دولة أوروبية تقرر إنشاء خلية لمتابعة تصرفات وتحركات الإرهابيين الخارجين من السجون

قال رئيس الوزراء الفرنسي “إدوار فيليب” صباح اليوم الجمعة، بأن بلاده قد قررت أن يتم تشكيل خلية ووحدة ستكون مهمتها الأساسية هي متابعة الإرهابيين والمتطرفيين وذلك فور إنتهاء مدة عقوباتهم وخروجهم من السجون، وذلك من أجل أن تضمن فرنسا عدم عودتها من جديد لممارسة أي أنشطة لها علاقة بالتطرف أو الإرهاب.

وعن وضع خطة جديدة من أجل مكافحة الإرهاب، أكد فيليب بأن الشرطة الفرنسية تعامل على تطوير نفسها من أجل مواجهة التحديات المقبلة، مشيرًا إلى كون نحو 40 معتقل في قضايا إرهابية ومتطرفة سوف يتم الإفراج عنهم وخروجهم من السجون بحلول عام  2019 .

وأوضح رئيس الوزراء في تصريحاته أمام الإعلام، بأن تلك الوحدة سيكون الهدف منهم هو التنسيق مع كافة الأجهزة الأخرى من أجل مكافحة الإرهاب في البلاد.

وعلق فيليب في تصريحاته حول الخطة الجديدة التي وضعتها الشرطة الفرنسية حيال هذا الأمر قائلًا: ” الوحدة الجديدة سيكون هدفها هو متابعة الاشخاص الموضوعين تحت الرقابة القضائية كما انه سيتم تسهيل عملية الاقامة الجبرية تحت المراقبة الالكترونية”.

وأوضح رئيس الوزراء في إستكمال لتصريحاته بأن الفترة المقبلة سوف تشهد المزيد من هذه القرارات التي تسعى إلى محاولة مكافحة الإرهاب والتطرف.