بلجيكاحوادث

المحكمة تبدأ النظر في أكبر قضية إباحية للأطفال في بلجيكا

بلجيكا 24 – بدأت المحكمة الجنائية في دندرموند فلاندرز الشرقية ،النظر في قضية جنسية هي الأكثر غرابة والأكبر حجماً في البلاد كما وصفتها منظمة “Child Focus ” ، بل يمكن أن تكون هي الأسوأ على مستوى العالم، وذلك بعد قيام معلم بالتقاط 9 ملايين صورة وفيديو للأطفال في أوضاع مخلة بالآداب.

في تصريحها لشبكة VRT الفلمنكية ، قالت هايدي دي باو من منظمة Child Focus ، برزت هذه القضية على السطح “بالصدفة” البحتة ، وذلك حين لاحظ ضابط شرطةشرطة أوستند تعتقل رجل كان يصور طفل على الشاطئ أثناء إرتداء ملابسه !!! شبه عراة على الشاطئ في بلانكنبرغ (فلاندرز الشرقية).

بعد وقت قصير قامت الشرطة بتفتيش منزل أخصائي الكمبيوتر الذي كان على اتصال بالرجل،عثر المحققون على ما يقرب من 9 ملايين صورة وأفلام عن الاعتداء الجنسي على الأطفال على القرص الصلب لأخصائي الكمبيوتر.

وأضافت السيدة دي باو: “من بين هذه المسلسلات 664 التي لم يسبق لها مثيل من قبل من قبل الشرطة البلجيكية ولا يوروبول أو الانتربول” ، وهذا أمر استثنائي لأن المحققين عادةً ما يجدون الصور التي رأوها بالفعل.

مثل المعلم البريطاني “صموئيل كينج” والبالغ من العمر 38 عامًا، من هارلو ، أمام المحكمة ، هو و ثلاثة أشخاص آخرين(ثلاث بلجيكيين و هولندي) في أكبر قضية إباحية للأطفال على الإطلاق في البلاد، بحسب ما نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

تم العثور على صور ومقاطع فيديو لآلاف الأطفال من جميع أنحاء العالم مخبأة في منازل أعضاء العصابة، وكانت أفراد العصابة تجبر الأطفال من الأقارب وطلابهم على صنع الأفلام الإباحية والصور مقابل المال والطعام.

وبعد إلقاء القبض على المتهمين، طالب المدرس البريطاني وأحد أفراد العصابة الشاذة جنسيًا المتهمة بإنتاج تسعة ملايين صورة إباحية للأطفال، بإخصائهم كيميائيًا.

وقال كينج للمحكمة: “لم أرغب أبدًا في إلحاق الأذى بأي أحد، وأعترف بالألم الذي سببته للعائلات المعنية”، وفقًا لصحيفة هيت نيوسبلاد البلجيكية.

واضاف :”لقد حاولت كل شيء للشفاء: الرياضة ، الكنيسة ، الموسيقى … ولكني أعيش مع الخوف، لذلك أنا مستعد للإخصاء الكيميائي”، وستصدر المحكمة حكمها في شهر مارس المقبل.

زر الذهاب إلى الأعلى