بروكسلبلجيكا

هل يتعرض المهاجرين غير الشرعيين لسوء المعاملة أثناء ترحيلهم من بلجيكا؟

بلجيكا 24 – تقوم الدولة البلجيكية بتنظيم رحلات العودة القسرية لأولئك الذين لم يحصلوا على تصريح الإقامة في المملكة،وقبل ترحيل المهاجرين غير الشرعيين يتم إحتجازهم في مركز مغلق الى ان يتم الترحيل،وفي اليوم المحدد للترحيل يرافق ضباط الشرطة المهاجر الى المطار لانهاء اجراءات الترحيل وتأكد من ان المهاجر غادر التراب البلجيكي.

قدم شخصان من المهاجرين غير الشرعيين الذين تم احتجازهم في المراكز المغلقة شكوى ضد ضباط شرطة بعدما تعرضروا لمحاولة ترحيل من بلجيكا الى غير ناجحة.

وفقاً لما جاءت به قناة Rtbf تعرض اثنين من المهاجرين للعنف من قبل ضباط الشرطة اثناء محاولة ترحيلهم وبالنسبة للشاهد الاول كان ذلك في شهر سبتمبر والشاهدة الثانية في شهر أكتوبر.

ليس لدى هؤلاء تصريح إقامة في بلجيكا ، وقد استنفدوا جميع سبل الانتصاف القانونية لذلك أمر مكتب الأجانب بالإعادة القسرية الى وطنهم الاصل بالطائرة.
وبحسب ماذكر رافق ضباط شرطة الشاهد الأول إلى الطائرة لكنه حاول المقاومة ما سبب قلق للركاب الموجودين على متن الطائرة وبالتالي اضطرت الشرطة لتوقيف إجراءات الترحيل،و عندما غادر الطائرة ادعى أنه كان ضحية للعنف وقال”لقد ضربني ستة من رجال الشرطة بشدة ، في جميع أنحاء جسدي ، وعلى وجهي ، وساقي،وفي المطار ، قام بعض ضباط الشرطة أيضًا بضربني ، ثم قال أحد رجال الشرطة “لماذا لا تعود الى وطنك ايها القرد؟” إذا فعلت نفس الشيء في المرة القادمة ، فأنا لدي خطط لك “.

وتقول RTBF تمكن الصحفي بابتيست هوبين من الوصول إلى التقرير الطبي الذي طلبه هذا الرجل بعد محاولة الترحيل هذه، و هو يشير الى الشعر منزوع ،و تورم في مفاصل.

اما عن الشاهدة الثانية وهي امراة تدعى سارة، وتقول إنها عانت من العنف طوال الإجراءات”لقد تعرضت للتعذيب والضرب على أيدي الشرطة البلجيكية ، عاملني أربعة رجال وامرأة كحيوان ، وبينما كنت أصرخ طلبًا للمساعدة ، ضغطوا علي ، وضربوا فمي ، لم أكن قادرة على التنفس ، ضغطوا على أنفي، ووضعوا أصابعي في حلقي “.

قام كل منها بتقديم شكوى ، كما أكد محامي أحدهما السيد روبن برونليت ” موكلي فكر في تقديم شكوى،من المهم بالنسبة له وللآخرين أن يشجبوا ما حدث”.

ويضيف المحامي “في البداية تم تقديم شكوى إلى مكتب المدعي العام في هال فيلفوردي ، المسؤول عن الأحداث التي وقعت في زافينتيم ، ولكن لسوء الحظ ، دون أي رد فعل من مكتب المدعي العام ، لم يكن هناك أي جلسة استماع لموكلي بعد شهر واحد توجهنا الى الحزب المدني ووضعنا الشكوى بين يد قاضي التحقيق في بروكسل “.

وفي مواجهة هذه الاتهامات اتصلت RTBF بالشرطة الفيدرالية لمعرفة ماحدث لكن هذه الاخيرة رفضت التعليق عن الموضوع، لكن الناطق باسم الشرطة الفيدرالية Régis Kalut وافق على اعطاء بعض المعلومات عن عمليات الترحيل وقال أن عمليات الإعادة القسرية هذه تخضع لقواعد صارمة ، في كل مرة ، ضابط شرطة يرافق وكلاء من الشرطة المدربين على هذه المهام واضاف قد تخضع عمليات الإعادة إلى الوطن للتفتيش من قبل المفتشية العامة “لدينا هيئة مستقلة ، هي المفتشية العامة للشرطة (AIG) ، التي تقوم بعمليات تفتيش بشكل غير متوقع أو مخطط لها وهي موجودة فقط للمراقبة ، ويخرجون بتوصيات”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى