أوروباالإتحاد الأوروبيالبرلمان الأوروبيكورونا في بلجيكا

فيروس كورونا : رئيس البرلمان الأوروبي يضع نفسه قيد الحجر الصحي

بلجيكا 24 – قال رئيس البرلمان الأوروبي ديفيد ساسولي، أنه وضع نفسه قيد الحجر الصحي كإجراء إحترازي منعاً لتفشي فيروس كورونا.

وأعلن المتحدث بإسم “ساسولي” أن الأخير سيؤدي مهامه من منزله في بروكسل لمدة 14 يوماً.

ويعود السبب إلى أن ساسولي كان قد تواجد في إيطاليا نهاية الأسبوع الماضي، وقال: “قررت من منطلق الحذر فقط اتباع التعليمات الصحية”، حسب ما نقل المتحدث عنه.

وكان البرلمان الأوروبي قد فرض على كل موظفيه ومرتاديه ممن كانوا في إيطاليا أو تعاملوا مع أشخاص كانوا هناك، العمل من منازلهم واستشارة الأطباء لدى ظهور أي أعراض صحية.

من جانب آخر، وضعت المفوضية الأوروبية سجلاً خاصاً بزوار مقرها في بروكسل، بما في ذلك الصحفيين الذي يرتادون المبنى بشكل يومي لتغطية مختلف الفعاليات.

ويريد الجهاز التنفيذي الأوروبي وقاية وضمان سلامة العاملين فيه والزائرين، حيث “يساهم السجل في تعقب أثر الأشخاص في حال وجود عدوى”، حسب الإعلان المنشور اليوم.

وبموجب هذه التعليمات، يتوجب على كل من يدخل مبنى المفوضية تسجيل نفسه وبياناته لتسهيل الوصول إليه عندما تقتضي الضرورة، منعاً لانتشار الفيروس.

وفي بلجيكا، أعلن رئيس الحزب الاشتراكي بول مانييت، عن نيته تقييد حركته واتصالاته، كإجراء احترازي، فيما اتخذ العديد من المسؤولين المحليين في البلاد قراراً بالعمل من منازلهم.

وفي ظل توسع حالة اليقظة والترقب، هناك من بقي هادئاً في المؤسسات الأوروبية، إذ أكد الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية جوزيب بوريل (72 عاماً) على ضرورة عدم الاستسلام للرعب.

ومضى قائلاً على هامش مؤتمر صحفي أمس: “يتعين عدم تحويل (كوفيد 19) إلى طاعون العصور الوسطى”.

هذا وقد عمدت مجموعة (أدنكرونوس) الإعلامية الإيطالية اعتبارا من أمس، إلى تفضيل أن يعمل جميع موظفيها تقريبا من منازلهم، وتزويد من يرغب منهم بجهاز كومبيوتر، لمواصلة عملهم، وذلك بعد أسبوع من وقف جميع النشاطات الخارجية للصحافيين، من تغطيات إعلامية ومشاركات في الأحداث.

زر الذهاب إلى الأعلى