إقليم فلاندرز

في فلاندرز .. فيروس كورونا يصيب الأحياء الفقيرة أسرع من غيرها

ويؤكد التحليل الذي أجرته الصحيفة الشكوك الأولى التي أثارها عالِم الإحصاء الحيوي خيرت مولينبرغس وعالِم الفيروسات ستيفن فان جوشت.

بلجيكا 24- ذكرت صحيفة “دي تايد” في تقريرها يوم الجمعة ، إن عودة وباء كورونا للإنتشار خلال الشهرين الماضيين أصاب أحياء فلاندرز الفقيرة والأكثر إكتظاظا بالسكان وذات الكثافة السكانية المتنوعة.

وكانت الموجة الأولى من فيروس كورونا تصيب الطبقة الوسطى بشكل أساسي ، مع عودة المصطافين من مناطق التزلج في إيطاليا.

ويؤكد التحليل الذي أجرته الصحيفة الشكوك الأولى التي أثارها عالِم الإحصاء الحيوي خيرت مولينبرغس وعالِم الفيروسات ستيفن فان جوشت.

وقال التقرير ان 10% من الأحياء الأقل حظًا في فلاندرز لديها أكثر من ضعف عدد الإصابات بفيروس كورونا ، وهو العدد اليومي المحسوب على أساس البيانات الوبائية من الحكومة الفلمنكية في أكبر 65 مدينة في المنطقة ، متقاطعة مع خمسة مؤشرات اجتماعية واقتصادية.

وتعتبر أكثر المناطق تضرراً هي مقاطعات أنتويرب في بيبربوس في بورغيرهوت وسينت آنا وستوفنبرغ.حسب التقرير.

ويضيف التقرير ان في الأحياء الأكثر حرمانًا ، حيث يتراوح الدخل السنوي الخاضع للضريبة للفرد بين 7600 و 14347 يورو ، يكون السكان أكثر عرضة للإصابة بمقدار 2.6 مرة عن الأحياء الأكثر ثراءً ، حيث يكون الدخل الخاضع للضريبة بين 22 ألف و 32 ألف يورو.

وقالت الصحيفة إن انتعاش الوباء هذه المرة يتعلق في كثير من الأحيان بالأحياء الأكثر شباباً والأكثر كثافة سكانية وحيث يكون ثلث السكان من أصل غير أوروبي.

وأضافت الصحيفة ،ان الأحياء لا تحدد مدى ضعف الأفراد الذين يعيشون هناك ، ولا توجد بالضرورة علاقة سببية بين الفقر وفيروس كورونا على سبيل المثال. “لكن من المفيد للغاية معرفة هذه البيانات ومراقبة بعض الأحياء عن كثب واتخاذ تدابير وقائية إذا لزم الأمر” ، كما يقول “بريخت فليسخاور” عالم الأوبئة في معهد الصحة البلجيكي Sciensano.

زر الذهاب إلى الأعلى