أوروباهجرة و لجوء

ماكرون يزور مخيم كاليه ويصرح : لن أسمح باستخدام العنف تجاه المهاجرين

بلجيكا 24 – زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مركز استقبال للمهاجرين وتحدث مع لاجئين في كاليه يوم الثلاثاء قبل لقائه برئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الأسبوع الجاري.

كما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على أنه لن يسمح باستخدام العنف تجاه المهاجرين، مطالبا قوات الأمن أن تتعامل معهم بما يتوافق مع القانون.

قال ماكرون، اليوم الثلاثاء، في كلمة أمام قوات الشرطة في مدينة كاليه شمالي فرنسا “على قوى الأمن والشرطة أن تكون نموذجية، ولن أسمح بأن يتم استخدام العنف تجاه المهاجرين وفي حال حدث ذلك سيتم معاقبة الفاعلين”، مضيفا “في حال لاحظ أحدهم أن الشرطة تستخدم العنف يجب أن يبلغ السلطات”.

وتابع ماكرون “في حال رفض المهاجرون أن يتم أخذ بصماتهم وفي حال رفضوا المساعدة المقدمة لهم، سيتحملون عندها مسؤولية أفعالهم”.

كما طالب الجمعيات الحقوقية العاملة مع المهاجرين بـ”التحلي بالمسؤولية”، وقال “لن نقبل بأن تقوم بعض الجمعيات بتشجيع المهاجرين على البقاء بطريقة غير شرعية أو حتى العبور إلى بريطانيا”.

وكاليه ومنطقة أوت دو فرانس بين أفقر المناطق في فرنسا ومعدل البطالة بهما يزيد عن المتوسط العام في البلاد والموارد العامة شحيحة بسبب تدفق المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط.

ورغم أن الحكومة السابقة أزالت مخيما كبيرا كان يعرف باسم ”الغابة“ وعاش فيه نحو ثمانية آلاف شخص على مشارف البلدة في أواخر 2016 إلا أن المئات من طالبي اللجوء والمهاجرين والفارين بسبب الأوضاع الاقتصادية ما زالوا موجودين في كاليه وما زال آخرون يتدفقون عليه سعيا للوصول إلى بريطانيا.

ورافق وزير الداخلية جيرار كولوم الرئيس الفرنسي في زيارته وقال للسكان المحليين إن البلدة ”ستتحسن“ ولن تكون معروفة ”فقط بقضية المهاجرين والهجرة“. وتعهد بمزيد من الاستثمارات في مراكز الاستقبال وعمليات فحص طلبات اللجوء وأكد على أنه يجري خفض الأعداد.

وقال ”كان هناك ذات يوم سبعة أو ثمانية آلاف مهاجر في كاليه ولكن الحديث يدور الآن حول نحو 400… نحن بحاجة إلى سياسة متوازنة تجمع بين الاستقبال والمراقبة“.

وسيزور ماكرون ماي في إنجلترا يوم الخميس لبحث خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والهجرة واتفاق لو توكيه الذي توصل إليه الطرفان عام 2003 وسمح للكل من البلدين بتمديد صلاحياته الحدودية داخل البلد الآخر.

ويعتقد مسؤولون فرنسيون أن الاتفاق يصب في مصلحة بريطانيا بشكل أكبر وساهم في تدفق المهاجرين على كاليه وهي أقرب نقطة من الشواطئ البريطانية حيث يحاول كثيرون القفز في شاحنات وقطارات مارة عبر القنال الإنجليزي للذهاب إلى بريطانيا الواقعة على بعد 30 كيلومترا فقط.

المصدر : وكالات

مقالات ذات صلة