بلجيكا : قلق عميق من تصاعد العنف في مختلف أنحاء سورية

بلجيكا 24 – اعتبر وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز، أن ممارسة مزيد من الضغوط على الأطراف المتحاربة في سورية وأنصارها بات أمراً ضرورياً لإعادة إطلاق المفاوضات في جنيف تحت مظلة الأمم المتحدة.

وعبر الوزير البلجيكي عن قلق بلاده العميق من تصاعد العنف في مختلف أنحاء سورية خلال الأسابيع الأخيرة خاصة في مناطق مثل الغوطة الشرقية (محيط العاصمة دمشق) ومحافظة إدلب ومنطقة عفرين (شمال غرب البلاد).

وشدد الوزير على موقف بلاده المؤيد لنداء الاتحاد الأوروبي الموجه لجميع الأطراف المنخرطة في الصراع لكي تتخذ الإجراءات اللازمة من أجل خفض العنف وحماية الشعب السوري.

ووصف المسؤول البلجيكي بـ”الضروري” تأمين وصول المساعدات الضرورية لكافة السوريين، خاصة في المناطق المحاصرة، حيث قال “ندعم جهود مجلس الأمن الدولي الرامية إلى إرساء هدنة إنسانية في كافة أنحاء سورية”، حسب كلامه.

وترى أطراف المجتمع الدولي أن نجاح مثل هذه الهدنة من شأنه السماح بدخول مساعدات إنسانية بشكل آمن للمناطق المتضررة، مشيرا الى أن “من هنا تأتي دعوة بلجيكا لمد جسور تواصل بين المنظمات الإنسانية والمسؤولين السياسيين في مناطق النزاعات مثل سورية”، حسب كلام ريندرز.

هذا وتشهد العاصمة دمشق والمناطق المحيطة بها، خاصة الغوطة الشرقية، تصاعداً ملحوظاً للعنف بسبب عمليات قصف متبادلة بين القوات السورية ومسلحي المعارضة أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحى بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة على الجانبين.

ويضاف إلى ذلك العمليات العسكرية التركية في منطقة عفرين.