إقليم فلاندرز

مرحباً بك في الساحل البلجيكي …طالما تحترم تدابير كورونا

بلجيكا 24 – يصادف يوم غد 15 أغسطس ، عيد إنتقال “مريم العذراء” ، والذي يُعتبر أيضاً آخر عطلة نهاية أسبوع في عطلة الصيف.

عادةً ما يتطلع الساحل البلجيكي إلى عطلة نهاية أسبوع حافلة بالازدهار لإغلاق صيف حطم الأرقام القياسية ، لكن 2020 ليس مثل أي عام آخر.

فقد شهد الأسبوع الماضي معركة شرسة على شواطئ بلانكنبيرج بعد أن اصبحت الشرطة خارج المشكلة تحولت فجأة لطرف ثالث ، الأمر الذي إضطر عمد البلديات في أوستند ونوك وبلانكنبرج لإستخدام سلطاتهم لإغلاق طرق الدخول ومحطات السكك الحديدية ، في محاولة لإبعاد المتنزهين النهاريين عن المنطقة ولإعادة الهدوء للمنطقة.

وفي نهاية هذا الأسبوع ، ربما لم يكن الطقس على ما كان عليه في نهاية الأسبوع الماضي ، لكن من غير المرجح أن يردع الجمهور البلجيكي شيئًا مثل الطقس العاصف.

قالت آن مارتينز القائمة بأعمال حاكم مقاطعة فلاندرز الغربية : “سنتواصل على نطاق واسع يوم الجمعة بشأن التوقعات لعطلة نهاية الأسبوع”.

“لكن يمكنني القول بالفعل أن جميع البلديات الساحلية مفتوحة ، بما في ذلك للسائحين النهاريين. ومع ذلك ، يمكن أن يتغير هذا الشرط إذا كان الشاطئ مشغولاً للغاية ،ثم يمكن للبلديات إغلاقها على الفور”.

من جانبه أكد عمدة بلدية أوستند “بارت توملين” : ان “الجميع لا يزالون موضع ترحيب في بلديته”.

“يشمل ذلك السياح النهاريين القادمين بالسيارة أو القطار، حيث تم الاتفاق بوضوح مع (شركة السكك الحديدية SNCB) على أن القطارات قد تعمل فقط بسعة 80% وأنه لن يتم تشغيل قطارات إضافية.

فإذا كنت تريد الذهاب إلى الشاطئ ، فعليك حجز مكانك مسبقًا . بالمناسبة ، لا يزال هناك الكثير من المساحة ، يومي السبت والأحد”.

أما في “كنوك-هايست ، حيث قامت الشرطة بعمليات تفتيش في نهاية الأسبوع الماضي ،اوقفت على إثره السيارات وأعادت الأشخاص الذين لم يكن لديها سبب وجيه لوجودهم في المدينة.

وقال رئيس البلدية ليوبولد ليبينز هذا الأسبوع إنه سينتظر حتى نهاية الموجة الحارة قبل أن يتخذ قرارًا ، لكنه يوم الأربعاء قرر بالفعل أن المتنزهين سيكونون موضع ترحيب في نهاية هذا الأسبوع.

وقالت دافني دومري عمدة بلدية بلانكنبرج إنهم في منتجع ground zero ، ينتظرون ردًا من وزير الشؤون الداخلية Pieter De Crem (CD & V) على طلبهم بتعزيز الشرطة، وقد حدث بالفعل، حيث أعلن وزير الداخلية بيتر دي كريم في وقت لاحق اليوم عن تعزيز تواجد الشرطة للحفاظ على الهدوء على الساحل البلجيكي.

وأكدت عمدة بلانكنبرج : “ولكن لكي نكون واضحين ، الجميع مرحب بهم ، طالما أنهم يلتزمون بتدابير كورونا. ولكننا سنغلق أبوابها ولن يُسمح لمزيد من الأشخاص بالدخول في حال وصلنا إلى الأعداد المطلوبة على شواطئنا”.

ومع ذلك ، إعترفت العمدة بأن سكان المدينة قلقون، وذلك بسبب الأخبار التي تفيد بأن مجموعة من مثيري الشغب من اليمين المتطرف قد يخططون للنزول إلى البلدة بغرض صريح وهو “إثارة المشاكل”.حسبما قالت عمدة بلانكنبرج.

وأضافت العمدة قائلةً : “فقدت بلانكنبرج براءتها الأسبوع الماضي، ونأمل أن نستعيدها يومًا ما “.

زر الذهاب إلى الأعلى