بلجيكا..تغيير التوقيت الموسمي له تأثير على إيقاع الساعة البيولوجية للجسم

بلجيكا 24 – في الساعات الأولى من صباح يوم غد الأحد 31 مارس سنمر إلى الساعة الصيفية. وبذلك سنفقد 60 دقيقة من النوم، وستتحول الساعة الثانية من صباح يوم غد الأحد إلى الساعة الثالثة.

وسيتعن علينا تغيير جميع الساعات في المنزل والسيارة، باستثناء الهاتف الذكي واللوحة الإلكترونية وغيرها من الأجهزة المتصلة بالإنترنت التي تتغير ويتم تحديثها تلقائيا. ومن هذه الناحية ليس هناك أي إزعاج، ولكن الإرهاق يبدو على الناحية الجسدية حيث يكون هناك تأثير على إيقاع الساعة البيولوجية للجسم، و في الواقع، يفرز جسمنا الميلاتونين عند حلول الليل لمساعدتنا على النوم. وحتى ولو قمنا بتغيير الساعة، فإن الجسم لا يعلم شيئا، وبالتالي يستمر في إنتاج الميلاتونين في نفس الساعات، كما لو أن جسمنا وجدول مواعيدنا ليسا في نفس المنطقة الزمنية.

وسيكون الجانب السلبي للأمور هو أننا سنفقد ساعة ثمينة من النوم. والجانب الإيجابي هو أن الأيام ستكون أطول وسنستطيع الاستفادة أكثر من الضوء،مما من شأنه أن يؤثر على أجسامنا ذلك مثل فارق التوقيت، ولكنه يجد صعوبة كبيرة في الاعتياد على تغيير الساعة. وبالنسبة لفارق التوقيت، يستغرق الأمر ساعة لتجاوز الفرق بساعة،بينما حين يتعلق الأمر بتقديم أو تأخير ساعة، قد يستغرق البعص أحيانا 21 يوما لتجاوز الأمر.

وبالتالي هذا ما يحدث خلال تغيير الساعة، ويكون التعايش مع الأمر أسهل في الخريف مما هو عليه في الربيع. وفي النهاية، يفضل الجميع الحصول على ساعة من النوم بدلا من فقدانها.