أنتويرب

حاكمة أنتويرب تعلن عن تعديلات جديدة في إجراءات “حظر التجول”

بلجيكا 24 – قررت مقاطعة أنتويرب تخفيف حظر التجول المفروض للحد من إرتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد وتخفيف القيود على الشركات، حيث أشار المسؤولين إلى إنخفاض سريع في أعداد الإصابات.

أعلنت حاكمة مقاطعة أنتويرب “كاثي بيركس” أن حظر التجول في وقت متأخر من الليل المفروض في أواخر يوليو سيتم تقصيره لثلاث ساعات فقط، مع مطالبة السكان بعدم الخروج من منازلهم بدءاً الساعة 1:30 صباحًا وحتى الساعة 5:00 صباحًا.

وقالت بيركس في إعلانها عن التعديلات اليوم الأربعاء “المنحنى الفيروسي في المقاطعة يتباطأ بشكل أسرع من أي مكان آخر في البلاد”.

عندما تم فرض حظر التجول لأول مرة في أواخر يوليو ، مُنع السكان من الخروج في الأماكن العامة واضطرت جميع الشركات إلى إغلاق أبوابها من 11:30 مساءً إلى 6:00 صباحًا.

وبحسب صحيفة “دي مورغن“، سيسمح تعديل الإجراءات أيضًا للمطاعم والحانات والمقاهي بالبقاء مفتوحة حتى الساعة 1:00 صباحًا وقبول مجموعات أكبر على طاولة واحدة .

وأشارت الصحيفة الى انه سيُسمح لما يصل إلى خمسة أشخاص ينتمون إلى نفس الفقاعة بالجلوس على طاولة واحدة في الحانات والمطاعم ، اكثر من العدد السابق والذي كان اربعة اشخاص فقط.

وأضافت الصحيفة، انه يمكن أيضًا الجلوس على طاولة معًا بحد أقصى عشرة أشخاص يعيشون في نفس المنزل ، ويجب أن يستمر الموظفون في جمع تفاصيل الاتصال بالعملاء والاحتفاظ بها لمدة أربعة أسابيع.

ويأتي هذا الإرخاء في الوقت الذي تدخل فيه المقاطعة أسبوعها الثالث من حظر التجول لمدة أربعة أسابيع ، مما يخفف من الضرر الذي تعرضت له المطاعم وقطاع الضيافة بشدة.

ولا تزال التجمعات العامة ، بما في ذلك الأطفال ، محظورة ، كما يُحظر بيع جميع المشروبات الكحولية بين الساعة 10:00 مساءً والساعة 6:00 صباحًا.

عند إعلانها عن التعديل في الإجراءات ، “قالت بيركس” إن المقاطعة سجلت تباطؤًا في معدل الإصابات الجديدة بفيروس كورونا ، مضيفةً إن رقم التكاثر الأساسي (Number R) للفيروس – المستخدم لتقدير عدد الأشخاص الذين يمكن لشخص مصاب أن يصيبهم – تراجع إلى أقل من 1 (0.99).

يذكر انه عندما حاولت المقاطعة مسابقة الزمن لاحتواء تفشي الفيروس في الوقت الذي فُرض فيه حظر التجول قبل أسبوعين ، كان (Number R) في المقاطعة يقارب 2.

ومع مرور أسبوع على رفع حظر التجول ، قالت بيركس، إنه لا يزال بإمكان عمد البلديات التحرك لفرض إجراءات أكثر صرامة على المستوى المحلي وحث السكان على الاستمرار في الالتزام بالقواعد.

وختمت بيركس بيانها قائلةً : ” إستمروا في بذل الجهد ، ولا تدمروا جهود الآخرين “.

زر الذهاب إلى الأعلى