إقليم فلاندرزلوفين

لوفين ترسل اللاجئين إلى مالك الأحياء الفقيرة الذي فروا منه !!!

بلجيكا 24 – أكدت المسؤولة عن الإسكان بــ مدينة لوفين إرسال 18 لاجئ للإقامة في أحد الفنادق هربًا من العيش في عقار بالأحياء الفقيرة وتمتلكه عائلة سيئة السمعة .

وكان اللاجئون الـ 18 يعيشون في مبانٍ يمتلكها الأب والابن أرنولد ومان أبيلتانز ، اللذان اعتُقلا في ديسمبر في العام الماضي ،بسبب تأجيرهما سكنًا غير لائق للسكن. وقد تم إغلاق المبنى الذي كان يعيش فيه الأشخاص الثمانية عشر.

من جانبه ولإنقاذ الموقف ،أقدم مجلس المدينة على خطوة غير مسبوقة والمتمثلة في نقل اللاجئين إلى فندق في وسط المدينة ، وهو فندق Ibis Budget ، حيث تم استيعابهم على نفقة المدينة – على الرغم من أن التكاليف سيتم استردادها في النهاية من المتهم.

وقالت ليز كورنيلي عضو مجلس المدينة المسؤولة عن الإسكان ، إن الخطوة كانت “حلاً مؤقتًا لمشكلة فورية”.

وأضافت ،ظهر الآن عرض جديد لتسكين الاجئين في عقارات أخرى مملوكة لــ أبيلتانز ، عبر شركتهم Arlimo NV. كان الاختيار بسيطًا : إما قبول العرض ، أو ترك الفندق إلى الشوارع.

وتصر كورنيلي وعمدة لوفان محمد رضواني (sp.a) على أنهما يتبعان الإجراءات المعمول بها.

وقال الاثنان في بيان “في هذه الحالات ، يقع على المدينة واجب العمل لإيجاد حل” ،تم وضع عدد من المستأجرين في أحد الفنادق لمدة شهر ، لأنه في لوفين والبلديات المحيطة بها لم يكن هناك سكن مؤقت متاح. في تلك اللحظة فقط تم تذكير المالك بمسؤوليته إيجاد بديل “.

وأضاف البيان ، إن المجلس ملزم ببذل كل الجهود للحد من تكاليف إعادة الإسكان ، وإبقائها منخفضة “بحيث تكون المبالغ التي سيتم استردادها لاحقًا من المالك منخفضة قدر الإمكان”.

وقال المتحدث باسم المدينة ، قدمت شركة Arlimo ، المملوكة لعائلة أبيلتانز سكن بديل للاجئين الــ 18 كوسيلة للحد من التكاليف الخاصة بهم. “من الواضح أن السكن البديل يجب أن يكون صحيًا وآمنًا”. وكانت المدينة ملزمة بتناول العرض ، أو المخاطرة بعدم القدرة على المطالبة بالتكاليف المترتبة على غرف الفندق.

قبل أربعة من اللاجئين العرض فورًا ، وتم منح الآخرين حتى يوم الجمعة لقبول أو طردهم من الفندق في أي حال.

ووصفت جمعية المستأجرين الفلمنديين رد فعل المدينة بأنه “سخيف تماما”.

وقال المنسق “جوي فيرستشيل” : “لقد تعاطفت مع الوضع الصعب الذي واجه مدينة لوفين بسبب نقص المساكن”. “لكن حقيقة أن وكالة المساعدة الاجتماعية تمارس ضغوطًا على اللاجئين لتوقيع عقد مع نفس المالك الإجرامي المسؤول عن الوضع أمر غير مقبول تمامًا”.

وتجدر الاشارة الى انه لم يتم بعد الإعلان عن قرار اللاجئين الباقين.

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock