نغمات هواتف الضحايا لا استطيع نسيانها ابداً ….!!!!

(هناك مشاهد لن نستطيع نسيانها ابدا) يقول رجال الاطفاء و افراد خدمات الطوارئ الذين وصلوا لمحطة Buizingen مباشرة بعد حادث تصادم قطارين يوم 15 فبراير 2010 و الذي اودي بحباة 19 شخصا في ذلك الوقت.
“ألين هابيلز” 43 سنة, هو احد رجال الاطفاء ببرابانت الفلمنكية الغربية الاوائل الذين حضرو الي موقع الحادث في صباح ذلك اليوم المأساوي. اضطررت الي نقل خدمتي في ذلك اليوم الي زافنتيم اثر مكالمة تلقيت علي اثرها اوامر بذهابي الي هناك.
اول ما ادهشني عند وصولي هو ذلك الصمت المقلق الذي كان يسود المكان. رايت عربات القطار معقودة في الهواء و اجسام الجرحي متناثرة, وفي خضم هذا الصمت المخيف سمعت نغمات هواتف الضحايا, انها لحظات لا تنسي ابدا.

  و اليوم, وبعد مرور خمس سنوات , ما زلت اتذكر تلك الاصوات وتلك المكالمات من عوائل الضحايا, تريد الاطمئنان علي اقربائهم فيما اذا كانو قد نجو من الكارثة.
 “ماتياس ديتوبيل ” منقذ اخر وصل الي ساحة الحادث بسرعة( لم تكن تلك اول عملية لي مع مطافئ هال)  و قال رجل الاطفاء و الذي كان يبلغ حينها 22 عاما ( لكن هناك, ادركت علي الفور ان كارثة هائلة قد حدثت بالفعل.

استكشاف المكان اخذ منا وقتا طويلا و ادركنا بعدها اننا لم نكن نملك الادوات اللازمة لتلبية الاحتياجات ، و لكن لحسن الحظ قمنا باستخلاص المعلومات اللازمة بسرعة و ارسلنا قائمة بالاشياء التي نحتاجها , وسرعان ما وصل الينا فريق طبي محمل بالمعدات و غيرها من الاحتياجات).

“ماتياس” يعمل الان في زافنتيم و لكنه يتمني حضور الحفل التذكاري المقام في 15 فبراير القادم.

و اشار الى انه ظل علي تواصل مع اسر الضحايا الذين يشعرون بالكثير من الامتنان نحوه.

 

Belg24

بلجيكا 24:

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط.

إقرأ المزيد