أسبانيا ترحب بتعديل “قوانين الإغتصاب” وتغليظ عقوبة الجاني

قالت إذاعة بلجيكية منذ قليل، بأن الحكومة البلجيكية ترغب في إجراء تعديلات كبيرة على أي “ممارسة جنسية” بدون رغبة المرآة، حيث سيعد ذلك “إغتصاب”، سواء كان ذلك تحرش أو إقامة علاقة كاملة.

وكانت وزير المساواة في إسبانيا “كارمن كاليو” قد تقدمت بإقتراح في أعثاب الجدل الذي حدث في المجتمع الأسباني على مدار الساعات الماضية، والذي جاء بعد قرار وحكم بالسجن تسعة أعوام على خمسة رجال، أدينوا بتهمة الاستغلال الجنسى لفتاة خلال مهرجان سان فيرمين فى مدينة بامبلونا قبل نحو عامين من الآن.

ونص الحكم وقتها على كون “الممارسة الجماعية” والتي وقعت على الفتاة هي “إستغلال جنسي” وليس إغتصاب، وهو الأمر الذي جعل المجتمع الإسباني يتظاهر تنديدًا بهذا الحكم، وهو الأمر الذي جعل البعض من الحقوقيين يفتح بعد ذلك ملف الممارسات الجنسية التي تقع دون رغبة المرآة.

وعلقت كاليو على هذه الأمور داخل مجلس النواب قائلة: “إذا قالت امرأة (لا) فهذا يعنى أن كل ما يحدث لاحقا يتم دون رغبتها”، مشيرة إلى كون عدة دول أوروبية على رأسها السويد وألمانيا قد أقرت مثل هذه الأمور في وقت سابق من هذا العام.