برلماني أوروبي :ساسة بريطانيا يضعون مصالح أحزابهم فوق مصلحة البلاد.

بلجيكا 24 – حمل رئيس مجموعة الليبراليين في البرلمان الأوروبي غي فيرهوفشتات (بلجيكا)، رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي، مسؤولية الفوضى السائدة في قضية انسحاب بلادها من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

واعتبر فيرهوفشتات، ويضطلع أيضاً بمسؤولية رئاسة الفريق البرلماني الأوروبي لمعاينة بريكست، أن رئيسة الوزراء هي من نظم ودفع باتجاه عمليات تصويت متكررة تمهيداً لسيناريو انسحاب بريطانيا بدون اتفاق، موضحاً أن في الأمر استراتيجية معدة بعناية منذ اليوم الأول.

وكان فيرهوفشتات يتحدث في مقابلة مع تلفزيون (في، تي إم) المحلي الناطق بالهولندية يوم أمس، أكد فيها أن ساسة بريطانيا يضعون مصالح أحزابهم فوق مصلحة البلاد العليا.

وعلى الرغم من موقفه “القاسي” تجاه ماي، عبر البرلماني الأوروبي عن أمله أن يتم إيجاد حل يساهم في فك جمود قضية بريكست خلال الأيام القادمة ، قائلا “أنا متفائل بإمكانية حدوث اختراق لصالح الإبقاء على بريطانيا داخل الاتحاد الجمركي الأوروبي”، حسب كلامه.

وأشار فيرهوفشتات، وهو أيضاً رئيس وزراء سابق لبلجيكا، إلى نية النواب البريطانيين الشروع خلال هذا الأسبوع في البحث عن مشروع بديل للاتفاق الذي وقعته ماي مع نظرائها الـ27 في الاتحاد الأوروبي ورفضه مجلس العموم لثلاث مرات متتالية.

ورأى البرلماني الأوروبي ومعه كثير من السياسيين والمراقبين في بروكسل أن التوجه إلى الإبقاء على اتحاد جمركي بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي يساهم في حل مشاكل كثيرة ويجنب الطرفين بريكست بدون اتفاق، ويؤدي كذلك لتفادي وجود حدود فعلية بين شطري جزيرة ايرلندا.

لكنه ألمح إلى أن مثل هذا السيناريو لن يحظى بموافقة الداعين لبريكست بدون اتفاق، مستدركا “لكننا مع ذلك نأمل أن تتوافق الأحزاب البريطانية على هذا الخيار”، كما قال.

يذكر أن البرلمان البريطاني لا يزال منقسماً على نفسه بشأن الطريق الواجب سلوكها لتنفيذ بريكست، حسب نتائج استفتاء حزيران/يونيو عام 2016، التي أظهرت رغبة 52% من البريطانيين بترك الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات