اخبار بلجيكا

15 ألف مقاتل أجنبي يقاتلون في سوريا بينهم 300 بلجيكي

قال موقع إخباري أمريكي أن نحو 15 ألف مقاتل أجنبي جاؤوا من مختلف أنحاء العالم يشاركون الان في الحرب الدائرة بسوريا على مختلف الجبهات، موضحاً على خريطة العالم كيف تدفق هؤلاء المقاتلون من كل أنحاء الكون نحو سوريا للمشاركة في القتال.

 

وبحسب الخارطة التي نشرها موقع (Dailypaul) على الإنترنت فان مجموع المقاتلين الأجانب في سوريا يبلغ 14 ألفاً و620 مقاتلاً جاؤوا من كل أنحاء العالم، إلا أن الخارطة تجاهلت الآلاف المؤلفة التي تدفقت من ايران والعراق ولبنان للقتال الى جانب النظام السوري، واكتفت ببيان مصادر إمداد تنظيم “داعش” بالمقاتلين من مختلف أنحاء العالم.

 

وبحسب الخريطة فان العدد الأكبر من مقاتلي “داعش” الأجانب جاؤوا من دول أفريقية، تتصدرها تونس والجزائر، حيث أن تونس وحدها أمدت “داعش” بثلاث آلاف مقاتل من أصل 4328 مقاتل من مختلف أنحاء القارة الأفريقية.

 

ويقول الموقع إن 250 مقاتل مغربي يحاربون في صفوف “داعش”، فيما خرج من ليبيا 556 مقاتلاً، ومن مصر 358 مقاتلاً، ومن السودان 96 مقاتلاً و68 فقط من الصومال التي تعتبر مركزاً تقليدياً لتنظيم القاعدة.

 

واحتلت دول الخليج العربي المرتبة الثانية على الخارطة حيث تدفق منها 4808 مقاتلين الى سوريا، من بينهم 2500 من السعودية، أما الكويت فجاء منها 71 فقط، ومن البحرين 12 مقاتلاً.

 

وتوضح الخريطة أن الأردن وحده المحاذي لسوريا أمد “داعش” بنحو 2089 مقاتلاً، أما اليمن فجاء منها 110 مقاتلين.

 

ووفقًا للخارطة، فللدول الأوروبية نصيب مهم حيث يوجد 2381 مقاتلاً من مختلف أنحاء القارة الأوروبية، من بينهم 488 مقاتلاً جاؤوا من بريطانيا، و412 من فرنسا، و240 من ألمانيا، و296 من بلجيكا، و152 من هولندا و50 من أوكرانيا.

 

وخرج من ألبانيا 148 مقاتلاً، فيما تساوت البوسنة والنمسا بـ60 مقاتلاً لكل منهما، أما إيطاليا فتوجّه منها 50 مقاتلاً لينضموا الى “داعش”، وإسبانيا 95، والدانمارك 84 والنروج 40 والسويد 80 وفنلندا 20 وإيرلندا 26 والسويد 80.

 

وأظهرت الخارطة أن من بين مقاتلي “داعش” عشرين فقط من فلسطينيي الأراضي المحتلة عام 48 الذين يحملون الجنسيات الاسرائيلية.

 

أما تركيا المتهمة بدعم “داعش” فيوجد من رعاياها 400 مقاتل فقط انضموا الى “داعش” ويحاربون الان في سوريا، مقارنة بـ890 مقاتلاً جاؤوا من لبنان.

 

وتقول العديد من التقارير إن عشرات الآلاف من المقاتلين تدفقوا من ايران ولبنان والعراق من أجل الدفاع عن نظام بشار الأسد في سوريا ومنع سقوطه، فيما لا توجد تقديرات واضحة عن أعداد المقاتلين الذين تؤكد مصادر المعارضة السورية إنهم بعشرات الآلاف، ومن بينهم مقاتلون من الحرس الثوري الايراني، ومقاتلون من حزب الله اللبناني.

 

 

وكالات

إقرأ أيضاً

زر الذهاب إلى الأعلى