أوروبا

اسبانيا : أبرز حزبين استقلاليين في كاتالونيا يتفقان على انتخاب بوتشيمون رئيسا للاقليم

بلجيكا 24 – أعلن أبرز حزبين استقلاليين في كاتالونيا مساء الثلاثاء انهما اتفقا على انتخاب كارليس بوتشيمون رئيسا للإقليم، في خطوة تهدد بتصعيد التوتر مع مدريد التي حذرت مسبقا من انها ستبقي على سيطرتها المباشرة على الاقليم اذا حاول رئيسه السابق إدارته مجددا من منفاه في بلجيكا.

وقالت قائمتا “معا من اجل كاتالونيا” (يسار وسط) و”اليسار الجمهوري الكاتالوني” في بيان مشترك انهما “متفقتان على دعم ترشيح كارليس بوتشيمون لرئاسة اقليم كاتالونيا”.

ولم يوضح الحزبان في بيانهما ما اذا كان الاتفاق يعني ان انتخاب بوتشيمون وتنصيبه سيحصلان من دون اضطراره للعودة الى اسبانيا حيث صدرت بحقه مذكرة توقيف قضائية.

وبوتشيمون هو المرشح المفضل لدى الانفصاليين لقيادة كاتالونيا مجددا بعدما فازت الأحزاب المؤيدة للاستقلال بأغلبية مطلقة في الانتخابات الإقليمية في كانون الأول/ديسمبر.

لكن القيادي الانفصالي يعيش في المنفى في بلجيكا منذ فراره من بلده، وهو يخشى اذا ما عاد الى اسبانيا أن يتم اعتقاله بتهمة التمرد وإثارة الفتن وسوء استخدام الأموال العامة بسبب دوره في محاولة استقلال الإقليم.

وليتم انتخابه رئيسا لكاتالونيا، يتعين على بوتشيمون نظريا أن يكون حاضرا في برلمان الاقليم اثناء جلسة التصويت. إلا أنه يريد أن يظهر عبر الفيديو أو أن يكتب خطابا يتلوه شخص آخر.

وفي حال تم السماح بذلك، وهو ما يستبعده خبراء قانونيون، فسيتولى بوتشيمون الحكم من بلجيكا وقد يحاول إدارة الإقليم عن بعد.

وكان رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي حذر الاثنين من أن مدريد ستبقي على سيطرتها المباشرة على كاتالونيا في حال حاول الرئيس السابق لهذا الاقليم كارليس بوتشيمون إدارته مجددا من منفاه في بلجيكا.

وقال راخوي أمام أعضاء حزبه في مدريد إن على بوتشيمون أن يكون “موجودا شخصيا” في كاتالونيا ليحكم، وفي حال لم يحدث ذلك فستبقي الحكومة على سلطتها المباشرة على الإقليم التي فرضتها بعدما أعلن قادة كاتالونيا الاستقلال في تشرين الأول/اكتوبر.

ولا يلقى الحكم المباشر من مدريد لكاتالونيا ترحيبا في الإقليم الذي كان يتمتع بدرجة كبيرة من الحكم الذاتي قبل أن يحاول قادته الانفصال عن اسبانيا.

ودفع التحرك آنذاك راخوي إلى إعلان سيطرة مدريد على الإقليم وإقالة حكومته وحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة جرت في كانون الأول/ديسمبر.

مقالات ذات صلة