كبيرة”. في عام 2015 ، قالت أنها تنبأت بتراجع تمويل المستشفى ، وقدمت سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى مكافحة هذه الأزمة التي تلاحق البلاد يوماً بعد يوم .

وأضافت الوزيرة : “لتكييف قطاع المستشفيات مع احتياجات المريض لكي يزال سليماً مالياً ، كان الإصلاح الأساسي مطلوباً “.

وأظهرت الدراسة إستحواذ المستشفيات على 14.5 مليار يورو في عام 2007 ، بزيادة قدرها 2.7% عن العام السابق ، مع إرتفاع الرسوم الصيدلانية بأكثر من 11% ، ويرجع ذلك بشكل كبير إلى الأدوية الخاصة بأمراض المناعة وعلاج امراض السرطان. في الوقت نفسه ، ارتفعت تكاليف الموظفين في القطاع بنسبة 3.7%.