العلماء الفلمنكيون يبحثون تأثير تلوث الهواء على مرضى كورونا

بلجيكا 24 – يبحث العلماء الفلمنكيون فيما إذا كان التعرض للهواء الملوث يعني أن الناس سيتأثرون أكثر بوباء كوفيد-19.

تشير أبحاث عديدة إلى وجود عدد كبير من وفيات كورونا بالمناطق الملوثة ،وللكشف عما إذا كان هذا هو الحال ، يقارن العلماء الفلمنكيون الآن بعض الحالات الفردية.

وكشفت الارقام الحديثة عن 9400 حالة وفاة مبكرة في بلجيكا العام الماضي نتيجة لتلوث الهواء ،حيث تعد الجسيمات الدقيقة وأكسيد النيتروجين الأسباب الرئيسية.

وتعتبر مدن أنتويرب وبروكسل وغنت أصحاب أعلى التركيزات السكانية المرتفعة والحجم الكبير لحركة المرور بالإضافة القرب الشديد من ” *حوض الرور الألماني” وصناعاتنا الخاصة.

جمعت جامعات هاسيلت ولوفين الكثير من الخبرة في هذا المجال على مر السنين السابقة.

وفي دراسة أطلقها باحثون في جامعة هاسيلت للكشف عن تأثير التلوث على 2000 من مرضى الحالات الحرجة في مستشفى أنتويرب الجامعي ،يحتاج المرضى الذين يتعرضون للتلوث إلى تهوية لفترة أطول. لم تكن طبيعة مرضهم عاملاً حتى.

ووفقا للباحثين ، يجرى حالياً تكرار البحث على 500 مريض كورونا في قسم العناية المركزة في مستشفيات مختلفة. ستمكن الباحثين من معرفة ما إذا كان التعرض للتلوث في الأيام التي سبقت دخول المستشفى قد أثر على طول الوقت الذي يقضيه المرضى على جهاز التنفس الصناعي في المستشفى وما إذا كانت هناك فرص لبقائهم على قيد الحياة أم لا. يجب أيضًا متابعة المرضى في المستقبل للسماح للباحثين باستخلاص إستنتاجات سليمة ، لذلك قد يستغرق البحث عدة سنوات.

في الوقت نفسه ، يخطط الباحثون في جامعة لوفين للنظر في إنتقال المرض في الهواء الطلق وداخل المباني.

زعم باحثون إيطاليون أن فيروس كورونا يمكن أن يلتصق بجزيئات الهواء الملوثة وقد تؤدي إلى إنتقاله عبر مسافات أطول.

من جانبهم شكك العلماء الفلمنكيون في حقيقة الأمر ولكنهم يرغبون في البحث في الأمر بدقة.

ويعتزم الباحثين في البحث عن آثار للفيروسات في الجسيمات في شركة البيئة الفلمنكية ومعهد قياس العلوم والمعهد الصحي.

ويشدد الباحثون على أن وجود الفيروس لا يعني حدوث عدوى حيث أن نسبة كبيرة من الفيروس عادة ما تكون مطلوبة لإنتشارها.

وخلص الباحثين إلى ان تلوث الهواء قد يلعب دورًا في شدة المرض ، على الرغم من أن الباحثين الفلمنكيين غير مقتنعين بأنه يمكن أن يساعد في انتشاره.

*حوض الرور (بالألمانية: Ruhrgebiet) منطقة في ولاية شمال الراين – وستفاليا الألمانية تشتهر بكثافتها العمرانية واقترانها تاريخياً باستخراج وتصنيع الفحم والصلب، مما أدي إلى تسميتها بحوض الفحم (بالألمانية: Kohlenpott).

وتمتد المنطقة من مدينة مورس غرباً إلى مدينة هام شرقاً ومن ركلينغهاوزن شمالاً إلى هاغن جنوبا. وفي ستينات القرن الماضي كانت منطقة الرور بمثابة المحرك الأول لاقتصاد جمهورية ألمانيا الاتحادية.

وبالرغم من أن هذا الوضع قد تغير قليلاً في وقتنا الحالي، إلا أنها ما زالت مركزاً اقتصادياً هاماً على مستوى ألمانيا وأوروبا. أدى التحول الهيكلي، الذي شهدته المنطقة في السنوات الأخيرة إلى انخفاض بعدد السكان وتراجع التركيز على الصناعة والتعدين والتوجه نحو قطاع الخدمات.

ويضم المدن التالية: إسن، دورتموند، دويسبورغ، بوخوم، بوتروب، مولهايم، هاغن، هام، غيلسنكيرشن وهيرنه.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

لكي تستطيع تصفح الموقع بكل سهولة

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});

يرجى تعطيل adblocker الخاص بك أو إضافة موقعنا لقائمة المواقع المتاحة

(adsbygoogle = window.adsbygoogle || []).push({});