بلجيكا : بعد وفاة الطفلة “مودة” … مظاهرة أمام مكتب تيو فرانكين للمطالبة باستقالته فوراً

بلجيكا 24 – اثار وفاة الطفلة الكردية “مودة” أمس الخميس بعد مطاردة بين الشرطة وسيارة تحمل مهاجرين غير شرعين على E42 ضجة كبيرة في بلجيكا.

ولازالت ظروف وفاة الطفلة غير معروفة في الوقت الراهن،وكان المدعي العام في تورناي قد اعلن هذا اليوم ان الشرطة بريئة من تهمة قتل الطفلة وامر بتشريح الجثة لمعرفة السبب الحقيقي للوفاة.

لكن ومن جهة اخرى يرى بعض الناس أن الدولة البلجيكية، والحكومة وعلى وجه الخصوص تيو فرانكين وجان جامبون هم المسؤولون عن هذه الدراما.

الوزير تيو فرانكين المختص بملف اللاجئين والهجرة في بلجيكا ، قام بطرد المهاجرين غير الشرعيين ورفض تسكينهم في مساكن الإيواء أو مراكز اللجوء ، بل ووصل به الأمر إلى معارضته فتح مركز للاجئين في بروكسل ، الأمر الذي كان سبباً وجيهاً لتوجه هؤلاء الأشخاص الى الحدائق العامة مثل حديقة ماكسميليان .

أما وزير الداخلية جان جامبون ، فقد أمر بالتعامل بكل حزم مع كافة المهاجرين غير الشرعيين ، سواء العابرين أو المقيمين بالحديقة السابق ذكرها ، عقب الهجوم الذي تعرض له من قبل عمدة سكاربيك بسبب ، الجمود الذي كانت تعاني منه السلطات الفيدرالية ، على حد قول الأخير ، في التعامل مع أزمة اللاجئين المتواجدين في الحديقة.

وستقام مظاهرة في هذا السياق مساء اليوم الجمعة في الساعة السادسة مساءا أمام مكتب الأجانب في بروكسل.

وعبر الفيسبوك تم الإعلان عن المظاهرة بالاضافة الى رسالة فيها: “إن وزير الداخلية جان جامبون ووزيرة الدولة لشؤون الهجرة واللجوء تيو فرانكين هما المسؤولان السياسيين والأيديولوجيين عن قتل الطفلة، وبهذا نطالب باستقالتهما فورا.