أحزاب بلجيكيةبلجيكا

الملك فيليب يرفض قبول إستقالة المفاوضان الملكيان ويمنحمها يومان إضافيان

بلجيكا 24 – رفض جلالة الملك فيليب “ملك بلجيكا”، قبول إستقالة الرجلين اللذين كلفهما بمهمة جعل محادثات التحالف تسير في مسارها الصحيح.

وقدم “المفاوضان” إجبرت لاشارت (الليبرالي الفلمنكي) وكونر روسو (الاشتراكي الفلمنكي) إستقالتهما عندما إلتقيا بالملك في وقت متأخر من ظهر يوم الاثنين.

وفي وقت مبكر من مساء يوم الاثنين ، ظهر أن الملك رفض قبول استقالتهما. وطالبهما بمواصلة عملهما وأعطاهما حتى يوم الأربعاء المقبل على أبعد تقدير لإبلاغه مرة أخرى بالمستجدات.

بعد ظهر يوم من المفاوضات غير المثمرة مع ما يسمى بتحالف “فيفالدي” الأحزاب السبعة (الليبراليون الفرانكفونيون والفلمنكيون والاشتراكيون والخضر والديمقراطيون المسيحيون الفلمنكيون)، توجه السيد لاشارت والسيد روسو إلى القصر خالي الوفاض عندما التقيا بالملك الساعة 5 مساءً. غادرا في حوالي الساعة 6 مساءً إلا انهما لم يعلقا على إجتماعهما مع الملك.

وكانت الخطة تهدف إلى تعيين من يسمى “المنسق” ، وهو الشخص الذي سيشكل الحكومة الجديدة ويصبح عادة رئيس الوزراء. ومع ذلك ، لم يحدث هذا لأنه لم يتم التوصل إلى إتفاق بين الأطراف السبعة.

في ظهر يوم الاثنين ، استؤنفت المحادثات بعد أن تعطلت مساء الأحد. وكان سبب انهيار تلك المحادثات وقتها هو الموقف المتصور للزعيم الليبرالي الفرنكوفوني جورج لويس بوشيز.

إتخذ السيد بوشيز على طاولة المفاوضات بشكل خاص، موقفاً تجاه الزعيم الاشتراكي الفرانكفوني بول ماجنيت وإصراره على أن رئيس الوزراء في حكومة الأقلية الحالية، زميلته في الحزب صوفي ويلميس ، تسبب في ما يبدو في شقاق لا يمكن التوفيق فيه مع الاشتراكيين من كلا الجانبين. خاصة فيما يتعلق بتقسيم اللغة.

في صباح يوم الاثنين قال الاشتراكيون الفلمنكيون إنه يجب على الليبراليين الفرانكفونيين المغادرة. ومع ذلك ، فإن حقيقة أن الليبراليين الفلمنكيين يصرون على أنهم لن يدخلوا في ائتلاف إلا مع رفاقهم الأيديولوجيين الفرنكوفونيين أنه يجب إبقاءهم في حالة تأهب.

حاول السيد “لاشارات” والسيد “روسو” طوال فترة بعد ظهر يوم الإثنين إعادة المحادثات إلى مسارها الصحيح. غير إن فشلهم في القيام بذلك لم يترك لهما خيارًا سوى تقديم استقالتهما. إلا أن الملك رفض قبول ذلك وطلب منهم “مواصلة محادثاتهما”.

وفي بيان صدر مساء الإثنين ، قال القصر الملكي ، ان الملك يطلب من جميع الأطراف المعنية إعادة الثقة في أسرع وقت ممكن”.

وأضاف البيان ان الملك أعطى فرصة للمفاوضان الملكيان حتى يوم الأربعاء لتقديم تقريرهما إلى الملك مرة أخرى.

ولكن على ما يبدوا، فإن مهمتهما لن تكون سهلة بالمرة.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock