بلجيكا

إحياء ذكرى هجمات بروكسل هذا العام بحفل”محدود” بسبب فيروس كورونا

بلجيكا 24 – وسط مشاهد أزمة وطنية أخرى ،يصادف اليوم الذكرى الرابعة للهجمات الإرهابية على مطار زافنتيم ومحطة مترو مالبيك في بروكسل.

في مثل هذا اليوم وقبل أربع سنوات ، فجر الإرهابيين قنبلتين في حقيبة بصالة المغادرة بمطار بروكسل. بعد ساعة واحدة ، إنفجرت قنبلة أخرى في مترو بروكسل محطة مالبيك في الحي الأوروبي.

قتل في الهجومين 32 وأصيب 340 شخصاً بجروح.

الاحتفال السنوي الذي ينظمه مكتب رئيس الوزراء ، والذي نظم من قبل ثلاث مرات منذ الهجمات ، لن يتم هذا العام . والسبب هو حالة الحجر الكلي التي وضعت البلاد نفسها فيه نتيجة لتفشي وباء فيروس كورونا .

بدلاً من ذلك ، سيقام حفل بسيط ، يقتصر على الناجين وأقارب الضحايا فقط.

وقال المتحدث بإسم مكتب رئيسة الوزراء “كما في العام الماضي ، خططنا لإحياء ذكرى في أربعة مواقع : المطار ومحطة مالبيك والنصب التذكاري في بلاس شومان وقصر الإقامة ، مخصص للضحايا والعائلات”.

“لكن في وقت سابق من هذا الأسبوع ، كان علينا أن نلغي الحفل ، نتيجة للتدابير الأكثر صرامة المتعلقة بوباء فيروس كورونا”.

للتعويض عن ذلك ،ستقيم رئيسة الوزراء “صوفي ويلميس” حفلًا محدودًا في ساحة شومان ، بموجب القواعد المتعلقة بـ“التباعد الإجتماعي” ، بما في ذلك المنظمات والضحايا وممثلو هيئة النقل العام في بروكسل STIB والمطار . ولن يشارك أكثر من 20 شخصًا.

وقال المتحدث بإسم مكتب رئيسة الوزراء “سوف نصور الحفل ونرسله إلى الضحايا والعائلات بعد فترة وجيزة”.

في غضون ذلك ، قرر مكتب المدعي العام الفدرالي أن يطالب بإحالة ثمانية من بين 13 شخصاً متهمين بارتكاب جرائم تتعلق بالهجمات إلى المحاكمة أمام هيئة محلفين.

ومن المتهمين صلاح عبد السلام ، الذي كان في السجن يوم الهجمات ، لكنه متهم بالمساعدة في التخطيط ، وكذلك بالتورط في الهجمات التي وقعت في باريس في نوفمبر 2015، وتم اعتقاله في بلدية فوريي في بروكسل في 18 مارس 2016 فيما يتعلق بهذا التحقيق ، والذي أيضاً يعتقد الخبراء بأنه المحرك لعمليات 22 مارس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

رجاءاً ،قم بإلغاء الإضافة لتتمكن من تصفح الموقع