بلجيكاقوانين وخدمات

بلجيكا : من المعني بالزواج القسري؟

 

شبكة بلجيكا الإخبارية – هناك أرقام ضعيفة تتعلق بإشكالية الزواج القسري. وتعالج بعض الجمعيات العاملة في الميدان مثل “شبكة الزواج والهجرة” و “خدمة حقوق شباب لييج” ما بين 20 إلى 30 حالة سنويا.

 

وإضافة إلى ذلك، نادرا ما يبلغ ضحايا الزواج القسري السلطات والجمعيات عن هذه الجرائم. وفي الواقع لا يرغب أغلبية الضحايا في التقدم بشكوى بما أنه في معظم الحالات يتعلق الأمر بالإبلاغ عن الأسرة.

 

ويمارَس الزواج القسري في العديد من مناطق العالم، في إفريقيا الشمالية، وفي إفريقيا جنوب الصحرا، وفي شرق إفريقيا، وفي الشرق الأوسط، وفي أوروبا الشرقية، وفي أمريكا اللاتينية، وكذلك في شرق وجنوب آسيا.

 

وفي أوربا الغربية، تتعلق الزيجات المدبرة والقسرية بمجموعتين  على وجه الخصوص :

  • البورجوازية، وهو نوع من الاتحاد الذي يسعى إلى الحفاظ على الوضع الاجتماعي والامتيازات الاجتماعية.
  • المجموعات من أصل أجنبي، ويتعلق الأمر باتحاد يهدف إلى الحفاظ على الهوية الثقافية. وتجدر الإشارة إلى أنه ليست هناك أية أرقام محددة حول “القوميات” الأكثر عرضة لممارسة الزواج القسري في بلجيكا. وهكذا، يتعلق الزواج القسري سواء بالأقليات العرقية التي تقيم منذ مدة طويلة ببلجيكا، مثل المجتمع التركي والمجتمع المغربي، أو بالمهاجرين الجدد، بمن فيهم الصرب والشيشان. بينما يلجأ مجتمع الغجر والمجتمع الأفغاني بشكل خاص إلى الزواج المبكر الذي يتورط فيه القاصرون، والذين قد يبلغون في بعض الأحيان 12 أو 13 سنة.

 

وقد يعيش القاصرون أو البالغون الذين يعانون من الإعاقة زواجا قسريا… وتتعدد شخصيات ضحايا الزواج القسري. وفي الواقع، هناك شخصيات نمطية لضحايا الزواج القسري. ومن المهم الإشارة أيضا إلى أنه بالرغم من أن الفتيات هن الأكثر عرضة من الفتيان، إلا أن الزواج القسري ليس إشكالية تؤثر فقط على الجنس الأنثوي. إذ قد يتم إجبار الفتيان أيضا على الزواج. وكذلك، فالزواج القسري ليس محددا في مجتمع بعينه. ويمكنه أن يتعلق  بمجموعات متعددة من أصول مختلفة.

 

 

 

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاءاً ،قم بإلغاء الإضافة لتتمكن من تصفح الموقع