<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>إقتصاد الأرشيف &#8211; شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</title>
	<atom:link href="https://www.belg24.com/category/economy/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://www.belg24.com/category/economy/</link>
	<description>أول وأكبر موقع اخباري باللغة العربية في بلجيكا - اخبار بلجيكا</description>
	<lastBuildDate>Thu, 04 Jun 2026 06:55:00 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.0</generator>

<image>
	<url>https://www.belg24.com/wp-content/uploads/2026/04/cropped-625085289742633-239x239.jpg</url>
	<title>إقتصاد الأرشيف &#8211; شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</title>
	<link>https://www.belg24.com/category/economy/</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>Voka ترفض أي ضرائب جديدة وتحذر الحكومة البلجيكية من “الخط الأحمر”</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 06:55:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[أسعار الطاقة]]></category>
		<category><![CDATA[ارتفاع الضرائب]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الاستثمار في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[التضخم]]></category>
		<category><![CDATA[الشركات في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[ضرائب الشركات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240961</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- تتصاعد الضغوط الاقتصادية على الحكومة الفيدرالية البلجيكية مع اقتراب مفاوضات الميزانية، بعدما أطلقت منظمة أصحاب الأعمال الفلمنكية “Voka” تحذيرًا شديد اللهجة ضد أي زيادات ضريبية جديدة على الشركات أو الاستثمارات، معتبرة أن ذلك يمثل “خطًا أحمر مطلقًا” في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. ويأتي هذا التحذير في وقت تعيش فيه الشركات البلجيكية حالة متزايدة &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/">Voka ترفض أي ضرائب جديدة وتحذر الحكومة البلجيكية من “الخط الأحمر”</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- تتصاعد الضغوط الاقتصادية على الحكومة الفيدرالية البلجيكية مع اقتراب مفاوضات الميزانية، بعدما أطلقت منظمة أصحاب الأعمال الفلمنكية “<a href="https://www.belg24.com/%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ba%d8%b1%d8%a7%d8%b1-%d9%87%d9%88%d9%84%d9%86%d8%af%d8%a7-%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-voka-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%84/" target="_blank" rel="noopener">Voka</a>” تحذيرًا شديد اللهجة ضد أي زيادات ضريبية جديدة على الشركات أو الاستثمارات، معتبرة أن ذلك يمثل “خطًا أحمر مطلقًا” في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.</p>
<p>ويأتي هذا التحذير في وقت تعيش فيه الشركات البلجيكية حالة متزايدة من القلق بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي، وارتفاع تكاليف الطاقة، واستمرار معدلات التضخم المرتفعة، إلى جانب حالة عدم اليقين التي تخيم على الأسواق الأوروبية والعالمية.</p>
<h2>الشركات في بلجيكا ترى الوضع الاقتصادي مقلقًا</h2>
<p>بحسب أحدث استطلاع أجرته منظمة <a href="https://www.belg24.com/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-voka-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a8-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%a7%d8%ad-%d9%84%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83/" target="_blank" rel="noopener">Voka</a> وشمل نحو 600 شركة، فإن ما يقارب سبع شركات من أصل عشر تعتبر المناخ الاقتصادي الحالي “سلبيًا” أو “سلبيًا جدًا”، وهو ما يعكس حجم الضغوط التي تواجهها المؤسسات الاقتصادية في بلجيكا خلال الفترة الحالية.</p>
<p>ويعد هذا الاستطلاع الأول من نوعه الذي يأخذ بعين الاعتبار التأثيرات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، والتي ساهمت بدورها في زيادة التوتر داخل الأسواق العالمية، خاصة فيما يتعلق بأسعار الطاقة وسلاسل التوريد والاستثمارات الدولية.</p>
<p>وأكد المدير التنفيذي لمنظمة <a href="https://www.belg24.com/%d9%85%d9%86%d8%b8%d9%85%d8%a9-voka-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%85%d9%86%d9%83%d9%8a%d8%a9-%d8%aa%d8%aa%d8%b3%d8%a7%d8%a1%d9%84-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d8%a5%d8%b0/" target="_blank" rel="noopener">Voka</a>، <strong>فرانك بيكس</strong>، أن الحكومة مطالبة بإصلاح الميزانية العامة، لكن ليس عبر فرض أعباء إضافية على العمل أو ريادة الأعمال أو الاستثمار، لأن ذلك قد يؤدي – بحسب تعبيره – إلى إبطاء النمو الاقتصادي بدل تحفيزه.</p>
<h2>تحذيرات من تأثير الضرائب على الاستثمار والتوظيف</h2>
<p>ترى المنظمة الاقتصادية الفلمنكية أن أي زيادات ضريبية جديدة قد تدفع العديد من الشركات إلى تجميد خطط التوسع أو نقل استثماراتها إلى خارج بلجيكا، خاصة في ظل المنافسة الأوروبية القوية لجذب رؤوس الأموال والشركات الدولية.</p>
<p>وأظهرت نتائج الاستطلاع أن:</p>
<ul>
<li>62% من الشركات تعتبر زيادة الرسوم الاجتماعية أو الضرائب “خطًا أحمر”.</li>
<li>57% أكدت أن حجم الطلبات لديها أقل من المعتاد.</li>
<li>27% من الشركات بدأت بالفعل في تقليص مشاريعها الاستثمارية.</li>
<li>أربع شركات من أصل عشر ضمن مجموعات دولية تتجه نحو الاستثمار خارج بلجيكا.</li>
</ul>
<p>وتعكس هذه الأرقام مخاوف حقيقية داخل الأوساط الاقتصادية من تراجع القدرة التنافسية لبلجيكا مقارنة بدول أوروبية أخرى تقدم بيئة أكثر استقرارًا وجاذبية للمستثمرين.</p>
<h2>ارتفاع أسعار الطاقة يزيد الأزمة تعقيدًا</h2>
<p>من بين أبرز العوامل التي تزيد الضغط على الشركات البلجيكية حاليًا، استمرار ارتفاع أسعار الطاقة والمواد الأولية، إضافة إلى التضخم الذي لا يزال يؤثر بشكل مباشر على تكاليف التشغيل والإنتاج.</p>
<p>وترى منظمات الأعمال أن المؤسسات الاقتصادية لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الأعباء المالية، خاصة بعد سنوات من الأزمات المتتالية التي بدأت مع جائحة كورونا ثم أزمة الطاقة والحرب في أوكرانيا، وصولًا إلى التوترات الجيوسياسية الجديدة في الشرق الأوسط.</p>
<p>كما حذرت <a href="https://www.belg24.com/mission-economique-roi-philippe-wallonie-flandre/" target="_blank" rel="noopener">Voka</a> من أن أي سياسة اقتصادية تركز فقط على تقليص العجز المالي دون دعم النمو والاستثمار قد تؤدي إلى نتائج عكسية على المدى المتوسط، بما في ذلك ارتفاع البطالة وتراجع النشاط الاقتصادي.</p>
<h2>هل ما زالت بلجيكا جذابة للاستثمار؟</h2>
<p>ورغم الصورة القاتمة التي رسمها الاستطلاع، فإن بعض المؤشرات لا تزال إيجابية نسبيًا، حيث يرى 31% من الشركات أن بلجيكا ما تزال بلدًا جذابًا لإنشاء الأعمال والاستثمار، في حين يعتقد 38% العكس.</p>
<p>ويشير هذا الانقسام إلى أن مستقبل الاقتصاد البلجيكي قد يعتمد بشكل كبير على القرارات التي ستتخذها الحكومة خلال الأشهر المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بالضرائب، وتكاليف العمل، ودعم الشركات والاستثمارات.</p>
<p>ويترقب القطاع الاقتصادي في بلجيكا نتائج مفاوضات الميزانية الفيدرالية المقبلة، وسط مخاوف من أن تؤدي أي قرارات مالية جديدة إلى زيادة الضغوط على الشركات في وقت تحتاج فيه البلاد إلى تعزيز النمو الاقتصادي والحفاظ على فرص العمل.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/">Voka ترفض أي ضرائب جديدة وتحذر الحكومة البلجيكية من “الخط الأحمر”</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%83%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>إصلاح ضريبي جديد في بلجيكا يقترب من التنفيذ.. زيادة صافية في الرواتب وإعفاءات أكبر للأسر</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 06:05:13 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[إصلاح الضرائب في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الإعفاء الضريبي]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[الرواتب في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب البلجيكية]]></category>
		<category><![CDATA[يان جامبون]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240954</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- خطت الحكومة البلجيكية خطوة جديدة نحو تنفيذ واحدة من أبرز الإصلاحات الضريبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما صادقت لجنة المالية في مجلس النواب، مساء الأربعاء، على مشروع قانون إصلاح الضريبة على الدخل المعروف ضمن إصلاحات “أريزونا”، والذي يقوده وزير المالية البلجيكي يان جامبون. ويُنظر إلى هذا المشروع على أنه محاولة لإعادة هيكلة النظام الضريبي &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8/">إصلاح ضريبي جديد في بلجيكا يقترب من التنفيذ.. زيادة صافية في الرواتب وإعفاءات أكبر للأسر</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- خطت <a href="https://www.belg24.com/%d8%a5%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%af%d9%8a%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a3%d9%85%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%ad%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/" target="_blank" rel="noopener">الحكومة البلجيكية</a> خطوة جديدة نحو تنفيذ واحدة من أبرز الإصلاحات الضريبية خلال السنوات الأخيرة، بعدما صادقت لجنة المالية في مجلس النواب، مساء الأربعاء، على مشروع قانون إصلاح الضريبة على الدخل المعروف ضمن إصلاحات “أريزونا”، والذي يقوده وزير المالية البلجيكي يان جامبون.</p>
<p>ويُنظر إلى هذا المشروع على أنه محاولة لإعادة هيكلة النظام الضريبي في بلجيكا بشكل تدريجي، مع التركيز على تخفيف العبء الضريبي عن أصحاب الدخل المتوسط والمنخفض، ورفع صافي الأجور الشهرية، إضافة إلى تعديل عدد من الأنظمة المرتبطة بالضمان الاجتماعي والدخل المهني.</p>
<h2>رفع الحد المعفى من الضرائب تدريجياً</h2>
<p>أبرز نقطة في الإصلاح الجديد تتمثل في رفع الجزء المعفى من الضرائب، أي الحد الأدنى من الدخل الذي لا يخضع لأي اقتطاع ضريبي. ووفق المشروع، سيرتفع هذا المبلغ تدريجياً من 10,910 يورو حالياً إلى 14,450 يورو بحلول سنة 2030، ثم إلى 15,600 يورو في سنة 2031.</p>
<p>هذا التغيير يعني عملياً أن شريحة أكبر من دخل المواطنين ستصبح معفاة من الضرائب، وهو ما قد ينعكس بشكل مباشر على زيادة صافي الراتب الشهري للعمال والموظفين في بلجيكا، خاصة أصحاب الدخل المحدود والمتوسط.</p>
<p>وأشار وزير المالية إلى أن الحكومة ستصدر مرسوماً ملكياً بعد التصويت النهائي على الإصلاح، من أجل تعديل طريقة احتساب الاقتطاع الضريبي الشهري، بحيث يستفيد المواطن من الزيادة مباشرة في راتبه الشهري بدلاً من انتظار التسوية الضريبية السنوية.</p>
<h2>امتيازات إضافية للعائلات والأطفال</h2>
<p>ويتضمن مشروع الإصلاح أيضاً رفع الجزء المعفى من الضرائب بالنسبة لأول طفلين تحت الإعالة، ليصل إلى 2,650 يورو لكل طفل بحلول سنة 2029، في خطوة تهدف إلى تقديم دعم أكبر للأسر.</p>
<p>في المقابل، سيتم تجميد عملية ربط الإعفاءات الخاصة بالأطفال الآخرين بمؤشر التضخم، وهو ما قد يحد من الزيادة التلقائية لهذه المبالغ مستقبلاً.</p>
<h2>تغييرات أخرى تشمل <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d9%84-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d8%ab%d9%84%d8%ab-%d8%b9%d9%85%d9%84%d9%8a%d8%a7%d8%aa/" target="_blank" rel="noopener">الضمان الاجتماعي</a> وقطاع التكنولوجيا</h2>
<p>الإصلاح الضريبي الجديد لا يقتصر فقط على رفع الإعفاءات، بل يشمل أيضاً سلسلة من التعديلات الأخرى التي قد تؤثر على فئات مختلفة من المجتمع وسوق العمل.</p>
<p>ومن بين أبرز هذه الإجراءات:</p>
<ul>
<li>الإلغاء التدريجي لنظام “الحصة الزوجية” المستخدم في بعض الحالات الضريبية للأزواج.</li>
<li>اعتبار دخل الإدماج الاجتماعي (RIS) خاضعاً للضريبة كمبدأ عام باعتباره دخلاً بديلاً.</li>
<li>توسيع نظام حقوق المؤلف ليشمل قطاع تكنولوجيا المعلومات IT.</li>
<li>زيادة المكافأة الضريبية المرتبطة بالعمل لتحفيز التوظيف.</li>
<li>اعتماد احتساب فردي للمساهمة الخاصة بالضمان الاجتماعي.</li>
</ul>
<h2>ما الذي يعنيه هذا الإصلاح للمواطنين في بلجيكا؟</h2>
<p>بحسب الحكومة، فإن الهدف الرئيسي من هذه التعديلات هو جعل العمل أكثر ربحية وزيادة القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم خلال السنوات الماضية.</p>
<p>ويرى خبراء اقتصاديون أن رفع الحد المعفى من الضرائب قد يمنح دفعة إيجابية للأسر البلجيكية، لكنه في المقابل قد يفرض تحديات على ميزانية الدولة مستقبلاً، خصوصاً إذا لم تترافق هذه الإصلاحات مع نمو اقتصادي قوي وزيادة في الإيرادات العامة.</p>
<p>ومن المنتظر أن يخضع مشروع القانون لقراءة ثانية قبل إدراجه رسمياً على جدول أعمال الجلسة العامة للتصويت النهائي داخل البرلمان البلجيكي.</p>
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">إقرأ ايضًا:</span> <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%87%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-2026/" target="_blank" rel="noopener">الرواتب والمهن المطلوبة في بلجيكا 2026.. متوسط الأجور والوظائف الأكثر طلباً بالتفصيل</a></h3>
<h2>هل تبدأ الرواتب بالارتفاع قريباً؟</h2>
<p>إذا تمت المصادقة النهائية على الإصلاح، فمن المتوقع أن تبدأ بعض التعديلات المتعلقة بالاقتطاع الضريبي الشهري بشكل تدريجي، ما قد يسمح للموظفين بملاحظة زيادة فعلية في صافي الأجر خلال السنوات المقبلة.</p>
<p>ورغم أن التطبيق الكامل للإصلاح سيمتد حتى عام 2031، إلا أن الحكومة البلجيكية تعتبر هذه الخطة بداية لتحويل تدريجي في السياسة الضريبية يهدف إلى تخفيف الضغط المالي على المواطنين وتعزيز سوق العمل.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8/">إصلاح ضريبي جديد في بلجيكا يقترب من التنفيذ.. زيادة صافية في الرواتب وإعفاءات أكبر للأسر</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%a7%d8%b5%d9%84%d8%a7%d8%ad-%d8%a7%d9%84%d8%b6%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%a8-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لماذا تواصل بلجيكا دعم أوكرانيا رغم أزمة الموازنة؟</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 07:56:12 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[المساعدات العسكرية]]></category>
		<category><![CDATA[الموازنة البلجيكية]]></category>
		<category><![CDATA[حكومة دي ويفر]]></category>
		<category><![CDATA[دعم أوكرانيا]]></category>
		<category><![CDATA[عجز الميزانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240894</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- في الوقت الذي يطلب فيه المسؤولون البلجيكيون من المواطنين والمؤسسات تحمل إجراءات تقشفية للمساعدة في خفض عجز الموازنة العامة، يتساءل عدد متزايد من السكان عن سبب استمرار تقديم المساعدات المالية والعسكرية لأوكرانيا. هذا السؤال عاد إلى الواجهة بعد أن عبّرت مواطنة من مدينة تورناي عن استغرابها من مطالبة الحكومة للبلجيكيين بالتوفير في وقت &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9/">لماذا تواصل بلجيكا دعم أوكرانيا رغم أزمة الموازنة؟</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- في الوقت الذي يطلب فيه المسؤولون البلجيكيون من المواطنين والمؤسسات تحمل إجراءات تقشفية للمساعدة في خفض عجز الموازنة العامة، يتساءل عدد متزايد من السكان عن سبب استمرار تقديم المساعدات المالية والعسكرية لأوكرانيا. هذا السؤال عاد إلى الواجهة بعد أن عبّرت مواطنة من مدينة تورناي عن استغرابها من مطالبة الحكومة للبلجيكيين بالتوفير في وقت تستمر فيه الدولة بتخصيص مليارات اليوروهات لدعم أوكرانيا في حربها ضد روسيا.</p>
<p>ويأتي هذا الجدل في مرحلة حساسة تمر بها المالية العامة البلجيكية، حيث تواجه الحكومة الفيدرالية تحدياً كبيراً يتمثل في ضرورة توفير ما لا يقل عن 7 مليارات يورو بحلول نهاية الفترة التشريعية الحالية من أجل احترام القواعد المالية التي يفرضها الاتحاد الأوروبي.</p>
<h2>مواطنون يتساءلون عن الأولويات المالية</h2>
<p>المواطنة تاتيانا، التي تواصلت مع وسائل الإعلام المحلية، أعربت عن استيائها من استمرار المساعدات المقدمة لأوكرانيا بينما تواجه بلجيكا صعوبات اقتصادية متزايدة. وترى أن الحديث عن نقص الأموال يتناقض مع استمرار تقديم الدعم المالي والعسكري لدولة أخرى.</p>
<p>هذا النوع من التساؤلات أصبح أكثر انتشاراً خلال الأشهر الأخيرة، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة، وضغوط التضخم، وتزايد المخاوف بشأن تمويل الخدمات العامة مثل الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية.</p>
<h2>كم قدمت بلجيكا لأوكرانيا منذ بداية الحرب؟</h2>
<p>منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، التزمت بلجيكا بتقديم مساعدات تبلغ قيمتها نحو 4.488 مليار يورو، وفق الأرقام الرسمية الصادرة عن وزارة الخارجية البلجيكية.</p>
<p>وتشمل هذه المساعدات:</p>
<ul>
<li>الدعم المالي المباشر.</li>
<li>المساعدات الإنسانية.</li>
<li>المعدات العسكرية والدفاعية.</li>
<li>برامج إعادة الإعمار والدعم اللوجستي.</li>
<li>المساهمات في المبادرات الأوروبية والدولية الداعمة لأوكرانيا.</li>
</ul>
<p>وتؤكد السلطات البلجيكية أن جزءاً من هذه الأموال لا يأتي مباشرة من ميزانية الدولة التقليدية، بل يرتبط أيضاً بالعوائد الناتجة عن الأصول الروسية المجمدة في أوروبا.</p>
<h2>هل تؤثر مساعدات أوكرانيا فعلاً على ميزانية بلجيكا؟</h2>
<p>يرى الخبير الاقتصادي غيرت نولز أن الربط المباشر بين المساعدات المقدمة لأوكرانيا والمشكلات المالية الداخلية في بلجيكا ليس دقيقاً من الناحية الاقتصادية.</p>
<p>ويوضح أن كثيراً من المقارنات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تفتقر إلى السياق الكامل، إذ يتم أحياناً وضع نفقات استثنائية ومؤقتة في مواجهة مصاريف حكومية دائمة ومستدامة مثل الرعاية الصحية أو أنظمة التقاعد.</p>
<p>ويشير إلى أن حجم الإنفاق على بعض القطاعات الاجتماعية في بلجيكا يفوق بكثير حجم المساعدات الموجهة إلى أوكرانيا، ما يجعل المقارنة المباشرة بين الطرفين مضللة في نظر العديد من الخبراء.</p>
<h2>الفرق بين النفقات المؤقتة والنفقات الدائمة</h2>
<p>أحد العناصر الأساسية في هذا النقاش يتمثل في طبيعة الإنفاق نفسه.</p>
<p>فالمساعدات المقدمة لأوكرانيا تُصنف على أنها إنفاق استثنائي مرتبط بظروف الحرب، بينما تمثل الرواتب والمعاشات التقاعدية والضمان الاجتماعي والرعاية الصحية التزامات طويلة الأجل يجب على الدولة تمويلها بشكل مستمر عاماً بعد عام.</p>
<p>ولهذا السبب يرى عدد من الاقتصاديين أن معالجة عجز الموازنة لا تعتمد فقط على وقف المساعدات الخارجية، بل تتطلب إصلاحات هيكلية أوسع تشمل الإنفاق العام والإيرادات الضريبية والنمو الاقتصادي.</p>
<h2>لماذا تعتبر بلجيكا <a href="https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%b9%d9%84%d9%86-%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%b9%d8%af%d8%a7%d8%af%d9%87%d8%a7-%d9%84%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a3%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%b9/" target="_blank" rel="noopener">دعم أوكرانيا</a> ضرورة استراتيجية؟</h2>
<p>بعيداً عن الجانب المالي، يؤكد خبراء السياسة الدولية أن دعم أوكرانيا لا يتعلق فقط بالتضامن مع دولة تتعرض لهجوم عسكري، بل يرتبط أيضاً بالمصالح الأمنية والاستراتيجية لأوروبا بأكملها.</p>
<p>ويقول مختصون في العلاقات الدولية إن السماح لروسيا بتحقيق انتصار كامل في أوكرانيا قد يؤدي إلى تغييرات كبيرة في التوازنات العسكرية والأمنية داخل القارة الأوروبية، وهو ما قد يفرض على الدول الأوروبية مستقبلاً تكاليف دفاعية وأمنية أكبر بكثير من قيمة المساعدات الحالية.</p>
<p>كما يرى خبراء الأمن أن <a href="https://www.belg24.com/%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%aa-%d8%af%d9%8a-%d9%81%d9%8a%d9%81%d8%b1-%d9%8a%d8%ad%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b9%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d8%af/" target="_blank" rel="noopener">دعم أوكرانيا</a> اليوم يهدف إلى تجنب سيناريوهات أكثر خطورة في المستقبل، قد تؤدي إلى توسيع دائرة النزاعات أو زيادة التوترات العسكرية في أوروبا.</p>
<h2>ماذا قد تخسر أوروبا إذا توقفت المساعدات؟</h2>
<p>وفق العديد من مراكز الدراسات الاستراتيجية الأوروبية، فإن وقف الدعم الغربي لأوكرانيا قد يؤدي إلى تداعيات واسعة تشمل:</p>
<ul>
<li>زيادة المخاطر الأمنية على حدود أوروبا الشرقية.</li>
<li>ارتفاع الإنفاق العسكري الأوروبي مستقبلاً.</li>
<li>تراجع النفوذ الأوروبي على الساحة الدولية.</li>
<li>تعزيز حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي في القارة.</li>
<li>زيادة الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الأزمات الأمنية.</li>
</ul>
<p>ويرى مؤيدو استمرار الدعم أن تكلفة المساعدة الحالية تبقى أقل بكثير من تكلفة التعامل مع تداعيات انتصار روسي محتمل على المدى الطويل.</p>
<h2>جدل مستمر داخل المجتمع البلجيكي</h2>
<p>رغم هذه التبريرات الاقتصادية والاستراتيجية، لا يزال الجدل قائماً داخل بلجيكا بين من يعتبر أن الأولوية يجب أن تكون لتحسين الوضع المالي الداخلي ومعالجة مشكلات المواطنين، وبين من يرى أن دعم أوكرانيا يمثل استثماراً في الأمن والاستقرار الأوروبيين.</p>
<p>ومع استمرار الحرب ودخولها عاماً جديداً، من المرجح أن يبقى هذا النقاش حاضراً بقوة في الحياة السياسية البلجيكية، خاصة في ظل الضغوط المتزايدة على الموازنة العامة وارتفاع مطالب المواطنين بتحسين الخدمات الأساسية والقدرة الشرائية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9/">لماذا تواصل بلجيكا دعم أوكرانيا رغم أزمة الموازنة؟</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%af%d8%b9%d9%85-%d8%a7%d9%88%d9%83%d8%b1%d8%a7%d9%86%d9%8a%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b2%d9%86%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلجيكا تطلب مهلة إضافية لتطبيق شفافية الأجور الأوروبية</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 02 Jun 2026 06:37:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأجور في أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[الاتحاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[الفجوة في الأجور]]></category>
		<category><![CDATA[دافيد كلارينفال]]></category>
		<category><![CDATA[سوق العمل]]></category>
		<category><![CDATA[شفافية الأجور]]></category>
		<category><![CDATA[قوانين العمل]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240874</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- طلبت الحكومة الفيدرالية البلجيكية رسميًا من المفوضية الأوروبية منحها مهلة إضافية لمدة ستة أشهر قبل الشروع في تطبيق التوجيه الأوروبي الجديد الخاص بشفافية الأجور، في خطوة تعكس التحديات التقنية والإدارية التي تواجهها عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي أثناء الاستعداد لتنفيذ هذا التشريع المهم. ويهدف القانون الأوروبي الجديد إلى تعزيز المساواة في الأجور &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">بلجيكا تطلب مهلة إضافية لتطبيق شفافية الأجور الأوروبية</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- طلبت <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%8a%d8%af%d8%b1%d8%a7%d9%84%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d8%aa%d8%a4%d8%af%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%8a%d9%85/" target="_blank" rel="noopener">الحكومة الفيدرالية البلجيكية</a> رسميًا من المفوضية الأوروبية منحها مهلة إضافية لمدة ستة أشهر قبل الشروع في تطبيق التوجيه الأوروبي الجديد الخاص <a href="https://www.belg24.com/%d9%85%d8%ac%d9%84%d8%b3-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%81%d8%b4%d9%84%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%b6%d9%85%d8%a7%d9%86-%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9/" target="_blank" rel="noopener">بشفافية الأجور</a>، في خطوة تعكس التحديات التقنية والإدارية التي تواجهها عدة دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي أثناء الاستعداد لتنفيذ هذا التشريع المهم.</p>
<p>ويهدف القانون الأوروبي الجديد إلى تعزيز المساواة في الأجور بين الرجال والنساء داخل سوق العمل الأوروبي، من خلال فرض قدر أكبر من الشفافية على الشركات وأصحاب العمل فيما يتعلق بسياسات الرواتب والأجور. غير أن السلطات البلجيكية تؤكد أن هناك العديد من النقاط القانونية والتقنية التي لا تزال بحاجة إلى توضيحات قبل بدء التطبيق الفعلي.</p>
<h2>ما هي قواعد شفافية الأجور الجديدة؟</h2>
<p>بحلول السابع من يونيو، كان من المفترض أن تكون جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد انتهت من إدماج التوجيه الأوروبي الخاص بشفافية الأجور في تشريعاتها الوطنية. ويُعتبر هذا التوجيه أحد أبرز الإجراءات الأوروبية الهادفة إلى تقليص الفجوة في الأجور بين الجنسين، والتي لا تزال قائمة بدرجات متفاوتة في مختلف دول الاتحاد.</p>
<p>وتلزم القواعد الجديدة الشركات باتباع إجراءات أكثر وضوحًا فيما يتعلق بالأجور، بما في ذلك توفير معلومات أكبر للموظفين والمرشحين للوظائف حول مستويات الرواتب، بالإضافة إلى تمكين العاملين من معرفة ما إذا كانت هناك فروقات غير مبررة في الأجور بين الرجال والنساء الذين يؤدون أعمالًا متساوية القيمة.</p>
<p>كما تتضمن الإجراءات آليات رقابية وإدارية جديدة قد تفرض على بعض الشركات إعداد تقارير دورية حول مستويات الأجور والفجوات المحتملة بين الجنسين.</p>
<h2>بلجيكا ليست الدولة الوحيدة المتأخرة</h2>
<p>بحسب ما نقلته وسائل إعلام بلجيكية، فإن بلجيكا ليست الدولة الأوروبية الوحيدة التي تواجه صعوبات في الالتزام بالموعد المحدد. فعدد من الدول الأعضاء لا يزال يعمل على استكمال الجوانب القانونية والإدارية المرتبطة بتطبيق التوجيه.</p>
<p>وفي رسالة رسمية أرسلتها الحكومة البلجيكية إلى المفوضية الأوروبية الأسبوع الماضي، طلبت بروكسل منحها فترة سماح إضافية مدتها ستة أشهر، مع تجنب فرض أي عقوبات خلال هذه الفترة الانتقالية.</p>
<p>ويعكس هذا الطلب حجم التعقيدات التي ترافق تنفيذ التشريعات الأوروبية الجديدة، خاصة عندما تتداخل مع قوانين وطنية حساسة مرتبطة بحماية البيانات والخصوصية وإدارة الموارد البشرية داخل المؤسسات.</p>
<h2>أسئلة قانونية وتقنية لا تزال دون إجابات</h2>
<p>أوضحت الحكومة الفيدرالية أنها قدمت نحو ثلاثين طلبًا للحصول على توضيحات من المفوضية الأوروبية. وتشمل هذه الأسئلة عدة ملفات مهمة، أبرزها كيفية التوفيق بين متطلبات الشفافية الجديدة وقواعد حماية البيانات الشخصية المنصوص عليها في اللائحة الأوروبية لحماية البيانات (RGPD).</p>
<p>كما تسعى السلطات البلجيكية إلى معرفة الطريقة الدقيقة التي سيتم من خلالها احتساب الأجور والمزايا التي تدخل ضمن نطاق المقارنة، بالإضافة إلى توضيحات حول ما إذا كانت بعض أحكام التوجيه ستطبق بأثر رجعي أم لا.</p>
<p>ويرى خبراء في سوق العمل أن هذه النقاط ليست تفاصيل ثانوية، بل تمثل عناصر أساسية قد تؤثر بشكل مباشر على طريقة تطبيق القانون وعلى الالتزامات الملقاة على عاتق الشركات والإدارات العامة.</p>
<h2>وزير العمل: الهدف مهم لكن التطبيق يحتاج إلى وضوح</h2>
<p>أكد وزير العمل البلجيكي دافيد كلارينفال دعمه الكامل للهدف الأساسي للتوجيه الأوروبي والمتمثل في تقليص الفجوة في الأجور بين الرجال والنساء.</p>
<p>وأوضح الوزير أن الحكومة البلجيكية عملت بشكل جاد على ملف التنفيذ، لكنها ما زالت تفتقر إلى إجابات واضحة بشأن عدد من المسائل التقنية الدقيقة التي يمكن أن تكون لها آثار كبيرة على حماية البيانات الشخصية وعلى الأعباء الإدارية التي ستتحملها الشركات.</p>
<p>وأشار إلى أن السلطات البلجيكية أعدت قائمة طويلة من الأسئلة العملية التي لا تزال بانتظار ردود واضحة من المفوضية الأوروبية، معتبرًا أن نجاح التطبيق يتطلب تعاونًا أكبر بين بروكسل والدول الأعضاء.</p>
<h2>ماذا يعني ذلك للعمال والشركات في بلجيكا؟</h2>
<p>إذا وافقت المفوضية الأوروبية على منح المهلة المطلوبة، فسيحصل أصحاب العمل والجهات الحكومية على مزيد من الوقت للاستعداد للتغييرات الجديدة. وقد يساعد ذلك على تجنب الأخطاء القانونية أو الإدارية التي قد تنشأ عن تطبيق متسرع للتوجيه.</p>
<p>في المقابل، ينتظر العديد من الموظفين والجهات المدافعة عن المساواة في الأجور دخول هذه القواعد حيز التنفيذ، باعتبارها خطوة مهمة نحو تعزيز العدالة والشفافية داخل سوق العمل البلجيكي والأوروبي.</p>
<p>ويبقى القرار النهائي بيد المفوضية الأوروبية التي ستدرس طلب الحكومة البلجيكية إلى جانب مطالب مشابهة من دول أخرى، وسط توقعات باستمرار النقاش خلال الأشهر المقبلة حول أفضل السبل لتطبيق التشريع الجديد دون خلق أعباء قانونية وإدارية غير ضرورية.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9/">بلجيكا تطلب مهلة إضافية لتطبيق شفافية الأجور الأوروبية</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ac%d9%8a%d9%84-%d8%b4%d9%81%d8%a7%d9%81%d9%8a%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ac%d9%88%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d8%a9/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل يتحمل المواطن وحده التقشف في بلجيكا بينما تبقى امتيازات السياسيين؟!</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 08:16:25 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اخبار بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الأزمة المالية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[التقشف في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الوزراء في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[رواتب السياسيين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240866</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- تعود قضية رواتب السياسيين في بلجيكا إلى الواجهة من جديد، في وقت تتزايد فيه التحذيرات بشأن الوضع المالي للدولة والعجز المتنامي في الميزانية. وبينما تطالب الحكومة المواطنين ببذل المزيد من “التضحيات” وتقليص النفقات، بدأ كثير من البلجيكيين يطرحون سؤالًا مباشرًا: هل يطبق السياسيون على أنفسهم ما يطلبونه من الناس؟ هذا الجدل تصاعد بعد &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/">هل يتحمل المواطن وحده التقشف في بلجيكا بينما تبقى امتيازات السياسيين؟!</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- تعود قضية رواتب السياسيين في بلجيكا إلى الواجهة من جديد، في وقت تتزايد فيه التحذيرات بشأن الوضع المالي للدولة والعجز المتنامي في الميزانية. وبينما تطالب الحكومة المواطنين ببذل المزيد من “التضحيات” وتقليص النفقات، بدأ كثير من البلجيكيين يطرحون سؤالًا مباشرًا: هل يطبق السياسيون على أنفسهم ما يطلبونه من الناس؟</p>
<p>هذا الجدل تصاعد بعد موجة من الرسائل والانتقادات التي عبّر عنها مواطنون عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر البعض أن “خزينة الدولة فارغة إلا بالنسبة لجيوب السياسيين”، في إشارة إلى الرواتب والتعويضات المرتفعة التي يحصل عليها الوزراء والنواب في بلجيكا مقارنة بمتوسط دخل المواطنين.</p>
<h2>رواتب مرتفعة تثير الجدل في بلجيكا</h2>
<p>بحسب الأرقام المتداولة في وسائل الإعلام البلجيكية، يحصل النائب الفيدرالي في بلجيكا على راتب أساسي يبلغ حوالي 8,990 يورو شهريًا قبل اقتطاع الضرائب، إضافة إلى تعويضات شهرية ثابتة تقدر بنحو 2,650 يورو صافية لتغطية المصاريف، دون الحاجة إلى تقديم فواتير أو إثباتات تفصيلية.</p>
<p>أما الوزراء الفيدراليون، فتصل رواتبهم إلى نحو 21 ألف يورو شهريًا قبل الضرائب، وهو رقم يثير الكثير من الانتقادات في ظل الحديث المستمر عن ضرورة خفض الإنفاق العام وإصلاح المالية الحكومية.</p>
<p>وللمقارنة، يبلغ متوسط الراتب السنوي للعامل البلجيكي بدوام كامل نحو 60 ألف يورو تقريبًا، ما يعني أن الوزير الفيدرالي قد يحصل على ما يعادل أربعة أضعاف دخل الموظف العادي.</p>
<h3 style="text-align: center;"><span style="color: #ff0000;">إقرأ ايضًا: <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/" target="_blank" rel="noopener">بلجيكا تواجه إنذارًا اقتصاديًا.. وزير يكشف ما قد يحدث إذا استمر الوضع الحالي!</a></span></h3>
<h2>لماذا يطالب المواطنون بتخفيض رواتب السياسيين؟</h2>
<p>يرى كثير من المواطنين أن السياسيين يجب أن يكونوا أول من يتحمل إجراءات التقشف، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الطاقة والغذاء والإيجارات في بلجيكا خلال السنوات الأخيرة.</p>
<p>ويعتقد منتقدو الطبقة السياسية أن استمرار الرواتب المرتفعة والتعويضات السخية يخلق فجوة متزايدة بين المسؤولين والمواطنين، ويؤدي إلى تراجع الثقة في المؤسسات السياسية.</p>
<p>كما أن العديد من البلجيكيين يعتبرون أن تجميد الأجور أو تقليص بعض الامتيازات بالنسبة للسياسيين سيكون خطوة رمزية مهمة، حتى لو لم يكن لها تأثير مالي ضخم على ميزانية الدولة.</p>
<h2>هل تؤثر رواتب السياسيين فعلًا على أزمة الميزانية؟</h2>
<p>خبراء الاقتصاد والعلوم السياسية يؤكدون أن خفض رواتب النواب والوزراء لن يكون كافيًا لحل الأزمة المالية في بلجيكا، لأن حجم العجز يقدّر بمليارات اليوروهات.</p>
<p>ويشير أستاذ العلوم السياسية “فنسنت لابوردوري” إلى أن تقليص رواتب السياسيين يبقى إجراءً رمزيًا أكثر منه حلًا اقتصاديًا حقيقيًا، موضحًا أن تأثير هذه التخفيضات على الميزانية العامة سيكون محدودًا جدًا مقارنة بحجم الإنفاق الحكومي الإجمالي.</p>
<p>ورغم ذلك، يرى مراقبون أن المسألة تتعلق أيضًا بصورة الطبقة السياسية أمام الرأي العام، وليس فقط بالأرقام المالية.</p>
<h2>ما الإجراءات التي تم اتخاذها حتى الآن؟</h2>
<p>شهدت السنوات الأخيرة بعض الخطوات المتعلقة بتقليص امتيازات السياسيين في بلجيكا، حيث تم تخفيض التعويض الأساسي لأعضاء مجلس النواب بنسبة 5% منذ عام 2012.</p>
<p>وفي عام 2025، قررت البرلمانات الفلمنكية والبروكسلية اعتماد إجراءات مشابهة، بينما لم يتخذ البرلمان الوالوني حتى الآن خطوات مماثلة.</p>
<p>كما تم الاتفاق على تجميد فهرسة رواتب البرلمانيين الفيدراليين والفلمنكيين والبروكسليين حتى عام 2029، إضافة إلى تقليص بعض الامتيازات مثل تعويضات نهاية الخدمة والعطل الرسمية.</p>
<p>لكن رغم هذه الإجراءات، لا يزال كثير من البلجيكيين يعتبرون أنها غير كافية مقارنة بما يُطلب من المواطنين.</p>
<h2>المشكلة الحقيقية: عدد السياسيين أم الرواتب؟</h2>
<p>يرى بعض الخبراء أن النقاش الحقيقي لا يتعلق فقط بمستوى الرواتب، بل أيضًا بعدد الحكومات والبرلمانات في بلجيكا، حيث تمتلك البلاد نظامًا سياسيًا معقدًا يضم عدة حكومات وبرلمانات على المستوى الفيدرالي والإقليمي.</p>
<p>ويؤكد متخصصون أن بلجيكا تضم عددًا كبيرًا من النواب والوزراء مقارنة بعدد السكان، ما يرفع حجم النفقات السياسية والإدارية بشكل مستمر.</p>
<p>ويرى البعض أن تقليص عدد البرلمانيين أو دمج بعض المؤسسات قد يحقق وفورات مالية أكبر من مجرد تخفيض الرواتب.</p>
<h2>تراجع الثقة بين المواطنين والسياسيين</h2>
<p>يعكس هذا الجدل أيضًا حالة متزايدة من فقدان الثقة بين المواطنين والطبقة السياسية في بلجيكا، خاصة مع شعور شريحة واسعة من السكان بأن الأعباء الاقتصادية لا توزع بشكل عادل.</p>
<p>ويعتبر مراقبون أن أي إصلاحات مستقبلية يجب ألا تقتصر فقط على الجوانب المالية، بل يجب أن تشمل أيضًا تعزيز الشفافية وربط الامتيازات السياسية بالأداء والمسؤولية.</p>
<p>وفي ظل استمرار الضغوط الاقتصادية، يبدو أن ملف رواتب السياسيين سيبقى حاضرًا بقوة في النقاش العام داخل بلجيكا خلال المرحلة المقبلة، خصوصًا مع تصاعد مطالب المواطنين بمزيد من العدالة المالية وتقاسم الأعباء بشكل متوازن.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/">هل يتحمل المواطن وحده التقشف في بلجيكا بينما تبقى امتيازات السياسيين؟!</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%b1%d9%88%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%8a%d8%a7%d8%b3%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>بلجيكا تواجه إنذارًا اقتصاديًا.. وزير يكشف ما قد يحدث إذا استمر الوضع الحالي!</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 08:05:05 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[أزمة اقتصادية]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الحكومة البلجيكية]]></category>
		<category><![CDATA[الرعاية الصحية]]></category>
		<category><![CDATA[ديفيد كلارينفال]]></category>
		<category><![CDATA[ديون بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[عجز الميزانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240862</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- أطلق وزير الاقتصاد البلجيكي ديفيد كلارينفال تحذيرات مباشرة بشأن الوضع المالي في بلجيكا، مؤكداً أن المواطنين “يجب أن يشعروا بالقلق” إذا استمر الإنفاق الحكومي في الارتفاع دون اتخاذ إجراءات حاسمة للسيطرة على الميزانية العامة وتقليص الدين المتزايد. وجاءت تصريحات الوزير، المنتمي إلى حزب الحركة الإصلاحية (الليبرالي MR)، خلال مقابلة إذاعية صباح الاثنين، حيث &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/">بلجيكا تواجه إنذارًا اقتصاديًا.. وزير يكشف ما قد يحدث إذا استمر الوضع الحالي!</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<h1><span style="font-size: 16px; font-weight: 400;">بلجيكا 24- أطلق وزير الاقتصاد البلجيكي <a href="https://www.belg24.com/%d8%af%d9%8a%d9%81%d9%8a%d8%af-%d9%83%d9%84%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d9%86%d9%81%d8%a7%d9%84-%d9%8a%d9%83%d8%b4%d9%81-%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%83%d9%88%d9%85%d8%a9-%d9%84%d8%a5%d8%b9%d8%a7/" target="_blank" rel="noopener">ديفيد كلارينفال</a> تحذيرات مباشرة بشأن الوضع المالي في بلجيكا، مؤكداً أن المواطنين “يجب أن يشعروا بالقلق” إذا استمر الإنفاق الحكومي في الارتفاع دون اتخاذ إجراءات حاسمة للسيطرة على الميزانية العامة وتقليص الدين المتزايد.</span></h1>
<p>وجاءت تصريحات الوزير، المنتمي إلى حزب الحركة الإصلاحية (الليبرالي MR)، خلال مقابلة إذاعية صباح الاثنين، حيث دافع مجددًا عن الإجراءات الاقتصادية التي اعتمدتها حكومة “أريزونا”، والتي تهدف إلى تقليص النفقات العامة وإعادة التوازن إلى مالية الدولة في السنوات المقبلة.</p>
<h2>الحكومة البلجيكية تواجه ضغوطاً مالية متزايدة</h2>
<p>بحسب <a href="https://www.belg24.com/%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%ae%d8%a7%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d8%aa%d8%a8%d8%b9%d8%af%d9%88%d9%86-%d9%85%d9%86-%d8%a5%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%b7%d8%a7%d9%84%d8%a9/" target="_blank" rel="noopener">ديفيد كلارينفال</a>، فإن بلجيكا ليست في حالة إفلاس حالياً، إلا أن المؤشرات الاقتصادية بدأت تدق ناقوس الخطر، خصوصًا بعد قيام بعض وكالات التصنيف الائتماني بخفض تقييم البلاد، ما يعكس تراجع ثقة الأسواق المالية في قدرة الدولة على التحكم في ديونها وعجز ميزانيتها.</p>
<p>وأوضح الوزير أن استمرار الوضع الحالي دون إصلاحات حقيقية قد يؤدي إلى تضخم غير مسبوق في حجم الدين العام خلال السنوات القادمة، الأمر الذي قد ينعكس مباشرة على المواطنين من خلال ارتفاع الضرائب أو تقليص بعض الخدمات العمومية.</p>
<p>وأضاف أن الحكومة لا تملك رفاهية التأجيل، مشددًا على أن الوقت الحالي يتطلب “اتخاذ قرارات صعبة ولكن ضرورية” لتفادي دخول البلاد في أزمة مالية أعمق.</p>
<h2>ارتفاع هائل في نفقات الرعاية الصحية</h2>
<p>ومن بين أبرز الملفات التي أثارها وزير الاقتصاد، ملف الرعاية الصحية الذي يشهد ارتفاعًا كبيرًا في حجم الإنفاق العمومي. وأشار إلى أن ميزانية القطاع ارتفعت بشكل متسارع، حيث كانت تبلغ حوالي 26 مليار يورو سنة 2019، ومن المتوقع أن تصل إلى نحو 49 مليار يورو بحلول عام 2029 إذا لم يتم اتخاذ أي إجراءات إصلاحية.</p>
<p>ويرى المسؤول البلجيكي أن هذا الارتفاع الكبير يضع ضغوطًا إضافية على الميزانية الفيدرالية، خاصة مع تزايد أعداد كبار السن وارتفاع تكاليف العلاج والخدمات الطبية في مختلف أنحاء البلاد.</p>
<p>كما أشار إلى أن الحكومة مطالبة بإيجاد توازن دقيق بين الحفاظ على جودة الرعاية الصحية وضمان استدامة المالية العامة على المدى الطويل.</p>
<h2><a href="https://www.belg24.com/%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%aa%d8%a8-%d9%85%d8%aa%d9%82%d8%af%d9%85%d8%a9-%d8%a3%d9%88%d8%b1%d9%88%d8%a8%d9%8a%d9%8b%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a/" target="_blank" rel="noopener">الدين البلجيكي</a> يثير القلق داخل الحكومة</h2>
<p>التحذيرات الجديدة تأتي في وقت تواجه فيه بلجيكا تحديات اقتصادية معقدة مرتبطة بارتفاع معدلات التضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي في أوروبا، إضافة إلى تداعيات الأزمات العالمية التي أثرت على أسعار الطاقة والمواد الأساسية خلال السنوات الأخيرة.</p>
<p>ويخشى خبراء الاقتصاد من أن يؤدي استمرار الدين العام في الارتفاع إلى زيادة كلفة الاقتراض بالنسبة للدولة البلجيكية، خاصة إذا تراجعت ثقة المستثمرين والمؤسسات المالية الدولية أكثر خلال المرحلة المقبلة.</p>
<p>وتشير بيانات اقتصادية حديثة إلى أن الحكومة البلجيكية مطالبة باتخاذ خطوات إصلاحية تدريجية للحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني وتفادي ضغوط مالية قد تؤثر على الأجيال القادمة.</p>
<h2>هل تتجه بلجيكا إلى سياسة تقشف جديدة؟</h2>
<p>تصريحات وزير الاقتصاد أعادت إلى الواجهة النقاش السياسي حول احتمال اعتماد إجراءات تقشف إضافية خلال السنوات القادمة، خاصة في ظل الجهود الحكومية الرامية إلى خفض العجز المالي وتحسين صورة بلجيكا أمام المؤسسات الأوروبية والأسواق الدولية.</p>
<p>وفي المقابل، تخشى بعض النقابات والأحزاب المعارضة من أن تؤدي سياسات خفض الإنفاق إلى التأثير على القدرة الشرائية للمواطنين أو تقليص بعض الامتيازات الاجتماعية التي يعتمد عليها عدد كبير من السكان.</p>
<p>لكن الحكومة تؤكد أن الإصلاحات الحالية تهدف بالأساس إلى منع تفاقم الأزمة مستقبلاً، وضمان استقرار الاقتصاد البلجيكي على المدى البعيد.</p>
<h2>المرحلة المقبلة ستكون حاسمة</h2>
<p>يرى مراقبون أن الأشهر القادمة ستكون حاسمة بالنسبة للوضع الاقتصادي في بلجيكا، خصوصًا مع استمرار النقاشات السياسية حول الميزانية والإصلاحات المالية المطلوبة.</p>
<p>ويبقى السؤال المطروح حالياً: هل ستنجح الحكومة في السيطرة على الدين والإنفاق دون التأثير على الحياة اليومية للمواطنين؟ أم أن بلجيكا تتجه نحو مرحلة اقتصادية أكثر صعوبة خلال السنوات المقبلة؟</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/">بلجيكا تواجه إنذارًا اقتصاديًا.. وزير يكشف ما قد يحدث إذا استمر الوضع الحالي!</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%82%d8%aa%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%85/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف سيغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الوظائف في أكبر بنوك بلجيكا؟ BNP Paribas Fortis يكشف خطته الجديدة</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84/</link>
					<comments>https://www.belg24.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 01 Jun 2026 07:02:42 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[BNP Paribas Fortis]]></category>
		<category><![CDATA[أخبار البنوك]]></category>
		<category><![CDATA[الاقتصاد الأوروبي]]></category>
		<category><![CDATA[التحول الرقمي]]></category>
		<category><![CDATA[الذكاء الاصطناعي]]></category>
		<category><![CDATA[بنوك بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[وظائف البنوك]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240846</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- كشفت مجموعة BNP Paribas Fortis المصرفية عن خطة استراتيجية جديدة للفترة الممتدة بين 2026 و2028، تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بهدف تقليص الحاجة إلى عدد كبير من الوظائف داخل المؤسسة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على وتيرة نمو البنك وتعزيز مكانته في السوق البلجيكي. وبحسب ما أعلنته إدارة البنك خلال &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84/">كيف سيغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الوظائف في أكبر بنوك بلجيكا؟ BNP Paribas Fortis يكشف خطته الجديدة</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24- كشفت مجموعة <strong>BNP Paribas Fortis</strong> المصرفية عن خطة استراتيجية جديدة للفترة الممتدة بين 2026 و2028، تعتمد بشكل أساسي على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي بهدف تقليص الحاجة إلى عدد كبير من الوظائف داخل المؤسسة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على وتيرة نمو البنك وتعزيز مكانته في السوق البلجيكي.</p>
<p>وبحسب ما أعلنته إدارة البنك خلال عرض الخطة الجديدة أمام المستثمرين، فإن المؤسسة المالية تسعى إلى الاستغناء تدريجياً عن نحو 1000 وظيفة خلال السنوات الثلاث المقبلة، أي ما يعادل حوالي 10% من إجمالي عدد الموظفين الحاليين، وذلك من خلال أتمتة العديد من المهام والحد من تعويض الموظفين الذين يغادرون المؤسسة سنوياً.</p>
<h2>الذكاء الاصطناعي في قلب استراتيجية البنك</h2>
<p>يرى البنك أن مستقبل الخدمات المصرفية في بلجيكا سيتجه بشكل متسارع نحو الحلول الرقمية والخدمات المؤتمتة، خصوصاً مع تزايد اعتماد العملاء على التطبيقات البنكية والخدمات الإلكترونية. ويؤكد البنك أن لديه حالياً أكثر من 3 ملايين عميل رقمي نشط، بينما يتم بيع حوالي 40% من المنتجات البنكية والتأمينية عبر الإنترنت دون الحاجة إلى زيارة الفروع التقليدية.</p>
<p>وفي هذا السياق، يراهن البنك بشكل كبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين تجربة العملاء وتقليل التكاليف التشغيلية. ومن أبرز المشاريع التي يجري تطويرها حالياً توسيع استخدام “الشات بوت” أو المساعد الرقمي المخصص للتواصل مع العملاء، حيث يتوقع البنك أن تصل وتيرة استخدامه إلى نحو 7 ملايين تفاعل سنوياً بحلول عام 2028.</p>
<p>ووفقاً للرئيس التنفيذي للبنك مايكل أنسيو، فإن هذا التطور سيسمح بعدم تعويض حوالي 180 موظفاً في مراكز الاتصال، بعدما أصبحت العديد من الاستفسارات والخدمات تُدار تلقائياً بواسطة الأنظمة الذكية.</p>
<h2>تقليص الوظائف دون تسريحات جماعية</h2>
<p>ورغم الأرقام الكبيرة المتعلقة بتقليص الوظائف، شددت إدارة البنك على أن الخطة لا تتضمن عمليات تسريح جماعية واسعة كما قد يتوقع البعض، بل ستعتمد أساساً على عدم تعويض الموظفين الذين يغادرون طوعاً أو يتقاعدون سنوياً.</p>
<p>ويغادر البنك حالياً ما يقارب 500 موظف كل عام، سواء بسبب التقاعد أو الانتقال إلى وظائف أخرى، وهو ما تعتبره الإدارة فرصة لإعادة هيكلة بعض الأقسام وتحويل جزء من المهام إلى أنظمة رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي.</p>
<p>كما أوضح مايكل أنسيو أن الذكاء الاصطناعي سيلعب دوراً مهماً في عمليات التحقق القانونية من هوية العملاء، وهي من المهام التي تتطلب موارد بشرية كبيرة داخل البنوك الأوروبية بسبب التشريعات المتعلقة بمكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب.</p>
<p>وأكد الرئيس التنفيذي أن البنك كان سيضطر إلى توظيف نحو 290 شخصاً إضافياً للقيام بهذه المهمة مستقبلاً لولا الاعتماد على حلول الذكاء الاصطناعي وتقنيات التحليل الآلي للبيانات.</p>
<h2>البنك سيواصل التوظيف رغم الأتمتة</h2>
<p>ورغم التوجه القوي نحو الرقمنة، أكدت إدارة البنك أنها لا تزال ترى أهمية كبيرة في العنصر البشري، وأن المؤسسة ستواصل توظيف ما بين 300 و400 شخص سنوياً خلال السنوات المقبلة.</p>
<p>وأوضح البنك أن الوظائف الجديدة ستركز بشكل أكبر على المهارات الرقمية والخبرات المتخصصة، إلى جانب الاستثمار في تدريب الموظفين الحاليين ورفع كفاءاتهم لمواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة داخل القطاع المصرفي.</p>
<p>كما شددت الإدارة على أنها تريد التميز عن بقية المؤسسات المالية من خلال تعزيز التنوع داخل فرق العمل وتوفير برامج تكوين مستمرة للموظفين.</p>
<h2>الاستعانة بشركات خارجية تثير الجدل</h2>
<p>وتتضمن الخطة الجديدة أيضاً توسيع سياسة الاستعانة بشركات خارجية لتنفيذ بعض الخدمات، بعدما قام البنك في وقت سابق من هذا العام بنقل 580 موظفاً من خدمة العملاء إلى فرع بلجيكي تابع لشركة الاستشارات العالمية Accenture.</p>
<p>هذه الخطوة أثارت انتقادات من النقابات العمالية التي عبّرت عن مخاوفها من تأثير الأتمتة والاستعانة بالخدمات الخارجية على استقرار الوظائف داخل القطاع البنكي البلجيكي.</p>
<p>لكن إدارة البنك أكدت أنها ستواصل الحوار مع ممثلي العمال والنقابات، مع الإصرار على أن المرحلة المقبلة لن تشهد “تخفيضات حادة” في عدد الموظفين.</p>
<h2>استهداف العملاء الشباب</h2>
<p>ولا تقتصر استراتيجية البنك على تقليص التكاليف فقط، بل تشمل أيضاً توسيع قاعدة العملاء بشكل مستمر. إذ يسعى البنك إلى استقطاب حوالي 100 ألف عميل جديد كل عام، مع التركيز بشكل خاص على الفئات الشابة.</p>
<p>ولهذا الغرض، بدأ البنك في اعتماد ما يُعرف بـ “المقاربة العائلية”، حيث يتم التواصل مع عملاء الخدمات المصرفية الخاصة لمعرفة ما إذا كانوا يقبلون بتواصل البنك مع أبنائهم وأفراد عائلاتهم بهدف جذبهم إلى خدمات المؤسسة.</p>
<p>وبحسب الإدارة، فقد وافق نحو 2000 عميل بالفعل على هذه المبادرة حتى الآن.</p>
<h2>أهداف مالية طموحة حتى 2030</h2>
<p>وعلى المستوى المالي، تسعى BNP Paribas Fortis إلى مواصلة تحقيق نمو سنوي متوسط في الإيرادات يصل إلى 9% خلال السنوات المقبلة.</p>
<p>كما يهدف البنك إلى رفع معدل العائد على الأموال الخاصة إلى 22% بحلول عام 2028، ثم الوصول إلى 25% بحلول سنة 2030، وهو ما يعكس طموح المؤسسة للحفاظ على موقعها كأحد أكبر وأقوى البنوك في بلجيكا وسط المنافسة المتزايدة والتحولات الرقمية السريعة التي يشهدها القطاع المالي الأوروبي.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84/">كيف سيغيّر الذكاء الاصطناعي مستقبل الوظائف في أكبر بنوك بلجيكا؟ BNP Paribas Fortis يكشف خطته الجديدة</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://www.belg24.com/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d8%b3%d9%8a%d8%ba%d9%8a%d9%91%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b0%d9%83%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b5%d8%b7%d9%86%d8%a7%d8%b9%d9%8a-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d8%a7%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تغييرات ضريبية مهمة في بلجيكا.. كل ما تحتاج إلى معرفته</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شبكة بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 09:32:53 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[MyMinfin]]></category>
		<category><![CDATA[SPF Finances]]></category>
		<category><![CDATA[الإعفاءات الضريبية]]></category>
		<category><![CDATA[التصريح الضريبي 2026]]></category>
		<category><![CDATA[التغييرات الضريبية]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب الإلكترونية]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[الضرائب على السكن]]></category>
		<category><![CDATA[القوانين الضريبية]]></category>
		<category><![CDATA[بلجيكا اقتصاد]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240611</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; بدأ المواطنون في بلجيكا منذ 28 أبريل بإمكانية تقديم التصريح الضريبي الخاص بعائدات سنة 2025، في إطار الإجراءات الجديدة الخاصة بالتصريح الضريبي لعام 2026. وتأتي هذه التغييرات في سياق الإصلاحات الضريبية التي أقرتها الحكومة، والتي شملت تعديلات واسعة في المواعيد وعدد من الامتيازات والإعفاءات الضريبية. مواعيد تقديم التصريح الضريبي يمكن تقديم التصريح &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad/">تغييرات ضريبية مهمة في بلجيكا.. كل ما تحتاج إلى معرفته</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; بدأ المواطنون في بلجيكا منذ <strong>28 أبريل</strong> بإمكانية تقديم <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9-%d8%a5%d8%ac%d9%85%d8%a7%d9%84%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a8%d8%b1%d8%b9%d8%a7%d8%aa-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b5%d8%b1%d9%8a%d8%ad%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84/" target="_blank" rel="noopener">التصريح الضريبي</a> الخاص بعائدات سنة 2025، في إطار الإجراءات الجديدة الخاصة بالتصريح الضريبي لعام 2026.</p>
<article>وتأتي هذه التغييرات في سياق الإصلاحات الضريبية التي أقرتها الحكومة، والتي شملت تعديلات واسعة في المواعيد وعدد من الامتيازات والإعفاءات الضريبية.</p>
<h2>مواعيد تقديم التصريح الضريبي</h2>
<p>يمكن تقديم التصريح عبر الإنترنت حتى <strong>15 يوليو</strong>، بينما يبقى أجل الإيداع الورقي محدداً في <strong>30 يونيو</strong>.</p>
<p>أما بالنسبة لبعض الفئات الخاصة مثل المستقلين وأصحاب الدخل المهني في الخارج، فقد تم تمديد الموعد النهائي للتصريح الإلكتروني إلى <strong>16 أكتوبر</strong>.</p>
<h2>إلغاء عدة امتيازات ضريبية</h2>
<p>شهد التصريح الضريبي 2026 إلغاء مجموعة من<a href="https://fin.belgium.be/fr/particuliers/declaration-impot/rentrer-declaration/declaration-impot" target="_blank" rel="noopener"> التخفيضات الضريبية</a>، من بينها:</p>
<ul>
<li>إلغاء التخفيضات الخاصة بخدمات العمالة المنزلية</li>
<li>إلغاء الحوافز المرتبطة بالمركبات الكهربائية الصغيرة</li>
<li>إلغاء الدعم الضريبي لشراء السيارات الكهربائية</li>
<li>إلغاء دعم تركيب محطات شحن المنازل</li>
<li>إلغاء التخفيضات على القروض الخضراء</li>
<li>إلغاء امتيازات المنازل منخفضة الطاقة</li>
</ul>
<p>كما شملت التعديلات إلغاء امتيازات أخرى مثل تكاليف التبني، التأمين القانوني، وبعض الحوافز المتعلقة بخدمات “التذاكر الخدمية” في فلاندر، بالإضافة إلى إلغاء التعويضات الضريبية المرتبطة بالتنقلات الطويلة.</p>
<h2>تغييرات في القطاع العقاري</h2>
<p>في المجال العقاري، لم تعد الإعفاءات الضريبية تشمل العقارات الثانوية أو المخصصة للإيجار، كما تم إلغاء بعض الامتيازات المرتبطة بالقروض السكنية.</p>
<p>كما انتهى العمل بالخصم الضريبي بنسبة 30% على القروض الخضراء، إضافة إلى إلغاء “بونوس السكن الفيدرالي” الخاص بالمسكن الوحيد.</p>
<h2>تصحيح الأخطاء في التصريح</h2>
<p>في حال وجود خطأ في التصريح المقدم قبل 15 يوليو، يمكن تصحيحه مباشرة عبر منصة <a href="https://www.minfin.fgov.be/myminfin-web/pages/public" target="_blank" rel="noopener"><strong>MyMinfin</strong></a>.</p>
<p>أما بعد هذا التاريخ، فيُفضل التواصل مباشرة مع مصالح الضرائب أو الاتصال بالرقم المخصص لذلك.</p>
<p>وأعلنت إدارة الضرائب (SPF Finances) أنها ستتسامح مع أول خطأ في التصريح دون فرض غرامات، مع إمكانية تصحيحه تلقائياً.</p>
<p>وفي حال اكتشاف خطأ بعد 15 يوليو، يجب الاتصال بالرقم <strong>02 572 57 57</strong> للحصول على المساعدة.</p>
</article>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d8%aa%d8%ba%d9%8a%d9%8a%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%b6%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d9%87%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%83%d9%84-%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%ad/">تغييرات ضريبية مهمة في بلجيكا.. كل ما تحتاج إلى معرفته</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل تقترب بلجيكا من أزمة ديون جديدة؟ تقرير &#8220;فيتش&#8221; يكشف التفاصيل</title>
		<link>https://www.belg24.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d9%82%d8%b1/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[شبكة بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 May 2026 06:30:46 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[اقتصاد منطقة اليورو]]></category>
		<category><![CDATA[التصنيف المالي]]></category>
		<category><![CDATA[الدين العام البلجيكي]]></category>
		<category><![CDATA[النمو الاقتصادي في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[تصنيف بلجيكا الائتماني]]></category>
		<category><![CDATA[ديون أوروبا]]></category>
		<category><![CDATA[عجز الميزانية في بلجيكا]]></category>
		<category><![CDATA[فيتش]]></category>
		<category><![CDATA[وكالات التصنيف الائتماني]]></category>
		<category><![CDATA[وكالة Fitch]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240591</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية &#8220;فيتش ريتينغز&#8221; تثبيت التصنيف المالي طويل الأجل لبلجيكا عند مستوى +A مع الإبقاء على نظرة مستقبلية &#8220;مستقرة&#8221;، في خطوة تعكس استمرار ثقة الأسواق نسبياً في الاقتصاد البلجيكي رغم الضغوط المالية المتزايدة. ويأتي هذا القرار بعد أقل من عام على خفض الوكالة تصنيف بلجيكا في يونيو 2025 من &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d9%82%d8%b1/">هل تقترب بلجيكا من أزمة ديون جديدة؟ تقرير &#8220;فيتش&#8221; يكشف التفاصيل</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p>بلجيكا 24 &#8211; أكدت وكالة التصنيف الائتماني الأمريكية &#8220;فيتش ريتينغز&#8221; تثبيت التصنيف المالي طويل الأجل لبلجيكا عند مستوى <strong>+A</strong> مع الإبقاء على نظرة مستقبلية &#8220;مستقرة&#8221;، في خطوة تعكس استمرار ثقة الأسواق نسبياً في الاقتصاد البلجيكي رغم الضغوط المالية المتزايدة.</p>
<article>ويأتي هذا القرار بعد أقل من عام على خفض الوكالة تصنيف بلجيكا في يونيو 2025 من <strong>AA-</strong> إلى <strong>+A</strong>، بسبب تنامي المخاوف المرتبطة بارتفاع الدين العام وتدهور العجز المالي.</p>
<h2>اقتصاد قوي&#8230; لكن الديون تثير القلق</h2>
<p>وفي تقريرها الأخير، أشادت وكالة &#8220;فيتش&#8221; بمتانة الاقتصاد البلجيكي، واصفة إياه بأنه اقتصاد &#8220;متنوع ومزدهر&#8221;، كما اعتبرت أن عضوية بلجيكا في منطقة اليورو تمنحها دعماً مالياً ومؤسساتياً مهماً.</p>
<p>لكن الوكالة شددت في المقابل على أن هذه العوامل الإيجابية تُقابلها تحديات ثقيلة، أبرزها الارتفاع المستمر في حجم الدين العام، إضافة إلى التعقيدات السياسية والمؤسساتية التي تُبطئ جهود الإصلاح المالي وتقليص العجز.</p>
<h2>عجز قياسي داخل منطقة اليورو</h2>
<p>وبحسب بيانات &#8220;فيتش&#8221;، ارتفع العجز العام في بلجيكا خلال عام 2025 إلى نحو <strong>5.2% من الناتج المحلي الإجمالي</strong>، وهو أعلى مستوى بين جميع دول منطقة اليورو.</p>
<p>كما واصل الدين العام ارتفاعه ليصل إلى <strong>107.9% من الناتج المحلي الإجمالي</strong> في عام 2025، مقارنة بـ <strong>103.9%</strong> خلال عام 2024، ما يعكس تزايد الضغوط على المالية العامة للحكومة البلجيكية.</p>
<h2>تحذيرات من ارتفاع أكبر للدين</h2>
<p>وتتوقع وكالة &#8220;فيتش&#8221; أن يستقر العجز المالي حول مستوى <strong>5% من الناتج المحلي</strong> على المدى المتوسط، إلا أنها حذّرت من أن الدين العام قد يتجاوز <strong>115% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030</strong> إذا لم يتم تنفيذ إصلاحات مالية إضافية.</p>
<p>وأكدت الوكالة أن استمرار ارتفاع نسبة الدين بوتيرة تفوق توقعاتها الحالية قد يؤدي مستقبلاً إلى خفض جديد للتصنيف الائتماني البلجيكي، وهو ما قد يرفع تكلفة الاقتراض الحكومي في الأسواق العالمية.</p>
<h2>إصلاحات حكومية بطيئة النتائج</h2>
<p>ورغم التحذيرات، أشارت &#8220;فيتش&#8221; إلى أن الحكومة الفيدرالية البلجيكية بدأت بإحراز تقدم في تنفيذ عدد من الإصلاحات الهيكلية المهمة، غير أن التأثيرات الاقتصادية والمالية لهذه الإجراءات لن تظهر بشكل ملموس إلا على المدى المتوسط والطويل.</p>
<p>كما توقعت الوكالة تباطؤ النمو الاقتصادي البلجيكي خلال عام 2026 إلى نحو <strong>0.8%</strong>، مقارنة بـ <strong>1%</strong> في عام 2025، في ظل استمرار التحديات المالية والاقتصادية الأوروبية.</p>
<h2>خامس أفضل تصنيف لدى فيتش</h2>
<p>ويُعتبر التصنيف الائتماني <strong>+A</strong> خامس أفضل تصنيف تمنحه وكالة &#8220;فيتش&#8221;، ما يعني أن بلجيكا لا تزال تتمتع بقدرة جيدة على الوفاء بالتزاماتها المالية، رغم تزايد المخاطر المرتبطة بالدين العام.</p>
<p>ومن المنتظر أن تقوم وكالة &#8220;ستاندرد آند بورز&#8221; بمراجعة جديدة للتصنيف المالي لبلجيكا يوم <strong>23 أكتوبر 2026</strong>، وسط ترقب واسع من الأسواق والمستثمرين.</p>
<h2>لماذا يهم التصنيف الائتماني؟</h2>
<p>تلعب التصنيفات الائتمانية الصادرة عن وكالات مثل &#8220;فيتش&#8221; و&#8221;موديز&#8221; و&#8221;ستاندرد آند بورز&#8221; دوراً أساسياً في تحديد تكلفة اقتراض الدول من الأسواق المالية.</p>
<p>&nbsp;</p>
</article>
<p>&nbsp;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/%d9%87%d9%84-%d8%aa%d9%82%d8%aa%d8%b1%d8%a8-%d8%a8%d9%84%d8%ac%d9%8a%d9%83%d8%a7-%d9%85%d9%86-%d8%a3%d8%b2%d9%85%d8%a9-%d8%af%d9%8a%d9%88%d9%86-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9%d8%9f-%d8%aa%d9%82%d8%b1/">هل تقترب بلجيكا من أزمة ديون جديدة؟ تقرير &#8220;فيتش&#8221; يكشف التفاصيل</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تعديلات مرتقبة على نظام الأجور والتعويضات في بلجيكا</title>
		<link>https://www.belg24.com/indexation-salaires-allocations-debat/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[بلجيكا 24]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 21 May 2026 09:46:41 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[إقتصاد]]></category>
		<category><![CDATA[الأجور]]></category>
		<category><![CDATA[التضخم]]></category>
		<category><![CDATA[التعويضات الاجتماعية]]></category>
		<category><![CDATA[الشركات]]></category>
		<category><![CDATA[الفهرسة]]></category>
		<category><![CDATA[قانون الميزانية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://www.belg24.com/?p=240545</guid>

					<description><![CDATA[<p>بلجيكا 24- بينما يستعد البرلمان للتصويت على سقف الفوائد الاجتماعية والأجور، تبرز تعقيدات تقنية ومعارضة اقتصادية تنذر بجولة جديدة من المفاوضات الصعبة في يوليو المقبل. من المنتظر أن تصوت الأغلبية البرلمانية اليوم على مشروع &#8220;تسقيف الفهرسة&#8221; (Indexation plafonnée)، إلا أن المؤشرات تؤكد أن ملف الأجور والتعويضات الاجتماعية سيظل يتصدر طاولة الحكومة خلال الأسابيع القادمة، نظراً &#8230;</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/indexation-salaires-allocations-debat/">تعديلات مرتقبة على نظام الأجور والتعويضات في بلجيكا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="summary">بلجيكا 24- بينما يستعد البرلمان للتصويت على <strong>سقف الفوائد الاجتماعية والأجور</strong>، تبرز تعقيدات تقنية ومعارضة اقتصادية تنذر بجولة جديدة من المفاوضات الصعبة في يوليو المقبل.</p>
<p>من المنتظر أن تصوت الأغلبية البرلمانية اليوم على مشروع &#8220;تسقيف الفهرسة&#8221; (<strong>Indexation plafonnée</strong>)، إلا أن المؤشرات تؤكد أن ملف الأجور والتعويضات الاجتماعية سيظل يتصدر طاولة الحكومة خلال الأسابيع القادمة، نظراً للتعقيدات التقنية والسياسية المحيطة به.</p>
<h2>تحديات تقنية ومعارضة من أصحاب العمل</h2>
<p>يواجه تطبيق &#8220;التسقيف المزدوج&#8221; صعوبات لوجستية كبيرة، خاصة بالنسبة للمؤسسات الصغيرة وقطاع العمل المؤقت، مما يضع السكرتارية الاجتماعية أمام تحديات تنفيذية معقدة. ومن جانب آخر، أعرب أصحاب العمل عن استيائهم من &#8220;مساهمة الاعتدال في الأجور&#8221; التي فرضتها الحكومة، والتي تُلزم الشركات بدفع جزء من الاشتراكات الاجتماعية التي كانت ستُستحق في حال الزيادة الطبيعية للأجور.</p>
<h2>مقترحات بديلة وتقشف إضافي</h2>
<p>تلوح في الأفق إمكانية اعتماد مقترح &#8220;تنعيم أسعار الطاقة&#8221; (Lissage) ضمن مؤشر الأسعار، وهو خيار طرحه الشركاء الاجتماعيون كبديل، لكنه قد يتحول إلى إجراء إضافي في ميزانية يوليو لتعزيز المدخرات العامة. هذا التوجه يحظى بدعم كتل سياسية ترى فيه وسيلة لتخفيف عبء التضخم دون المساس بجوهر نظام الفهرسة.</p>
<h2>تجنب &#8220;قفزة الفهرسة&#8221; المثيرة للجدل</h2>
<p>يبدو أن الحكومة اختارت مسار &#8220;التسقيف&#8221; لكونه أقل حدة من &#8220;قفزة الفهرسة&#8221; (<strong>Saut d&#8217;index</strong>) التي أثارت احتجاجات واسعة في عهود سابقة. هذا الإجراء يحمي الأجور المنخفضة بينما يطبق جزئياً على الأجور المرتفعة، مما يضمن توافقاً سياسياً مؤقتاً بين الأحزاب المشاركة في السلطة، بما في ذلك القوى الاشتراكية والوسطية.</p>
<p>مع حاجة الميزانية لتوفير نحو 7 مليارات يورو، يظل ملف الأجور &#8220;نجم&#8221; المفاوضات القادمة، بانتظار ما ستسفر عنه أرقام التضخم في الصيف.</p>
<p>ظهرت المقالة <a href="https://www.belg24.com/indexation-salaires-allocations-debat/">تعديلات مرتقبة على نظام الأجور والتعويضات في بلجيكا</a> أولاً على <a href="https://www.belg24.com">شبكة بلجيكا 24 الإخبارية</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
