بلجيكا

الأسوأ لم يأت بعد ..معاناة قطاع الضيافة في بلجيكا بسبب فيروس كورونا

بلجيكا 24 – في ظل أزمة فيروس كورونا الجديد ،والذي جاء على إثره توقف حتى أبسط العمليات العادية لقطاع الضيافة في بلجيكا (Horeca) ،حذر خبراء القطاع من أن الأسوأ لم يأت بعد.

ونقلاً عن تييري نينز ، رئيس إتحاد هوريكا – والونيا ،كتبت صحيفة L’Avenir الخميس : أن “الأسوأ لم يأت بعد ” ،في حين لم يتم تحديد موعد حتى الآن لانتعاش القطاع ،وأن حالة عدم اليقين التي نعيشها الآن تسبب إضطرابًا كبيرًا في القطاع.

مساء الأربعاء ،أعلنت رئيس الوزراء صوفي ويلميس خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء أن بلجيكا ستمدد مهلة الإغلاق حتى 3 مايو في معركتها ضد فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19).

لذا يجب أيضًا إطالة الدعم والمساعدة الفيدرالية والوالونية. بالنسبة للضمان الاجتماعي ومساهمات صاحب العمل ، فإن التأجيلات لن تكون كافية.

كما أشار نينز ،إلى أنه مع الإجراءات المطولة ، يواجه القطاع صعوبات في السيولة النقدية ، وهي مشكلة لن يتم حلها بمجرد إلغاء بعض المدفوعات المطلوبة.

وعبر القطاع – الذي يوظف حوالي 186 ألف شخص في بلجيكا – عن مخاوف بشأن آثار الحجر الصحي.

ووفقاً لما ذكره فيليب ترين ، نائب رئيس اتحاد هوريكا بروكسيل ، الاتحاد المهني للقطاع في مارس الماضي،سيكون هذا الإجراء بمثابة “كارثة” لقطاع الأغذية والمشروبات.

وقال نينز : “هذه إجراءات استثنائية وصعبة للغاية ، لكنها ربما تكون ضرورية لمواجهة جائحة عالمية ،مضيفاً ان السلطات لديها الكثير من البيانات الصحية التي لا نمتلكها نحن .”

وقالت التوقعات في مارس الماضي ،أن القطاع سيخسر حوالي 1.7 مليار يورو عندما أُعلن أن الحجر الصحي سيستمر خلال عيد الفصح ،ولكن لم يتم تأكيد بعد الخسائر في ضوء الإجراءات الجديدة.

وأضاف نينز أن قطاع الفنادق والمطاعم “هش بالفعل ، حتى في الأوقات العادية”. “اليوم ، جفت. ولكن علينا الاستفادة من الإغلاق لإعادة التفكير في نموذجنا. لأن النموذج الاقتصادي بأكمله سيتغير “.

Show More
Back to top button
Close
Close