بلجيكا : ” التواطؤ الداخلي” أهم المشاكل التي تواجه المحققين في الهجمات الإرهابية

بلجيكا 24 – قال المدعي العام الاتحادي فريدريك فان ليو عن احتمال أن هجمات باريس وبروكسل ومحاولة الهجوم على قطار ثاليس كانت كلها جزء من عملية واحدة من تنظيم داعش IS .

وقال فريدريك فان ليو للصحفيين أن السلطات القضائية تدرك أن الخلية الإرهابية في “فيرفيرس” وحادث قطار تاليس والهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 و 22 مارس 2016 ربما تكون جزءاً من عملية واحدة لتنظيم الدولة الإسلامية المعروف بإسم “داعش” .

وحسب المدعي العام فقد أصبح الأخير مقتنعا بشكل كبير بأن الملفات لتلك الأحداث المختلفة مرتبطة.

“يجب أن نحفر بعمق في هذه القضية ، لأن الأمر معقد والعديد من الخيوط متشابكة، وأعتقد أننا سنصل إلى الحقيقة في آخر المطاف، حتى لو لم يكن الوقت في صالحنا ، وبعض البيانات الهاتفية لم تعد موجودة”.

ولا يزال التحقيق جاريا منذ سنتين. ومع ذلك، يبدو أنه من السابق لأوانه تحديد التسلسل الهرمي الدقيق لمن نظم الهجمات.

وأضاف المدعي العام فريدريك فان ليو: “ما يثير قلقنا هو التواطؤ من أشخاص موجودين بيننا ، هؤلاء الأشخاص الذين لم يسبق لهم أن وصلوا إلى سوريا، ويعتبر هذا التواطؤ هو أكبر المشاكل التي تواجهنا بالتحقيق “.

واستطرد المدعي العام أن التعاون بين فرنسا وبلجيكا على نطاق واسع ، وبالرغم من وقوع هجمات باريس في فرنسا، ولكن معظم عناصر التحقيق في بلجيكا .

ودعا النائب العام إلى تطوير أوجه التآزر بين نظم العدالة المختلفة التي لها إجراءات مختلفة ومختلف الجهات الفاعلة”.

وفيما يتعلق بمحاكمة المشتبه به في الهجوم على باريس صلاح عبد السلام الذي يبدأ في 18 ديسمبرالمقبل ، قال فريدريك فان ليو: “نأمل أن يتكلم، وهذا يمكن أن يوفر حماية كبيرة له ، ولكن الصمت حق أساسي في ديمقراطيتنا”.