إقتصادبلجيكا

خبير إقتصادي بلجيكي..ثمن أزمة كورونا سيدفعه “الشباب”

أخبار بلجيكا – كان لظهور فيروس كورونا تأثير على إقتصاد العالم بأسره وبلجيكا بتأكيد ليست حالة إستثنائية حيث تواجه الآن ضربتين إحدهما أشد من الأخرى ،فمن جهة تحاول الخروج من أزمة كورونا بأقل الخسائر البشرية ومن جهة أخرى تحاول مواجهة الركود الإقتصادي الذي دام حوالي شهرين والذي يهدد العديد من الشركات بالإفلاس.

ففي وقت سابق من هذا الأسبوع ، قالت منظمة حماية المستهلك Test Achats ،أنه يمكن للمستهلكين والمرضى رفض دفع “ملحق كوفيد” المدمج في فاتورتهم إذا لم يبلغهم مقدم الخدمة عن زيادة السعر مسبقًا.

في بعض الأحيان يصل ملحق كوفيد إلى 50 يورو ، يتم فرض هذا الملحق الآن بشكل رئيسي من قبل بعض أصحاب الجرجات وأطباء الأسنان ويمكن للمحترفين الآخرين ، مثل مصففي الشعر ، التفكير في إستخدامه أيضًا.

وذكرت شبكة RTBF ظهر يوم الثلاثاء إن الزيادة في التكاليف المتعلقة بتطهير المعدات المستخدمة أو الاستقبال المحدود للعملاء تدفع بعض مقدمي الخدمات إلى دمج “ملحق كوفيد” في الفاتورة المرسلة إلى عملائهم أو مرضاهم علاوة على ذلك سجلت منظمة Test Achats العديد من الشكاوى بهذا الشأن.

ومن جهته قال جان إيمانويل دي نيف ، الاقتصادي البلجيكي والأستاذ في جامعة أكسفورد لشبكة VRT “إذا كان كبار السن هم ضحايا جائحة فيروس كورونا ، فإن الأصغر سنًا الذين سيعانون من العواقب الاقتصادية” وأضاف : “سيكون الشباب أول من يخسرون وظائفهم”.

ووفقاً للإقتصادي البلجيكي، فإن كبار السن هم الذين يجب أن يدفعوا “ضريبة كورونا” الشهيرة التي نتحدث عنها أعلاه ويشرح قائلاً “إن الشباب هم الأقل استفادة من الحجر الصحي لأنهم أقل عرضة للفيروس . يجب أن تدرك الأجيال الأكبر سنا أن الشباب يضحون بأنفسهم ، سواء من الناحية الاقتصادية أو من الناحية النفسية ”.

تجدر الاشارة الى انه تتم معالجة الملف المتعلق بـ “ملحق كوفيد” من قبل وزيري الصحة والمستهلكين.

زر الذهاب إلى الأعلى